الدكتور أحمد عمر هاشم خطيبًا لصلاة الجمعة في افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تشهد محافظة بورسعيد غدًا الجمعة، انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، إذ يُلقي الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خطبة الجمعة بمسجد السلام، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.
وتُقام المسابقة برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبدعم اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، وإشراف الإعلامي عادل مصيلحي، المشرف العام والمدير التنفيذي للمسابقة، بمشاركة 40 متسابقًا من 33 دولة.
وتنطلق الفعاليات عقب صلاة الجمعة بمسيرة احتفالية لحفظة القرآن الكريم من مسجد السلام إلى ساحة مصر، تتخللها فقرات للابتهالات الدينية، في أجواء روحانية تعكس أهمية الحدث.
أما حفل الافتتاح الرسمي، فيُقام في المركز الثقافي بمحافظة بورسعيد في تمام الساعة 3:30 عصرًا، بحضور وزيري الأوقاف والشباب والرياضة، ومفتي الجمهورية، وممثل شيخ الأزهر، ورئيسي اللجنة الدينية بمجلسي النواب والشيوخ، وسيتم بثه على الهواء مباشرة عبر شاشة التلفزيون المصري.
وتستمر المنافسات على مدار يومي السبت والأحد المقبلين، ويخضع المتسابقون لاختبارات التلاوة والابتهال، ليُختتم الحدث بحفل توزيع الجوائز يوم الاثنين المقبل.
وأكد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، أن استضافة المسابقة في بورسعيد تعكس الصورة الحضارية لمصر ودورها الريادي في نشر وتعزيز الثقافة الإسلامية، مشددًا على توفير كل سبل الدعم لإنجاح هذا الحدث الدولي.
ومن جانبه، أوضح الإعلامي عادل مصيلحي أن المسابقة تحمل هذا العام اسم القارئ الكبير الشيخ محمد صديق المنشاوي، تقديرًا لدوره البارز في تلاوة القرآن الكريم، لافتًا إلى أن هذا الحدث يساهم في نشر ثقافة التلاوة والابتهال على مستوى العالم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صلاة الجمعة حفظ القرآن الكريم مسابقة بورسعيد الدولية القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف: الشرع حث على زيادة مال اليتيم بالتجارة فيه حتى لا تأكله الصدقة
قال الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، إن النبي علمنا أن نرحم الضفعاء من النساء والمرضى والأيتام.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن الله تعالى أوصى بالأيتام في مواضع عديدة في القرآن، فالله تعالى أقام العناية بهم على 3 مبادئ، رعاية المصالح، المؤاخاة بيننا وبينهم، والإطلاع على أفعال العباد مع الأيتام.
واستشهد بقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ).
وحذر القرآن الكريم من أكل أموال اليتامى وأمر بالإصلاح، كما حث النبي على زيادة أموال اليتامى عن طريق الإتجار فيه حتى لا تأكله الصدقة.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا).
وتابع: فإذا كنت أيها الإنسان قيما على مال يتيم أو وارثا مع هذا اليتيم فإياك أن تأكل حقه، وبخاصة لو اجتمع هذا اليتم مع الأنوثة، فلا تقول نحن لا نورث النساء أو لا نعطيهم في الأرض أو البيت، فهذا من أكل أموال اليتامى.