«جرامافون» أم كلثوم يطرب زوار معرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
فى ركن خاص بين أحضان الكتب والإصدارات الحديثة لدور النشر، تزين عشرات الأسطوانات والسيديهات أرفف شركة صوت القاهرة، وإلى جوارها «جرامافون» ضخم تدور أسطوانته على إحدى أغنيات «الست»، وتردد كلمات أغنيتها الشهيرة «إنت عُمرى».
أغنيات أم كلثوم ما زالت تتصدر قائمة «الأكثر مبيعاً» رغم مرور 50 عاماً على وفاتها، وما زال محبو «الست» من الكبار والشباب الذين لم يسمعوا غير صوتها فى الإذاعة أو على المقاهى، لديهم شغف شراء أغانيها.
أحمد إسماعيل، مدير الإدارة فى شركة «صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات»، المسئولة عن بيع أشرطة وأسطوانات الأغانى القديمة فى معرض الكتاب، قال إن الركن يضم عدداً كبيراً من الأغانى التراثية لمحمد عبدالوهاب وعبدالحليم وأم كلثوم ونجاة وفايزة وفيروز، وإن الأغانى مطبوعة على «سى دى» و«أسطوانات lb» وكاسيت وجهاز الجرامافون.
وأضاف لـ«الوطن»: «أغنيات أم كلثوم عليها إقبال غير عادى فى المعرض علشان بننزل بخصومات كبيرة جداً، وبنحضر المكتبة الغنائية كاملة من جميع أعمالها، الأغانى الطويلة والدينية والوطنية وكل مجموعتها، متمثلة فى شريط كاسيت، سى دى وأسطوانات، علشان نرضى كل الأذواق».
وأشار «إسماعيل» إلى أن أحدث إصداراتهم هذا العام هو «أسطوانات Lb» بأغانى أم كلثوم لم تكن موجودة فى السابق: «بدأنا نطبعها من جديد ونقدمها للجمهور عشاق الأسطوانات وعليها إقبال كبير جداً وبتشتغل على جرامافون.
وأكد أن الشركة تملك جميع أغانى «أم كلثوم» القديمة، كانت تنتج بشكل أسطوانات ثم كاسيت ثم سى دى، وحالياً الأغانى المجمعة على «سى ديهات» والحفلات المطولة مدتها ساعة ونصف بنفس التفاصيل القديمة التى كانت فى الحفلة الأصلية، منذ بداية فتح الستار حتى نهاية الحفلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض القاهرة للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
هيئة التراث تنفذ مبادرة استقبال ومعايدة زوار قرية ذي عين
الباحة : البلاد
نفّذت هيئة التراث خلال أيام عيد الفطر مبادرة لاستقبال وتهنئة زوار قرية ذي عين التراثية في محافظة المخواة بمنطقة الباحة، بالشراكة مع إمارة المنطقة.
وتضمنت المبادرة ركنًا للضيافة قُدمت فيه هدايا للزوار، إلى جانب تقديم معلومات شاملة عن منطقة الباحة بشكل عام، وعن قرية ذي عين التراثية بشكل خاص.
وتتميز القرية بتاريخها العريق الذي يمتد عبر السنين، وتقع على ارتفاع 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، وشيدت من الحجارة مع أسقف من أشجار العرعر التي جُلبت من الغابات القريبة، وزُينت شرفاتها بأحجار المرو الكوارتز المرتبة على شكل مثلثات متلاصقة، وتحتوي على حصون دفاعية أُنشئت في الماضي لحمايتها من الهجمات أو لأغراض المراقبة، وتتمتع ببيئة زراعية مثالية، خاصة لزراعة الكادي والموز، مما يجعلها وجهة سياحية جذابة.