سياسة.. فن.. رياضة القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
موقف مصر ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، وهو يقوم على دعم حقوق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أى محاولات لتصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين.. هذا الموقف يحظى بدعم شعبى واسع، ويعكس إرادة وطنية قوية.
مصر تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق السلام فى المنطقة، وتؤكد على ضرورة استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى لتحقيق حل عادل وشامل.
الرمزية فى تسليم الإسرائيليات
حركة حماس هى فصيل فلسطينى له تاريخه ونفوذه فى قطاع غزة، ولا يمكن تجاهل دور حماس فى القضية الفلسطينية، ويجب التعامل معها كجزء من المشهد الفلسطيني.
ومع هذا لا يمكن ان نتجاهل الرمزية فى تسليم المجندة الإسرائيلية الاسيرة من وسط المناطق المدمرة تماماً فى غزة ووجود خريطة كاملة لفلسطين وغنيمة سلاح اسرائيلى من ٧ أكتوبر على طاولة التسليم كل هذه الرمزية لحظة تسليم الاسيرة كرسالة لكل العالم لما حدث فى غزة، أما الامر المحير فى عمليات التسليم انه رغم التقدم التكنولوجى الكبير لامريكا واسرائيل وغيرهما لم يستطع كل هؤلاء جميعا أن يكتشفوا اين تخفى حماس هؤلاء الاسري! وبهذا إن جهود حماس المبذولة والكبيرة لا يمكن ان ينكرها كل ذى عقل.. وبإذن الله نرى دولة فلسطين حرة على اراضى فلسطين.
الفنانة أنغام
ما حدث للفنانة أنغام هو تصرف غير لائق ومرفوض. لم أتوقع ان يرحب مغنى سعودى بالفنانة المصرية الجميلة «أنغام» بهذه القبلة الغريبة! الأمر الذى دعا الفنان حسين فهمى إلى قيام بواجبه والتدخل لإنهاء هذا الموقف، وأزاحته من على وجه أنغام!! والامر العجيب أنه بعد كل هذا الترفيه الذى تم منحه لهم لا يزال يوجد الكثير من الحرمان!
ندعو إلى احترام الفنانين والمبدعين وتقديرهم، ورفض أى سلوكيات مسيئة لهم.
النادى الأهلى
النادى الأهلى هو ناد كبير له تاريخ طويل من الإنجازات، ومن الطبيعى أن يقوم النادى بإبرام صفقات جديدة لتعزيز صفوفه، ولكن ما حدث فى اليومين الماضيين بعديد من الصفقات كلها تصب فى الأهلى جعلت الناس تقول ان بيبو فتح الخزينة على البحرى فكانت نتيجته ان تتساقط الصفقات زى المطر على كولر بدءًا من محمود تريزيجيه وبن شرقى إلى جراديشار مروراً بالعش وسعد ولسة زيزو، ويمكن مصطفى محمد.. ولذا يجب على الجماهير دعم الفريق فى جميع الأحوال، والوقوف خلفه فى السراء والضراء.. برافو بيبو.
[email protected]
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية موقف مصر إقامة دولته المستقلة محمد دياب القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يبدوا أن قوات الاحتلال ماضية في التصعيد المستمر في غزة لأجل غير مسمى لتحقيق أطماعها في السيطرة على القطاع وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، فمنذ أن تسببت إسرائيل في انهيار هدنة غزة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع في 18 مارس الماضي، استشهد 1001 فلسطيني على الأقل فيما أصيب أكثر من 2359 آخرين في حصيلة قابلة للارتفاع نتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي على غزة على مدار الساعة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان لها مساء الثلاثاء 31 مارس، أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 80 قتيلا و305 مصابين خلال 48 ساعة الماضية منهم 53 قتيلا و189 مصابين خلال يوم الأحد اليوم الأول لعيد الفطر، فيما تجاوزت حصيلة القصف الإسرائيلي بالمجمل الـ 50 ألف قتيل منذ 7 أكتوبر 2023.
الحصيلة سالفة الذكر مرشحة للزيادة في أي لحظة نتيجة لوجود عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما ذكرت الوزارة في بيانها الذي وثق ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 50399 شهيدا و114583 جريحا.
وبشكل مباغت ودون مقدمات، شنت قوات الاحتلال في 18 مارس 2025، موجة مفاجئة من الغارات الجوية على قطاع غزة الأمر الذي أسفر عن استشهاد مئات الفلسطينيين بمختلف أنحاء القطاع، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في الـ19 من يناير 2025، وسط خرق متكرر من قبل الاحتلال لبنود الاتفاق حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من القطاع ما أوقع شهداء وجرحى.
ماذا تريد إسرائيل بعد انهيار هدنة غزة؟وفي هذا الشأن، يرى الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططاتها التي لم تتحقق من الحرب، مشيرا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان بالنسبة لحكومة الاحتلال مجرد فترة مؤقتة قبل العودة للحرب مرة أخرى من اجل تحقيق أهداف سياسية تدخل في إطار المخططات الاستيطانية الصهيونية في غزة".
وأضاف "عاشور" أن وقف إطلاق النار كان عقبة بالنسبة لحكومة نتنياهو الراغبة في استمرار الحرب من أجل تحقيق مكاسب سياسية والحفاظ على مقاليد السلطة في دولة الاحتلال، والسعي لتبديد أي اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار من أجل تحقيق الأحلام الصهيونية التي تتبناها دولة الاحتلال.
ولفت أستاذ العلاقات الدولية أن ما أثار غضب حكومة الاحتلال هو أن الفلسطينيين مستعدون للبقاء والعيش على أراضيهم رغم أنها مدمرة، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر من أجل إيجاد حلول تؤدي إلى إيجاد فرص لإعادة الإعمار وطرحها للمجتمع الدولي.
وأكد "عاشور" أن الاحلام اليهودية اصطدمت بواقع مغاير وصادم من إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم، والدعم المصري الكبير لوقف الحرب وإعادة الإعمار، مشددا على ضرورة توحيد كل الفصائل الفلسطينية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه القضية الفلسطينية، وتفويت الفرصة على استغلال إسرائيل للتناقضات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، من أجل تعزيز الانقسام بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني.
من جهته، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الدور المصري المحوري في القضية الفلسطينية يقف على العديد من الثوابت ومن أهمها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني للعيش على أرضه، والتوصل إلى تسوية عادلة تضمن مستقبل أفضل للدولة الفلسطينية.
وأضاف "فهمي" أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو دعم القضية الفلسطينية بشتى الطرق، بداية من الوساطة لعودة اتفاق الهدنة والوقف العاجل لإطلاق النار، وصولا إلى إعادة ترتيب الأوضاع السياسية والاستراتيجية في غزة، من خلال تحركات دبلوماسية واسعة مدعومة من الجهود العربية والدولية، تهدف في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، عبر حلول جذرية لإنهاء النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، والتوصل إلى حلول مرضية للقضية الفلسطينية.