صحة قنا.. تنفيذ خطة آمنة للتخلص من النفايات الطبية الخطرة بالمستشفيات والوحدات الصحية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
عقد الدكتور محمد يوسف عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بقنا، الاجتماع الدوري للجنة الإشراف لوحدة التخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة بمديرية الصحة، بهدف الوقوف علي تنفيذ التعليمات الوزارية الخاصة بالتعامل الصحيح مع النفايات الطبية الخطرة بالمستشفيات والوحدات الصحية وعيادات الأطباء الخاصة.
تناول وكيل الوزارة خلال الاجتماع أعمال منظومة النفايات الخطرة بالمحافظة والتعامل الأمثل معها والمعوقات التشغيلية المتعلقة بها والتصدي السريع لتلك المعوقات، مع وضع خطة مراقبة ومتابعة لتنفيذ عمليات التخلص السليم من تلك النفايات الخطرة داخل المؤسسات الصحية بالمحافظة، وأيضا وضع خطة صيانة السيارات الخاصة بنقل النفايات الطبية الخطرة، مع ضرورة التأكيد علي أهمية التزام الفرق بإتخاذ أقصي درجات الحماية بهدف الإستفادة القصوي من المنظومة
مؤكداً على تنفيذ خطة التخلص من النفايات وفقاً للإشتراطات الصحية التي أقرتها الوزارة والتي تضمن عدم انتشار الأمراض وانتقال المرضى بين العاملين وبين المواطنين.
حضر الاجتماع الدكتورة سمر عاطف وكيل المديرية، الدكتور خالد الزمقان مدير عام الطب الوقائي، الدكتورة أميرة قُللي مديرة إدارة مكافحة العدوي، الدكتور أحمد عبد الرحيم مدير وحدة التخلص الآمن من النفايات، وجابر سيف النصر مدير الشؤون المالية والإدارية وعبد الناجي مدير الشؤون القانونية بالمديرية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مديرية الصحة محافظة قنا الوحدات الصحية المستشفيات النفايات الخطرة التخلص الآمن العيادات الخاصة النفایات الطبیة الخطرة من النفایات
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".