الغرف التجارية: غرف عمليات لخلق تحالفات للتصنيع المشترك وتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ببورسعيد، خلال فعاليات منتدى الأعمال المصري العراقي، بالعاصمة العراقية بغداد، أن المنتدى يمثل رسالة واضحة على الدعم الحكومي الجلي للشراكة مع القطاع الخاص باعتباره قاطرة التنمية، وذلك بعد أشهر قليلة من اللقاء المثمر بقيادات المال والأعمال المصريين، مع دولة رئيس مجلس وزراء العراق بمدينة العلمين الجديدة.
وأضاف سعده ، الذي يمثل الاتحاد العام للغرف التجارية في الوفد المصري رفيع المستوى الذي يزور العراق الشقيق، ان التكامل العربي باعتباره رغبة شعبية قبل أن يكون إرادة سياسية، وهذا الحلم العربي يجب أن تقيم قواعده الدولتان على المستوي الثنائي ثم الإقليمي.
وتابع: "وانطلاقاً من هذه الغاية، عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة لتهيئة المناخ للقطاع الخاص ليؤدي دوره في التنمية، ونفعل سوياً هذه التوصيات كمجتمع أعمال حيث سنتحاور حول مختلف فرص التعاون الاقتصادي المشترك في التجارة والصناعة والخدمات وإعادة الإعمار، بهدف تحقيق الطموحات المشروعة لشعبينا من خلال الاستغلال الأمثل للفرص المتاحة للتنمية، بما يحقق الغرض ويُلبي الحاجة الملحة لخلق فرص عمل لأبنائنا في أوطانهم".
وقال: " يسعي اتحاد الغرف التجارية المصرية جاهداً بالتعاون مع أخي العزيز رئيس اتحاد الغرف العراقية لترجمة تلك الرؤى إلى واقع ملموس، من خلال إنشاء غرف عمليات تتولي الربط بين منتسبيها لخلق تحالفات للتصنيع المشترك وتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار، ولتنمية تجارتنا البينية وتجاوزها إلى التعاون الثلاثي لأسواق دول الجوار ودول اتفاقيات التجارة الحرة".
وشدد "سعدة" على أن هذه الزيارة تأتي استكمالًا للجهود المصرية العراقية السابقة، والتي أثمرت عن توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، وخاصة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعات التحويلية، والزراعة، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص يجب أن يكون المحرك الأساسي في تنفيذ هذه الاتفاقيات وتحويلها إلى مشروعات حقيقية تخدم المصالح المشتركة.
وأوضح "سعدة" أن رجال الأعمال المصريين والعراقيين أمام فرصة تاريخية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة والأسواق الواعدة في البلدين، حيث يمكن لمصر أن تكون مركزًا إقليميًا للصناعات العراقية، بينما يمثل العراق سوقًا استراتيجيًا للصادرات المصرية، خاصة في قطاعات مواد البناء، والصناعات الغذائية، والهندسية، والدوائية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الغرف التجارية المصرية والعراقية ستواصل العمل المشترك لتذليل العقبات، وتسهيل التبادل التجاري والاستثماري، بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين، ويحقق التكامل العربي المنشود.
الجدير بالذكر أنه تم توقيع 12 اتفاقية بين البلدين، وذلك عقب انعقاد جلسة المباحثات الموسعة للجنة العليا المصرية العراقية المشتركة اليوم الخميس، مؤكدًا أن التعاقدات مع الشركات المصرية وصلت إلى أكثر من 460 مليون دولار.
وأكدت البيانات الحكومية أن قيمة التجارة بين مصر والعراق شهدت ارتفاعًا بنسبة 36.9% خلال أول 10 أشهر من عام 2024، لتسجل نحو 944.016 مليون دولار مقارنة بـ 689.724 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2023. كما أفاد بأن الميزان التجاري بين مصر والعراق يصب في صالح مصر بقيمة 377.58 مليون دولار.
