قبل دقائق من وفاتها بحادث الطائرة الأمريكية.. رسالة مؤثرة من إحدى الضحايا لزوجها
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
رسالة مؤثرة بعثت بها امرأة لزوجها، قبل دقائق من وفاتها في حادث تحطم الطائرة الأمريكية في العاصمة واشنطن، إذ كانت واحدة من 60 راكبًا لقوا حتفهم عندما اصطدمت طائرة تابعة لشركة «أميركان إيرلاينز» بمروحية عسكرية بلاك هوك كانت في طلعة تدريبية، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وجاءت تفاصيل الرسالة التي كتبتها آسرا حسين، إلى زوجها حماد رضا، كالتالي: «سنهبط في غضون 20 دقيقة»، وذلك عندما اقتربت رحلة أمريكان إيجل رقم 5342 من مطار ريجان الوطني قبل الساعة 8 مساءً يوم الأربعاء، ولسوء الحظ، كانت هذه هي الرسالة الأخيرة التي أرسلتها.
تزوج حماد رضا البالغ 25 عاما، زوجته الراحلة منذ عامين، وتحدث عن تفاصيل رحيلها قائلًا: «لقد أرسلت لي رسالة نصية تخبرني فيها أن الطائرة ستهبط خلال 20 دقيقة، ولم تصل بقية الرسائل النصية، وعندها أدركت أن هناك شيئًا ما قد يحدث، أدعو الله أن ينتشلها أحد من النهر الآن، هذا كل ما أستطيع أن أدعو الله من أجله».
وأعلن والد رضا، الدكتور هاشم رضا، عن وفاة زوجة نجله على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب: «هذا ابني البالغ من العمر 25 عامًا، الذي فقد زوجته الجميلة، سنذهب إلى واشنطن العاصمة لنكون معه، احتضنوا عائلتكم، نحن محطمون».
الحادث وقع عند الساعة 9 مساءًيذكر أن الحادث وقع عند الساعة 9 مساء، عندما اصطدمت طائرة إقليمية في نهاية رحلة من ويتشيتا بولاية كانساس بمروحية عسكرية في أثناء تدريب، وفقًا لإدارة الطيران الفيدرالية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رسالة رسالة مؤثرة الطائرة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
هاكر فى الظل.. الهاكر المعجب قصة عاشقٌ تحول إلى مجرم
في عالم تحكمه التكنولوجيا، هناك من يتخفّى في الظلام، يترصد الثغرات، ويحول الشفرة الرقمية إلى سلاح فتاك.
هؤلاء هم قراصنة العصر الحديث، الذين لا يحتاجون إلى أقنعة أو أسلحة، بل مجرد سطور برمجية قادرة على إسقاط أنظمة، وسرقة مليارات، وكشف أسرار حكومية خطيرة.
في هذه السلسلة، نكشف أخطر عمليات الاختراق الحقيقية، كيف نفّذها القراصنة؟ وما العواقب التي غيرت مسار شركات وحكومات؟ ستكتشف أن الأمن الرقمي ليس محكمًا كما تظن، وأن الخطر قد يكون أقرب مما تتخيل… مجرد نقرة واحدة تفصل بينك وبينه!
لم يكن يبحث عن المال، ولم يكن هدفه الترويج لعمليات احتيال، بل كان هاكر من نوع آخر، مدفوعًا بالعاطفة، ليقرر تنفيذ جريمة إلكترونية غير تقليدية!
كان معجبًا بالفنانة حنان مطاوع، يتابعها بشغف، يرسل لها الرسائل مرارًا وتكرارًا، لكنه لم يتلقَ أي رد. مع مرور الوقت، تحولت مشاعره من الإعجاب إلى الغضب، ومن ثم إلى قرار جنوني… إذا لم ترد، فسأجعلها تسمعني بالقوة!
في لحظة متهورة، استغل ثغرة أمنية، أو ربما بيانات مسربة، ليقتحم حسابها على إنستجرام، وينشر رسالة صادمة لمتابعيها.
لم تكن الرسالة تهديدًا، بل كانت اعترافًا غريبًا:
"رسالة حب واحترام من بلد الرافدين إلى مصر أم الدنيا، بما إن ست حنان ما بترد دايركت فحبيت أدخل الحساب وأعبر عن الحب، الحساب بيرجع للست حنان بإذن الله."
ظن أنه بهذا الفعل سينال اهتمامها، لكنه لم يدرك أن ما فعله كان جريمة معلوماتية تعاقب عليها القوانين بشدة.
بعد دقائق من نشر الرسالة، انتشرت الواقعة بسرعة، وتدخلت الجهات المختصة لاستعادة الحساب.
ربما كان هذا الاختراق بدافع الحب، لكنه كان مثالًا حيًا على كيف يمكن أن يتحول الإعجاب غير المتزن إلى جريمة إلكترونية، وكيف أن بعض الحدود لا يجب تجاوزها، مهما كانت النوايا!
مشاركة