القطاع السياحي في الصين يشهد نمواً قياسياً خلال مهرجان الربيع
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
سجل القطاع السياحي في الصين، معدلات نمو قياسية خلال عطلة مهرجان الربيع الجاري، مدفوعاً بحزمة من المبادرات الحكومية وإدراج المهرجان ضمن قائمة التراث العالمي.
وأظهرت بيانات منصات السفر الإلكترونية، التي نقلها تلفزيون الصين المركزي، ارتفاعاً في حجوزات السفر بنسبة 30% خلال اليومين الأولين من العطلة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وشهد قطاع الخدمات السياحية نمواً ملحوظاً، حيث سجلت حجوزات تذاكر المعالم السياحية وخدمات تأجير السيارات زيادة بنسبة 70%، فيما حققت خدمات النقل الجوي والبري وقطاع الضيافة معدلات نمو تجاوزت 10%.
أخبار ذات صلة
يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أدرجت في الرابع من ديسمبر 2024 الممارسات الاجتماعية لمهرجان الربيع ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، ما عزز من جاذبية المهرجان سياحياً.
وأسهمت المبادرات الحكومية المتمثلة في توسيع نطاق الإعفاء من التأشيرة وتبسيط إجراءات الدخول في تعزيز معدلات السياحة الوافدة، حيث سجلت المنافذ الرئيسية في كل من بكين وشنغهاي ومنطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى كثافة في حركة المسافرين.
المصدر: وام
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القطاع السياحي الصين مهرجان الربيع
إقرأ أيضاً:
للمرة الأولى.. القطاع الخاص السياحي يستثمر في حماية الكائنات البحرية
تسعى وزارة البيئة لتوفير التسهيلات والتيسيرات كافة، ومنح الفرص الاستثمارية للمستثمرين والقطاع الخاص، بهدف دمجهم في القطاع البيئي، وخلق استثمارية بيئية داخل المحميات الطبيعية، لحفظ الموارد الطبيعية داخلها، وصون التنوع البيولوجي.
جذب السياحة للمحميات الطبيعيةوتتمثل مشاركة القطاع الخاص السياحي في مصر بالقطاع البيئي لأول مرة بقطاع الغوص، من خلال رصد البيئة البحرية والكائنات الحية التي تعيش فيها، عبر تطبيقات رقمية تعزز وتنظم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية.
ونتاج لهذا المفهوم، والفرص الاستثمارية المتاحة، شارك القطاع الخاص لأول مرة، وزارة البيئة، في رصد الكائنات البحرية، وإصدار التقارير الخاصة بالمحميات الطبيعية، بهدف حفظ الموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي داخل السواحل البحرية، من خلال إدارة المواقع والمحميات وتحديد الأعداد من الزائرين للمواقع والمحميات الطبيعية، للاستخدام الأمثل لتلك الموارد الطبيعية ودون الإخلال بها.
تبسيط إجراءات التراخيص والتصاريحويعد منتج السياحة البيئية، هو المستقبل للاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية، لما يقدمه من دعم الحفاظ على الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر، والتي أثبتت الدراسات أنها تعد آخر الشعاب المرجانية تأثرا بالتغيرات المناخية، ما يعطي قيمة مضافة للسياحة البيئية بمصر، ويعزز الاقتصاد القومي.
كما حرصت وزارة البيئة على تطوير منظومة إلكترونية لتبسيط إجراءات التراخيص والتصاريح، ما يسهم في تقليل المدة الزمنية المطلوبة للموافقات وتعزيز الشفافية، بهدف التسهيل على المستثمرين والقطاع الخاص، مع ضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، بالإضافة إلى إنشاء آلية تمويلية ميسرة لدعم مشروعات الاستثمار البيئي والسياحة البيئية داخل المحميات الطبيعية؛ إذ تهدف الآلية التمويلية إلى تعزيز نمو السياحة البيئية، وحل مشكلات المستثمرين، وتسهيل الإجراءات الخاصة بإصدار الموافقات والتصاريح.
وشهدت الفترة الأخيرة، مفهوم «السياحة البيئية» نتاج تعاون وزارة البيئة مع «السياحة والآثار»، للحفاظ على الموارد الطبيعية، وصون التنوع البيولوجي، من خلال جذب السياحة للمحميات الطبيعية المنتشرة داخل مصر، والتي تضم مختلف الشعاب المرجانية بألوانها وأشكالها الزاهية.