لضبط الأسعار.. الزراعة تفتح باب استيراد "كتاكيت التسمين والبياض والبيض المخصب".. خبراء: الصقيع وانقطاع الكهرباء وغلاء الأعلاف والأدوية «ثلاثي تدمير صناعة الدواجن»
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصيبت تربية الدواجن في مقتل وباتت تعاني الركود ، بسبب الأمراض التي زادت في الفترات الأخيرة بفعل التغيرات المناخية التي تتمثل في موجات الصقيع مما زاد من انتشار الأمراض وتراجع الانتاجية بحسب الخبراء.
وأضافوا أن الاكتفاء الذاتي في الذرة الشامية كلمة السر، وطالبوا بزيادة المساحات المنزرعة وخفض أسعار الاعلاف لزيادة الانتاجية مع الحذر أثناء عمليات الاستيراد وخلو الشحنات من أية أمراض .
الحل في الاستيراد
وقررت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي السماح باستيراد كتاكيت التسمين والبياض والبيض المخصب كمدخلات انتاج مع التشديد على الإلتزام بكافة الضوابط والمعايير والاشتراطات المنظمة المتبعة فى ذات الشأن، على أن يتم الإستيراد من مناشىء موقفها الوبائى يسمح بالإستيراد، وأن تتصف القطعان الواردة للبلاد بمعدلات الأداء المتميزة والإنتاجيه العالية.
كذلك السماح باستيراد بيض المائدة لضبط الأسعار يأتى ذلك لرفع المعاناة عن كاهل المواطن ومواكبة الزيادة الموسمية على الطلب من الدواجن ومنتجاتها خلال الفترة القادمة واستعداداً لشهر رمضان المبارك.
فتش عن تغير المناخ
بدوره يعلق الدكتور جمال صيام، التغير المناخي يؤثر على الثروة الحيوانية وعلى جميع الكائنات الحية مثل الطيور أو المواشي وغيرها، زاد من تأثيرها قطع التيار الكهربائي الذي سبب نفوق ما يقارب من 20%، وخسارات فادحة للمربيين الصغار، ومن هنا يكون الاستيراد أحد الحلول شريطة التأكد من سلامة الشحنات حتي لا تزيد من الأمراض التي تضرب الثروة الداجنة .
ويشرح "صيام": موجات الصقيع العالية أو درجات الحرارة الزائدة كلاهما تزيد الاصابة بالأمراض الفيروسية والتنفسية مثل الـ"نيو كاسل" والـ CRD كلها أمراض تزيد في الشتاء أكثر ناهيك عن الأمراض المستوردة التي تأتي مع الشحنات والصفقات من الدول الخارجية ناهيك عن عدم توافر الأمصال واللقاحات بسبب أزمة الدولار الجمركي وعدم توفره بشكل يتماشي مع الطلب .
تقديم قروض
من ناحيته وجه علاء فاروق وزير الزراعة بتذليل كافة العقبات التى تواجه مربى ومنتجى الدواجن والتنسيق مع البنك الزراعى المصرى لتقديم القروض التمويلية الميسرة لرفع كفاءة العنابر والتوسع فى الطاقات الإنتاجيه لزيادة الإنتاج، وخاصة مع تراجع أسعار الأعلاف وإستقرارها، وإقبال المربيين على التربيه والإنتاج.
ويعلق خبير الإرشاد الزراعي، المهندس «حسام رضا»: تعتمد تربية الدواجن على الذرة الصفراء في الأعلاف بنسبة 60%و 40% مواد بروتينية أخري، ولن تعود الذرة الصفراء إلا من خلال عودة الزراعة التعاقدية ورفع أسعار التوريد من الفلاحين ما يعمل على زيادة المساحات المزرعة .
ويضيف" رضا" نعتمد على استيراد 90% من العليقة الجافة للإنتاج الحيواني والداجني، كما نستورد 85% من الأمصال واللقاحات الخاصة بالإنتاج الحيواني والداجني، وهذا سبب انهيار الإنتاج الحيواني والداجني، لأنه ليس من المعقول أن تكون مصر المستورد الأول للذرة الصفراء والفول الصويا وهما العمود الفقري للعليقة بنسبة 90% .
كما كلف وزير الزراعة كل من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية والمعاهد البحثية المتخصصة وكافة قطاعات الوزارة ذات الصلة بتكثيف المتابعات الميدانية على أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة وعمل الفحوصات المعملية اللازمة للتأكد من سلامة القطعان ومعدلات أدائها، مع توفير كافة أوجه الدعم الفنى والمالى واللوجيستى للمربيين والمنتجين وتذليل كافة العقبات التى تواجههم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صغار المربيين البيض المخصب كتاكيت التسمين قطع التيار الكهربائي أعلاف
إقرأ أيضاً:
بدء الحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالبحر الأحمر
انطلقت اليوم السبت، الموافق 5 أبريل 2025، فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع في مختلف مدن ومراكز محافظة البحر الأحمر، وذلك برعاية اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، وبتوجيهات مباشرة من الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وتُنفذ الحملة تحت إشراف الدكتور محمد السيد براوي، مدير عام الطب البيطري بالمحافظة، بمشاركة فعالة من الأطقم البيطرية في جميع الإدارات التابعة، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لحماية الثروة الحيوانية من أخطر الأمراض الوبائية التي تهددها.
وأكدت مديرية الطب البيطري بالبحر الأحمر استعدادها الكامل لتنفيذ الحملة بكفاءة واحترافية، مشيرة إلى توفير كافة الأدوات والمستلزمات لضمان تحصين الماشية وفقًا لأعلى معايير السلامة الصحية والبيطرية. كما شددت على أهمية دور المربين في إنجاح الحملة، داعية الجميع إلى التعاون التام مع الفرق البيطرية المتنقلة، لضمان تحقيق أكبر قدر ممكن من التغطية والتحصين.
وتسعى الحملة القومية إلى دعم جهود الوقاية من الأمراض التي قد تؤثر على الأمن الغذائي والاقتصاد الزراعي، حيث تُعد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع من أكثر الأمراض التي تُسبب خسائر فادحة في قطاع الثروة الحيوانية.
ويُذكر أن مثل هذه الحملات الدورية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للنهوض بالقطاع البيطري والحفاظ على سلامة الثروة الحيوانية، في ظل التغيرات المناخية وتزايد التحديات الصحية.