جوجل تساعد مستخدمي أندرويد في اختيار تطبيقات الـ VPN الموثوقة
تاريخ النشر: 31st, January 2025 GMT
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق شارة التحقق “Verified” لتطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة VPN، على متجرها بلاي، وذلك بهدف تعزيز ثقة المستخدمين في الوصول إلى خدمات موثوقة.
ووفقا لـ جوجل، ستحصل تطبيقات VPN التي خضعت لعمليات تحقق صارمة واستوفت معايير متجر بلاي، على أيقونة درع تحمل علامة صح، بشكل بارز بجوار تقييم التطبيق فوق زر التثبيت، بالإضافة إلي نتائج البحث.
وأوضحت جوجل أن هذه الشارة ستؤكد أن مطوري التطبيق قد التزموا بإرشادات الأمان والسلامة الخاصة بمتجر "بلاي" وأكملوا التحقق من مستوى 2 في تقييم أمان تطبيقات الهاتف المحمول (MASA).
وتشترط مطورة أندرويد لكي يحصل تطبيق VPN على الشارة، أن يكون لديه ما لا يقل عن 10,000 عملية تثبيت و250 مراجعة، ويجب أن يكون متاحا على متجر بلاي لمدة 90 يوما.
وتهدف هذه الشارة إلي تقليل التطبيقات غير الآمنة، وتسليط الضوء على التطبيقات التي تعطي الأولوية لخصوصية المستخدم وسلامته، ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن تطبيقات VPN، وتعزيز الثقة في التطبيقات التي يتم تنزيلها.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الخطوة اهتماما متزايدا من المطورين، إذ يمكن أن تدفعهم لتحسين مستوى الأمان والشفافية في تطبيقاتهم للحصول على شارة التحقق، مما يعزز مصداقية تطبيقات الـ VPN في متجر بلاي.
ويأتي هذا التغيير في وقت تعمل فيه جوجل على تحسين عرض وتحديد التطبيقات الآمنة في سوقها، ففي شهر مايو الماضي، أدخلت الشركة علامات حكومة في متجر بلاي للإشارة إلى تطبيقات الحكومة الرسمية.
ومع تزايد الطلب على تطبيقات الـ VPN لحماية الخصوصية على الإنترنت، تواجه الأسواق الرقمية تحديات كبيرة في التحقق من موثوقية هذه الخدمات، ويعتبر إطلاق شارة التحقق على بلاي جزءا من جهود جوجل لتعزيز الأمان والشفافية، خاصة بعد إدخال تصنيفات الخصوصية للتطبيقات في عام 2022.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل أندرويد جوجل بلاي تطبيقات المزيد تطبیقات الـ متجر بلای
إقرأ أيضاً:
DeepMind تؤجل نشر أبحاث الذكاء الاصطناعي لمنح جوجل ميزة تنافسية
بدأت شركة ديب مايند المتخصصة، الذراع البحثي للذكاء الاصطناعي التابع لجوجل، في الحد من نشر أبحاثها الرائدة، في خطوة تعكس تغيرًا استراتيجيًا يهدف إلى الحفاظ على الميزة التنافسية وسط السباق المحموم للسيطرة على صناعة الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب موقع arstechnica.
قيود صارمة وتدقيق مشددوفقًا لسبعة باحثين حاليين وسابقين في جوجل ديب مايند، فرضت الشركة عملية مراجعة أكثر صرامة ومزيدًا من الإجراءات البيروقراطية، مما جعل نشر الأبحاث أكثر تعقيدًا.
وأكد ثلاثة باحثين سابقين أن الشركة باتت أكثر ترددًا في نشر الأوراق البحثية التي قد تكشف عن ابتكارات يمكن أن يستغلها المنافسون، أو تسلط الضوء على نقاط ضعف نموذجها Gemini AI مقارنة بمنافسيه مثل GPT-4 من OpenAI.
اشتهرت ديب مايند بشفافيتها في نشر أبحاثها، حيث ساهمت دراساتها العلمية في تحقيق طفرات كبيرة، مثل الورقة البحثية"المحوّلات" (Transformers) التي نشرتها جوجل عام 2017، والتي شكلت الأساس للجيل الحالي من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لكن مع تزايد الضغوط التجارية، باتت الشركة أكثر تحفظًا في مشاركة أبحاثها مع المجتمع العلمي.
حظر الأبحاث "الاستراتيجية" وتأخير نشرهاتشمل التغييرات الجديدة فرض حظر لمدة ستة أشهر على نشر الأوراق البحثية "الاستراتيجية" المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب اشتراط موافقة عدة مسؤولين قبل نشر أي ورقة، وفقًا لمصادر مطلعة على السياسات الجديدة.
مع اندماج ديب مايند مع فريق Brain AI التابع لجوجل في 2023، أصبحت الأولوية تتجه نحو تحقيق أرباح تجارية بدلاً من البحث الأكاديمي، وهو ما أكده باحث سابق بقوله: "الشركة الآن تهتم أكثر بالمنتجات وأقل بنشر النتائج العلمية للمنفعة العامة، وهذا ليس ما وقّعنا عليه عندما انضممنا إليها."
حجب نتائج الأبحاث بسبب الحساسيات التنافسيةأوقفت ديب مايند نشر بحث يشير إلى أن نموذج Gemini AI أقل كفاءة وأمانًا من GPT-4، كما منعت دراسة كشفت عن ثغرات أمنية في ChatGPT، خوفًا من أن يُنظر إليها على أنها هجوم عدائي مباشر ضد OpenAI.
وصرح مصدر مقرب من ديب مايند أن الشركة لا تمنع نشر الأبحاث حول الأمن السيبراني، بل تتبع سياسة الكشف المسؤول، التي تضمن منح الشركات فرصة لإصلاح الثغرات قبل إعلانها.
تأثير السياسات الجديدة على الباحثينتعكس هذه التغييرات تحولًا جذريًا في ثقافة الشركة، مما أدى إلى مغادرة عدد من الباحثين الذين اعتمدت حياتهم المهنية على نشر أبحاثهم في مجلات علمية مرموقة.
قال أحدهم: "إذا لم تتمكن من نشر أبحاثك، فهذا بمثابة نهاية لمسيرتك البحثية."
الأولوية لتطوير Gemini والتوسع التجاريأشار بعض الباحثين السابقين إلى أن الأولوية داخل الشركة باتت لتحسين مجموعة منتجات Gemini بدلاً من دعم الأبحاث المفتوحة، مما أدى إلى منافسة داخلية على الوصول إلى البيانات وقدرات الحوسبة.
ورغم الجدل الدائر، فإن جوجل حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، بدءًا من تحسين الملخصات الذكية في محرك البحث، وصولًا إلى إطلاق "Astra"، المساعد الذكي القادر على الإجابة عن الأسئلة عبر الفيديو والصوت والنص.
لكن هذه التحولات تأتي وسط ضغوط المستثمرين، الذين يشعرون بالقلق من أن جوجل فقدت تفوقها المبكر لصالح OpenAI، مما جعل القيادة التنفيذية أكثر تركيزًا على المنتجات التجارية.
فيما صرحت شركة ديب مايند قائلة : “لسنا جامعة بحثية، نحن شركة تحت قيادة سير ديميس هاسابيس، الفائز بجائزة نوبل، تسير ديب مايند الآن في اتجاه جديد، حيث يرى البعض أنه إعادة تركيز على الابتكار التجاري بدلاً من البحث الأكاديمي المفتوح”.