انضم ألكسندر فوكيتش إلى تشكيل أستراليا المشاركة في بطولة كأس ديفيز للتنس بدلاً من نيك كيريوس، بعد أن عانى وصيف بطولة ويمبلدون السابق من شد في عضلات البطن تعرض له قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة.
بعد غياب دام 5 أعوام عن كأس ديفيز، انضم كيريوس كلاعب مفاجئ إلى التشكيلة التي اختارها الكابتن ليتون هيويت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي لمواجهة السويد في الدور الأول، والتي تبدأ في وقت لاحق من اليوم الجمعة.
وقال هيويت لوسائل إعلام أسترالية: "كنت متحمساً للتفكير في إمكانية عودته إلى الفريق في كأس ديفيز، لكن هذا لم يحدث ومن الواضح أنه لا يتمتع بلياقة بدنية كافية".
وخرج كيريوس المبتلى بالإصابات من الدور الأول في بطولة أستراليا المفتوحة أمام البريطاني غير المصنف جاكوب فيرنلي، بعدما لعب مباراة واحدة فقط قبل البطولة الكبرى بعد عودته من جراحة في المعصم.
وأضاف هيويت: "ليس من المستغرب أن يتعرض لإصابة أثناء محاولته خوض 5 مجموعات متتالية دون لعب العديد من المباريات".
وكانت بطولة أستراليا المفتوحة هي أول مشاركة لكيريوس في البطولات الأربع الكبرى منذ بطولة أمريكا المفتوحة عام 2022، وتسببت مشاكل الركبة والقدم والمعصم في حرمانه من المشاركة في موسمي 2023 و2024.
وسينضم فوكيتش إلى زميله في الفريق أليكس دي مينو في منافسات الفردي.
ووصلت أستراليا إلى قبل نهائي كأس ديفيز في 2024، واحتلت المركز الثاني في 2022 و2023.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كيريوس كأس ديفيز كأس ديفيز کأس دیفیز
إقرأ أيضاً:
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب؛ يتفوّه بما شاء وقت ما شاء ولا يُقيم كبير وزنٍ للانضباط والاستقامة والعمل بروح الفريق إلى غير تلك من المعايير الأبجدية والضرورية التي تفرضها أعراف الأحلاف السارية منذ خلق الله الأرض.
لم يحرز ميناوي أي تقدّمٍ يُذكر على صعيد تجربته الذاتية التي من المفترض أنها أبلغته مصاف “رجل الدولة” المتحلي بفضائل الحكمة والحنكة والانضباط والكلمات الموزونة بميزان الذهب. على العكس تمامًا؛ لم يبارح الطفولة السياسية ومقاعد الناشطية. يحرص ميناوي دائمًا على تقديم نفسهِ بصفة مستقلة بالصورة التي تمكّنه من جني الثمار ومراكمة المكاسب لتصب في ماعونه وحده. مُتناسيًا أو متجاهلًا أنّ حروب التحرير -أو الحروب ذات الطبيعة المشابهة- قائمة على قاعدة اسهام واسعة؛ يستثمر فيها سواد عظيم من الناس كافة ما يمكن أنْ يُقدموه من تضحية ومقدّرات مادية ولوجستية وخبرات نضالية. ويكون العائد المكافئ من مكسب بحسب الاسهام والصنيع المقدمان سلفًا. وهي بذا ليست ميدانًا لمكاوشة كل شئ!
الآن على ميناوي وجميع من يُفكرون على طريقته أنْ يفهموا أنّ الطريقة القديمة القائمة على تأليب الهوامش، وتجريم الدولة ومؤسساتها، والمطالبة الصفيقة بالحقوق، وإرهاب المجتمعات المُستقرّة المتحضّرة صاحبة الريادة، واخراج قائمة من الجيب الخلفي تشتمل على مظالم متوهّمة عنوانها “جرد حساب” مقابل التقاضي عن مظالم آخرين أفدح شأنًا،.. إلى غير ذلك من الحيل والتكتيكات الخطابية المُستهلكة والتي باتت محفوظة لم تعد ميزة تفضيلية ل “حركات دارفور المسلحة”؛ أي لم يعد ذلك قيمة أو جدوى توفرها (الحصرية). الآن بإمكان أي مجموعة مسلحة تمتلك الحد الأدنى من تنظيم وهيكل إداري داخلي بدائي وعدد لا بأس به من مركبات قتالية أنْ تخرج إلى الهواء الطلق لتتحدّث بنفس اللهجة الطافحة بالابتزاز والمزايدة.
أخيرًا فإن القومية ليست في أفضل حالتها اليوم وما يبقيها فاعلة وقادرة على الفعل مستقبلًا هو مؤسسة الجيش الذي عليه أنْ ينتصر نصرًا ساحقًا مهما كلف الأمر.. إذن؛ فلا يظنن ميناوي أو من يفكّرون على طريقته أنّهم مجبروين أو مغصوبين على الناس حتى يهرع الجميع لخطب ودهم واسترضائهم! هذا من الماضي.
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب