الجيل: مصر الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية وقدمت تضحيات كبيرة في سبيلها
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، إن الموقف المصري صامد وثابت منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وهذا الموقف يتسق مع الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية عبر 75 عام، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية وقدمت تضحيات في سبيلها.
وأضاف «الشهابي»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وقف بكلمات واضحة وصريحة يعلن أنه لن يشارك في هذا الظلم الذي يراد أن يصيب به العشب الفلسطيني من جديد، مشيرًا إلى أن الموقف المصري يتفق مع القرارات المجتمع الدولية.
وتابع: « مصر تقف دائمًا بجانب الحق والعدل، والموقف المصري لم يهتز للحظة خلال الـ7 عقود الماضية»، مشيرًا إلى أن مشهد عودة الفلسطينيين من الجنوب إلى الشمال مشيًا على الأقدام مشهد أسطوري غير مسبوق ولم نشاهده في التاريخ الإنساني على مدى عشرات الآلاف من السنين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة حزب الجيل الموقف المصری
إقرأ أيضاً:
نتنياهو الخسران الأكبر
وقفتنا هذا الأسبوع نتحدث فيها عما يتصل بأشقائنا الفلسطينيين الأحباب، بعد أن وصلت مشكلتهم لمفترق الطرق، فصبرهم هذا لا تتحمله الجبال، ولكن صبرهم ومقاومتهم الغراء أصبح نذير خير بقرب إعلان انتصارهم إن شاء الله ولِمَ لا وهو وعد الله الحق، من يصبر ينل.
فالصبر مفتاح الفرج، إن بعد العسر يسر، وأكاد أرى اكتمال نصر الله سبحانه وتعالى لهم يلوح فى الأفق، بعد إعلان خسارة نتنياهو وجيشه وعملائهم قريبًا إن شاء الله.
فهذا النتنياهو يغرق فى بحر رمال غزة كما يغرق العصفور فى بحر رمال صحراء الربع الخالى، وما يزال هناك الكثير لتبوح به معركة طوفان الأقصى التى بدأت فى السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ ومستمرة حتى الآن فى أطول معركة، يخوضها الصهاينة فى تاريخهم ولم يتبق إلا إعلان هزيمتهم برغم الدمار الذى أحلوه بغزة والضفة، ولكنه يبين حجم الفشل والمستنقع العميق الذى سقطوا فيه سقوطًا مدويًا.
لم يتبق لنتنياهو وعصابته إلا ما يفعله أي منهزم ألا وهو استخدام آخر كارت فاشل ألا وهو استخدام السلاح الذى لا يملك إلا غيره، ألا وهو سلاح الطيران الحربى ولكنه رغم أنه سلاح مدمر، ولكنه ليس كل شيء بل اقترب موعد حرقه، مع صبر أشقائنا فى فلسطين فلن تقبل أمريكا ودول أوروبا استمراره فى فشله، لأن لهم مصالح متوقفة فى منطقة الشرق الأوسط والبحر الأحمر لن يصبر معه داعموه كثيرًا، وسنرى انتصار الفلسطينيين قريبًا إن شاء الله.
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
ماكرون: قمة ثلاثية مع الرئيس السيسي والملك عبد الله لبحث الوضع بغزة
اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل