اكد وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأستاذ خالد علي الإعيسر، خلال لقائه الخميس كل من: الدكتورة هيلين مالينسون ومايكل مالينسون ريبا، المشرفين على مشروع حماية التراث الحي في السودان، بالتعاون مع المتحف البريطاني، سبل حماية الآثار السودانية.وقال الإعيسر ” سعدنا اليوم بلقاء المشرفين على مشروع حماية التراث الحي في السودان، بالتعاون مع المتحف البريطاني، كل من: الدكتورة هيلين مالينسون ومايكل مالينسون ريبا، وتداولنا حول سبل حماية الآثار السودانية.

وزاد بقوله” ‏نشكرهم على تفهمهم لهموم السودان والسودانيين فيما يلي حماية التراث والحضارة السودانية”.‏وحضر اللقاء كل من رئيس البعثة السفير بابكر الصديق برفقة المستشار الفني بالبعثة الأستاذ محمد سعيد.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: حمایة التراث

إقرأ أيضاً:

صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!

 

 

خاطرة
معليش الإعيسر !!
فنحن كده..
أو – تحريا للدقة – كثيرون منا كده..
لا نحب الخير لغيرنا ، لا نتمنى النجاح لغيرنا ، لا نذكر بغير تبخيس غيرنا..
سيما إن كان غيرنا هؤلاء ينتمون إلى مهنتنا نفسها..
وقد ذكرت ذات مرة – وعلى سبيل المثال – ما تعرض له اختصاصي الكلى كمال
أبو سن في بلده..
فاضطر إلى البحث عن موطن يستوعب طموحه الطبي بالخارج..
فأصبح جراح الكلى الشهير على مستوى العالم كله ، لا بلده وحسب..
وزميلنا خالد الإعيسر ليس استثناء ؛ فقد توقعت انهيال النقد عليه فور اختياره وزيرا للإعلام..
و بالذات من زملاء المهنة..
فمنهم من قال إنه لا يجيد الإنجليزية ، ومنهم من قال إنه ليس حائزا على شهادة جامعية ، ومنهم من قال أن دفاعه عن الجيش – وهجومه على قحت وجناحها العسكري – كان طمعا في نيل منصب حكومي..
ثم طفقوا يتربصون لأية هفوة من تلقائه ليشحذوا أسنة أقلامهم – وألسنتهم – من أجل ذبحه
بلا رحمة..
ووجدوها – أو ظنوا كذلك – في رفض مجلس الوزراء ترشيحه لملحقين إعلاميين بالخارج..
مع أن الأمر أكثر من عادي..
فالمجلس محق في رفضه هذا على خلفية سياسة الحكومة بخفض البعثات الدبلوماسية..
وهو محق – كذلك – في سياق حرصه على تقوية الإعلام الرسمي ؛ داخليا وخارجيا..
فمتى نتخلص من عادتنا الذميمة هذه في مقت الناجحين؟…والحفر لهم؟…ووضع العراقيل أمامهم؟..
وهي عادة – للعلم – أشار إليها المستعمر قبيل مغادرته السودان..
وذلك في إطار التنبؤ بعدم قدرتنا على إدارة شؤون بلادنا على الوجه الأكمل..
فمعليش الإعيسر !!.

مقالات مشابهة

  • جريمة الحي الراقي.. أسرار العثور على جثة مقطعة داخل فريزر
  • إضراب المعلمين.. رابطة المشرفين التربويين تسلّم لائحة مطالب إلى التربية النيابية
  • رعب في الحي الراقي.. العثور على جثة مسن مقطعة إلى أجزاء داخل ثلاجة
  • مشروع الجزيرة وآفاق ما بعد الحرب
  • هل سيستقيل الإعيسر وهو داخل السودان خلال بث مباشر للتلفزيون؟
  • خالد الإعيسر: ‏حرب آل دقلو.. عمق المأساة!
  • مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
  • نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة