الشهابي: قمة القاهرة للسلام فضحت المخططات الإسرائيلية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن "قمة القاهرة للسلام" المطالبة برفض تصفية القضية الفلسطينية، قد كشفت للعالم حقيقة هذه المخططات، مما دفع العديد من الدول الداعمة لهذه الرؤية إلى إعادة النظر في مواقفها، وصولًا إلى تراجع الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن نفسه، رغم كونه الداعم الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الهدف الأساسي للحرب الحالية تصفية القضية الفلسطينية ودفع الفلسطينيين نحو الضفة الغربية، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، ويعد خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، لافتا إلى أن البعض كان يتوقع أن تبني الإدارة الأمريكية الجديدة على ما سبق من تراجعات في الخطط التي تهدد الأمن الإقليمي، لكن تصريحات ترامب الأخيرة أعادت الأمور إلى نقطة الصفر.
تابع: ردود الفعل المصرية والعربية والدولية الرافضة لتهجير الفلسطينيين كانت حاسمة، مما دفع الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في مواقفها، وهو أمر يعكس أهمية الموقف الشعبي والرسمي في التأثير على القرارات الدولية.
وأضاف الشهابي: تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن كانت صادمة، خاصة بعد أن ظن الجميع أن هذه الخطة قد انتهت عقب الموقف المصري الحاسم والواضح الذي برز بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو القضية الفلسطينية الشهابي المزيد
إقرأ أيضاً:
الشعب الجمهوري: التصعيد الإسرائيلي يهدد بحرب إقليمية ومصر تواجه المخططات وحدها
أكد الدكتور أحمد حلمي عبد الصمد، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالجيزة، أن التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي يضع الشرق الأوسط على شفا حرب إقليمية، مشيرًا إلى أن الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
اقتحام المسجد الأقصىوأوضح عبد الصمد، في تصريحات صحفية اليوم، أن اقتحام المسجد الأقصى واستهداف المستشفيات، وآخرها قصف الاحتلال لمستشفى تابعة لوكالة الأونروا، يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واستهانة بجهود تحقيق السلام، ما يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الجرائم.
التصعيد الإسرائيلي ينذر بحرب إقليميةوأشار إلى أن مصر باتت تقف وحدها في مواجهة هذه المخططات الإسرائيلية، دون أي دعم حقيقي من المجتمع الدولي، رغم الجهود المكثفة التي تبذلها لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف نزيف الدم في المنطقة.
وطالب عبد الصمد المجتمع الدولي بسرعة التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، محذرًا من أن الأوضاع الحالية هي الأكثر كارثية من أي وقت مضى، وأن استمرار الصمت الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل غير مسبوق.
مصر تدين اقتخام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصىوأدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرةً ذلك استفزازًا وتأجيجًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر.
وأكدت الوزارة أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ومصدرًا رئيسيًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وحذرت مصر من مغبة الاستمرار في هذا النهج الاستفزازي والتهور، مشددةً على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس.
كما نبهت إلى أن استمرار العجز عن وقف هذه الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي، قد يؤدي إلى موجة غضب واسعة وتفجر الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.
يأتي ذلك بينما تصعد إسرائيل حربها على قطاع غزة والذي أسفر عن سقوط مئات شهداء منذ عودة العدوان