بالإضافة إلى ذلك، بلغت الاستثمارات العراقية في مصر نحو 542 مليون دولار حتى أبريل 2023، في 3653 شركة استثمارية عاملة، وبلغ رأس مالها المصدر نحو 750 مليون دولار. بينما بلغت الاستثمارات المصرية في العراق نحو 211 مليون دولار، وفقًا لإحصاءات الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة حتى نهاية أبريل 2023.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغرف التجارية مشروعات إعادة الإعمار الاقتصادي المشترك التجارة والصناعة القطاع الخاص الغرف التجاریة ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
إبرام اتفاقيات بـ500 مليون دولار خلال قمة "بريكس بلس للاستثمار والتجارة الخارجية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سلط تلفزيون "بريكس"، اليوم الأربعاء، الضوء على النتائج التي حققتها قمة "بريكس بلس" للاستثمار والتجارة الخارجية التي اختتمت أعمالها في مدينة "ديربان" بجنوب أفريقيا، حيث تم إبرام اتفاقيات بقيمة إجمالية بلغت 499.77 مليون دولار أمريكي.
وأضاف التلفزيون أن القمة أكدت دعم ريادة الأعمال النسائية، وتطوير الشراكات العابرة للحدود، وإدخال التقنيات المتقدمة في القطاع الزراعي بدول الجنوب العالمي.
من جانبها، قالت رئيسة القسم الجنوب أفريقي في تحالف سيدات الأعمال في دول بريكس ونائبة رئيس غرفة التجارة الهندية - الجنوب أفريقية
ليبوجانج زولو، إن "رائدات الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ليست المستقبل، بل الحاضر.. إن نهضة أفريقيا تبدأ بتعزيز الشراكات مع مجموعة البريكس بلس في عالم اصبحت تؤثر فيه أصواتنا".
وشهدت القمة إبرام عقود رئيسية في قطاعي الأعمال الزراعية والبنية التحتية، بما في ذلك: صفقة تصدير سكر بقيمة 456 مليون دولار أمريكي بين شركات جنوب أفريقية وبرازيلية، إنشاء مصنع سكر بقيمة 25.5 مليون دولار وفق النموذج الزراعي البرازيلي في مقاطعة "كوازولو ناتال" بجنوب أفريقيا، واستثمارات بقيمة 16.11 مليون دولار في إنتاج الدواجن من خلال شراكة مع زيمبابوي، إضافة إلى مشروعات بنية تحتية تشمل إنتاج الأسمدة والطاقة الشمسية وحفر الآبار في جنوب أفريقيا بقيمة أكثر من خمسة ملايين دولار أمريكي.
بدورها، أكدت رئيسة مجموعة عمل الأمن الغذائي في تحالف سيدات الأعمال في دول البريكس بجنوب أفريقيا زانيلي نتولي، في تصريح لتلفزيون "بريكس"، أن العمل المشترك بين دول المجموعة سيسهم في التغلب على التحديات الحالية.. مضيقا أنه "بإمكان دول البريكس ضمان تحقيق الأمن الغذائي في الأسواق الناشئة، حيث أنه لدينا جنوب أفريقيا ونيجيريا، وهما من أكثر الدول سكانا في القارة الأفريقية".
في حين، قال رئيس غرفة التجارة والصناعة الريفية جوجوليثو سابا إن "بريكس"، بصفتها مجموعة متعددة الأطراف، توفر فرصا عظيمة لأفريقيا، لا سيما في مجال الزراعة، كما تساعد القارة على أن تصبح موردا رئيسيا للمنتجات الزراعية لأسواق دول البريكس بلس.
كما شهدت القمة إطلاق منصة للتكنولوجيا الزراعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، طورتها سيدات من جنوب أفريقيا، وتتيح التحقق من الصفقات في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى التعلم والتواصل مع المستثمرين والخبراء باستخدام النظارات الذكية.
وأشار التلفزيون إلى أن النتائج الأخرى للاجتماع شملت تمويل 29 شركة ناشئة نسائية، وأكثر من 120 ساعة من برنامج الإرشاد، وحصول خمس سيدات على منح للتدريب في مجال الأعمال بالهند.
يشار إلى أن القمة نظمها مجلس المستثمرين الأفارقة بالشراكة مع مؤسسة نساء البريكس الموسعة وبدعم من تحالف سيدات الأعمال في البريكس، كما شارك تلفزيون "بريكس" بصفته الشريك الإعلامي للحدث.
يذكر أن تليفزيون "بريكس" هو قناة إعلامية تهتم بالشئون السياسية والاقتصادية والتاريخية والفنية للدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إلى جانب الدول التي انضمت حديثا للمجموعة وتشمل مصر ودولة الإمارات العربية وإيران وإثيوبيا.