صلاة الضحى هي من الصلوات النافلة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم،  ولها فضل عظيم وثواب جزيل، فقد ورد عن النبي، العديد من الأحاديث التي تبين أهمية هذه الصلاة وفوائدها، ولعل من أهم الأسئلة حول تلك العبادة: "ما هو أفضل وقت لصلاة الضحى؟"

ما هي صلاة الضحى

الحرص على أداء النَّوافل من القُربات التي يُحبها اللهُ تعالى، وصلاة الضحى، هي واحدة منها ويمكن أداؤها في الفترة بين شروق الشمس ووقت صلاة الظهر، فهي غير محددة بعدد معين من الركعات، وقالت دار الإفتاء المصرية: «صلاة الضحى سُنَّة مؤكدة، وأقلها ركعتان باتفاق الفقهاء، واختلفوا في أكثرها، فمذهب الحنفية وبعض الشافعية أن أكثرها 12  ركعة».

فيما ذهب فقهاءُ المالكية، وأكثرُ الشافعية وهو المعتمد عندهم، والحنابلةُ إلى أن أكثرها 8 ركعات، ويرى بعضُ العلماء أنه لا حَدَّ لأكثرها فيجوز للمسلم أن يصلي الضحى عدد ما شاء مِن ركعات دون تقييد بعدد معين.

ما هو أفضل وقت لصلاة الضحى

وقالت الإفتاء، إن افضل وقت لصلاة الضحى، عند ارتفاع النهار، حيث يبدأ وقت صلاة الضحى من بعد ارتفاع الشمس إلى ما قبل زوالها، ووقتها المختار إذا مضى ربع النهار.

وهناك اول الوقت واخره لصلاة الضحى، حي يعتبر  أول وقت لصلاة الضحى هو بعد ارتفاع الشمس بقدر رمح، أي بعد شروق الشمس بنحو 15 إلى 20 دقيقة.

ويعتبر اول الوقت مُستحب فيه أداء صلاة الضحى؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُصلي الضحى في هذا الوقت.

قال الإمام النووي في "شرح مسلم": "أفضل وقت لصلاة الضحى هو بعد أن ترتفع الشمس قيد رمح، أي بعد نحو ربع ساعة من شروق الشمس."

أما أواخر الوقت، اي قبل صلاة الظهر، وهو الوقت الذي تكون فيه الشمس في كبد السماء، ويعد جائزًا لأداء صلاة الضحى، إلا أن العلماء يفضلون تأديتها في وقتها الأول.

فضل صلاة الضحى 

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلاة الضحى من النوافل التي يتقرب بها العبد من المولى عز وجل، فهي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن العبد الذي يداوم على صلاة الضحى، تزيد البركة والخير في حياته

وأشار، إلى الحديث القدسي الذي يؤكد على فضل وثواب صلاة الضحى وهو "مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ".

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: افضل وقت لصلاة الضحى صلاة الضحى صلاة دار الافتاء فضل صلاة الضحى النبي وقت لصلاة الضحى صلاة الضحى

إقرأ أيضاً:

الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن

اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.

ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.

فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.

كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.

ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.

علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.

ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن الذبحة الصدرية.. تفاصيل
  • خمسة أوقات مكروه الصلاة فيها .. تجنب هذه المواعيد
  • هل تغني صلاة الشروق عن الضحى؟.. داعية يجيب
  • كل ما تريد معرفته عن قمة الأهلي والزمالك في نهائي الكأس للكرة الطائرة
  • كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • س وج.. كل ما تريد معرفته عن مواد قانون المسؤولية الطبية الجديد| إنفوجراف
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في يوم التحرير
  • هل يجوز ترك ركعتي السنة عند قضاء صلاة الفجر لضيق الوقت؟.. الإفتاء تجيب