إسرائيل تكشف شروطها لاستئناف الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شروط استئناف إسرائيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وقال المتحدث إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أمرا بتأجيل إطلاق سراح الإرهابيين المقرر إطلاق سراحهما اليوم حتى يتم ضمان الخروج الآمن للمختطفين لدينا في الدفعات التالية".
وأضاف: "تطالب إسرائيل الوسطاء بتحقيق ذلك".
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلامية إسرائيلية بأن المستوى السياسي قرر تجميد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك بسب مشاهد عملية إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في خان يونس.
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن الحافلات التي تقل الأسرى الفلسطينيين عادت أدراجها إلى سجن عوفر بعد خروجها بالفعل، احتجاجا على الطريقة التي تم بها إطلاق سراح الرهائن.
وفي وقت سابق اليوم الخميس نقلت تل أبيب رسائل تهديد وغضب للوسطاء القطريين والمصريين بسبب مشاهد إطلاق سراح الأسيرين أربيل يهود وغادي موزس من خان يونس
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أطلاق سراح الأسري الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسرى الفلسطينيين الفلسطينيين الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسرى الفلسطینیین إطلاق سراح
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.