مرحة قبل الزواج.. نكدية بعد الزواج!!
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
تعيش المرأة في مرحلتين مختلفتين تمامًا في حياتها: قبل الزواج، حيث تمتلك حريتها الكاملة، وبعد الزواج، حيث تتحمل مسؤوليات جديدة قد تؤثر على شخصيتها وسلوكها. يتساءل الكثيرون: لماذا تتحول بعض النساء إلى “النكد” بعد الزواج؟ هل هو تغيير طبيعي أم نتيجة ضغوط معينة؟
حياة المرأة قبل الزواج
قبل الزواج، تكون حياة المرأة مليئة بالأحلام والطموحات، وتتمتع غالبًا بحرية اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتها الشخصية، مثل العمل، السفر، والهوايات.
حياة المرأة بعد الزواج
بعد الزواج، تواجه المرأة واقعًا مختلفًا عما كانت تتوقعه، حيث تصبح مسؤولة عن المنزل، الزوج، وربما الأطفال. هذه المسؤوليات قد تكون مرهقة، خاصة إذا لم يكن هناك توزيع عادل للأدوار بين الزوجين. ومع مرور الوقت، قد تشعر المرأة بالإرهاق أو الإحباط، مما يؤدي إلى تغيّر سلوكها وظهور ما يُسمى بـ”النكد”.
لماذا تصبح بعض النساء أكثر نكدًا بعد الزواج؟
هناك عدة أسباب تجعل بعض النساء يبدو عليهن النكد بعد الزواج:
1. الضغوط والمسؤوليات: تتحمل المرأة عبئًا كبيرًا من الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال، خاصة إذا لم يشارك الزوج في هذه المهام.
2. تغير الأولويات: بعد الزواج، تصبح الأولويات مختلفة، حيث يقل الاهتمام بنفسها مقابل الاهتمام بأسرتها. هذا قد يجعلها تشعر بالتهميش.
3. الإحباط من الواقع: عندما لا تتطابق الحياة الزوجية مع توقعاتها السابقة، قد تشعر بالإحباط والخذلان.
4. عدم التقدير: إذا لم تجد المرأة التقدير والدعم العاطفي من زوجها، فقد يتسبب ذلك في مشاعر سلبية تتحول إلى نكد مستمر.
5. الروتين والملل: الحياة الزوجية قد تصبح روتينية مع الوقت، مما يقلل من الحماس والفرح اللذين كانا موجودين في البداية.
6. قلة الحوار والتواصل: غياب الحوار بين الزوجين يؤدي إلى تراكم المشكلات، مما يجعل المرأة تشعر بأنها غير مفهومة أو غير مسموعة.
كيف يمكن تجنب هذا التغيير السلبي؟
حتى لا تتحول الحياة الزوجية إلى حالة من النكد المستمر، يمكن اتباع بعض الخطوات:
• تقاسم المسؤوليات: يجب أن يكون هناك توازن في الأدوار بين الزوجين حتى لا تشعر المرأة بأنها تحمل العبء وحدها.
• التقدير والاحترام: كلمة شكر بسيطة أو إظهار الامتنان يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في نفسية المرأة.
• الحفاظ على الرومانسية: استمرار التعبير عن الحب والاهتمام يمنع الزواج من أن يصبح علاقة روتينية مملة.
• التواصل الفعّال: حل المشكلات بالحوار المفتوح بدلاً من الصمت أو العتاب المستمر يساعد في فهم احتياجات كل طرف.
• الاهتمام بالنفس: يجب أن تخصص المرأة وقتًا لنفسها بعيدًا عن مسؤوليات المنزل، سواء عبر ممارسة هواياتها أو قضاء وقت مع الأصدقاء.
الخلاصة
التغير في شخصية المرأة بعد الزواج ليس مجرد “نكد”، بل هو انعكاس لضغوط وتحديات لم تكن موجودة من قبل. الحياة الزوجية السعيدة تحتاج إلى جهد مشترك من الطرفين لضمان استمرار الحب والاحترام، وتجنب الوقوع في دوامة المشكلات اليومية التي قد تؤثر على نفسية المرأة وسلوكها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحیاة الزوجیة قبل الزواج بعد الزواج
إقرأ أيضاً:
خالد سرحان: الزواج المتأخر أفضل من المبكر
تحدث الفنان خالد سرحان عن بعض جوانب حياته الشخصية خلال استضافته في برنامج "سابع سما"، حيث تطرق إلى الأخطاء التي ارتكبها في الماضي ورؤيته للنضج والزواج.
اعترف سرحان بأن التدخين هو أبرز خطأ يندم عليه في حياته، وأنه يسعى حاليًا للإقلاع عنه تدريجيًا.
وأشار إلى أنه يحاول استخدام "الأيكوس" كخطوة أولى في طريق الإقلاع.
ويرى سرحان أن النضج الحقيقي يأتي مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين، حيث يتغير منظور الإنسان للحياة ويدرك أخطاء الماضي.
وقال: "بعد الأربعين أنت بتكون بني آدم تاني، أنت في العشرينيات بتجري وتسمع مين قال وعمل لكن بعد الأربعين بتحس أن كل اللي عملته عبط ومحدش أصلا مركز معاك".
وأكد سرحان أنه لا يندم على الزواج في سن متأخرة، بل يعتبره أفضل من الزواج المبكر الذي يراه متعبًا.
وقال: "أنا اتجوزت متأخر لكن مش ندمان خالص، اللي بيتجوزوا صغيرين تعبوا أوي، اللي اتجوزوا كبار كانوا فاهمين الدنيا".
أوضح خالد سرحان أن لديه قناعة برزق الله له وأن حياته بسيطة.
وأكد أن قرار الزواج كان قرار صعبا في حياته.
وأضاف ان تقديم دور الشر في مسلسل العائلة والناس كان من أحلى القرارات في حياته.
وأضاف أنه لا يسعى إلى شيء في الوسط الفني إلا تقديم أعماله الفنية بشكل جيد.
وتعكس تصريحات خالد سرحان رؤية ناضجة للحياة، وتوضح كيف يمكن للإنسان أن يتعلم من أخطائه ويتغير مع مرور الوقت.