الـ16 .. السعودية تواصل جسر المساعدات إلي سوريا
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام سعودية بمغادرة طائرة الإغاثة السعودية الـ 16 أجواء المملكة متجهة إلى مطار العاصمة السورية “دمشق” الدولي على متنها مواد طبية وغذائية وإيوائية.
وفي وقت لاحق ، أفادت وكالة الأنباء السعودية واس بأن مطار الملك خالد الدولي بالرياض شهد على مدار الأيام الماضية إقلاع طائرات إغاثية يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية متجهة إلى مطار دمشق الدولي؛ للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حاليًا.
ويأتي ذلك امتدادًا لدعم المملكة المتواصل للدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.
فيما أعلنت وزارة الخارجية القطرية لاحقا عن وصول طائرة مساعدات إلى العاصمة السورية دمشق تحمل 23 طنا من المساعدات للشعب السوري.
وقالت الخارجية القطرية في بيان إن طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، وصلت إلى مطار دمشق الدولي، تحمل على متنها مساعدات إنسانية تتضمن 23 طناً من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء، مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية.
وأشارت إلى أن هذه المساعدات تأتي استكمالا للجسر الجوي الذي تسيره قطر لإغاثة أهل سوريا والمساهمة في معالجة أوضاعهم الإنسانية.
وتعد هذه الطائرة القطرية الثالثة التى تهبط في مطار دمشق الدولي، والثامنة ضمن الجسر الجوي القطري، ما يؤكد اهتمام دولة قطر البالغ ودعمها الكامل للأشقاء في سوريا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا السعودية مطار دمشق الدولي طائرة مساعدات المزيد
إقرأ أيضاً:
المغرب يضاعف أسطول طائراته إلى 200 طائرة ويربط مطار الدار البيضاء بالبراق
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، عن خطة طموحة لتطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، تهدف إلى زيادة أسطولها الجوي من 50 إلى 200 طائرة في أفق عام 2037، وذلك في إطار عقد برنامج مع الدولة لتعزيز مكانتها كناقل وطني.
وأكد الوزير، خلال انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، أن هذا المشروع يمثل تحولًا هيكليًا في قطاع الطيران المغربي، حيث سيلعب المكتب الوطني للمطارات دورًا محوريًا في ضمان جاهزية البنية التحتية واللوجستية لمواكبة هذا التوسع.
وفي سياق متصل، كشف قيوح عن مشروع استراتيجي جديد يهدف إلى ربط مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء بشبكة القطار فائق السرعة، من خلال إنشاء محطة سككية حديثة بمواصفات عالمية، مما سيمكن من تسهيل الربط بين مختلف وسائل النقل الطرقي والسككي، وتعزيز تنافسية المطار كمحور جوي إقليمي ودولي.
ويأتي هذا المخطط في إطار رؤية شاملة لتطوير قطاع النقل الجوي والبنية التحتية بالمغرب، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز السياحة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.