عبدالعاطي يلتقي برئيس حكومة لبنان ويشيد بنجاحه في إدارة الفترة الانتقالية
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
اجتمع الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة مع نجيب ميقاتي رئيس حكومة تسيير الأعمال اللبنانية، اليوم خلال الزيارة التي يجريها لبيروت.
التعبير عن تضامن مصر الكامل مع لبنان خلال هذه المرحلة الدقيقةوأعرب عبد العاطي عن تقدير مصر الكبير للجهود التي بذلها دولة الرئيس ميقاتي خلال فترة توليه رئاسة الحكومة اللبنانية منذ سبتمبر 2021، ونجاحه في تسيير الأمور بحكمة عالية في ظل تحديات جسيمة تواجه لبنان الشقيق، وكذلك تسيير شئون الدولة خلال فترة الفراغ الرئاسي لأكثر من عامين.
وأكد وزير الخارجية أن زيارته لبيروت تأتي في إطار التعبير عن تضامن مصر الكامل مع لبنان خلال هذه المرحلة الدقيقة، والرغبة الصادقة في تقديم كل أشكال الدعم بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار والهدوء للبنان، وتمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية من الاضطلاع بدورها.
وكان عبدالعاطي قد استهل زيارته اليوم للبنان بلقاء الرئيس اللبناني المنتخب جوزيف عون ونقل له تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدًا استمرار دعم مصر للبنان الكامل له، والتضامن الكامل لمصر مع الجمهورية اللبنانية، كما وجه الدعوة له لزيارة مصر فى أقرب فرصة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الخارجية بدر عبدالعاطي وزارة الخارجية لبنان نجيب ميقاتي
إقرأ أيضاً:
صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد زيارة الأنبا باخوميوس، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، إلى روما عام 2013 واحدة من اللحظات التاريخية التي خلدتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وجاءت هذه الزيارة في إطار المشاركة في حدث كنسي فريد، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفال تدشين كنيسة القديسة العذراء مريم، مقر الإيبارشية في روما.
شهدت الزيارة حضور عدد من أحبار المجمع المقدس، الذين شاركوا في هذا الحدث الهام، مما يعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها في المهجر. كما تضمنت الزيارة العديد من اللقاءات الروحية والرعوية، التي جسدت حرص الكنيسة على رعاية أبنائها في جميع أنحاء العالم.
وقد لاقت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من شعب الكنيسة في إيطاليا، الذين استقبلوا الوفد الكنسي بحفاوة وفرح، مما أضفى على المناسبة جوًا من الروحانية والاحتفال الديني العميق.
وفي هذا السياق، نذكر بكل الحب والاحترام الأنبا باخوميوس، الذي كان أبًا حانيًا وقائدًا حكيمًا وسندًا قويًا للكنيسة. ورغم رحيله عن عالمنا بجسده، إلا أنه باقٍ بروحه وتعاليمه وسيرته العطرة، التي ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة.