استشاري تغذية يوضح سبب الإحساس بالجوع أكثر في الشتاء «فيديو»
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
قال الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الشعور بالجوع في فصل الشتاء يرجع بصورة كبيرة إلى الثقافة العربية والعادات والتقاليد، مشيرًا إلى أن الروس موجودين في أماكن قريبة من القطب الشمالي، ولا يتناولون الغذاء بصورة مُماثلة لما يحدث في بلادنا في الشتاء.
وأوضح عماد الدين فهمي، خلال حواره ببرنامج «حوار خاص»، المذاع على القناة الثانية، اليوم الخميس، أن البعض يعتقد أن تناول الطعام أو المشروبات بصورة كبيرة يؤدي إلى الشعور بالدفء وهذه أكذوبة، مشيرًا إلى أن الطعام يُعطي دفئًا مؤقتًا، وبعد فترة زمنية قصيرة يذهب هذا الدفء.
وأضاف «فهمي» أن تناول الطعام بصورة كبيرة في الشتاء يُزيد من الوزن، لأنه يمنع من لجوء الجسم إلى الدهون المخزنة في الجسم لاستخدامها، لافتا إلى أن التحرك 10 دقائق يُزيد من الشعور بالدفء، معقبًا: «10 دقائق سيرًا على الأقدام كأنك حاضن دفاية ساعة».
وتابع استشاري التغذية العلاجية، أن البعض يشعر بأن المنازل باردة عن الشارع، وهذا الأمر غير صحيح، مؤكدا أن الإنسان يشعر بالدفء في الشارع بسبب الحركة التي تُشعره بالدفء.
وشدد على أن عدم تهوية المنازل في الشتاء أمر غير صحي، ويُزيد من الإصابة بنزلات البرد، منوها بأن الطقس البارد لا يؤدي إلى الشعور بالبرد، ولكن الانتقال من طقس دافئ إلى بارد هو ما يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد.
وذكر الدكتور عماد الدين فهمي، أن الدفاية صحية إذا استخدمت بصورة صحيحة، مبينا أن الفيروسات تنتقل بسهولة حال انخفاض المناعة، ولا تزيد في فصل الصيف أو الشتاء مثلما يعتقد البعض.
اقرأ أيضاً«استشاري تغذية»: حقن التخسيس لا تُشكل أي خطورة على الصحة في هذه الحالة
تسبب فقدان الذاكرة.. استشاري تغذية يحذر من وجبات التيك أواي
استشاري تغذية يكشف أسباب الإصابة بالسكري «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نزلات البرد استشاري تغذية الإصابة بنزلات البرد انخفاض المناعة استشاری تغذیة فی الشتاء
إقرأ أيضاً:
استشاري يكشف عن العوامل المؤثرة على جودة النوم بعد انتهاء الإجازة .. فيديو
الرياض
أكد استشاري اضطرابات النوم د. صالح العيسى أن هناك عدة عوامل تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، خاصة في فترة ما بعد الإجازات ، موضحاً أن التعرض المفرط للضوء في ساعات الليل، وتغير مواعيد الأكل والشرب، بالإضافة إلى قلة النشاط البدني نهارًا، تُعد من أبرز مسببات اضطرابات النوم.
وأشار العيسى إلى أن العديد من الأنشطة الاجتماعية تنتقل إلى الليل خلال فترة الإجازات، مما يؤدي إلى خلل في الساعة البيولوجية للجسم ويؤثر سلبًا على مواعيد النوم والاستيقاظ ، مضيفاً أن الجسم يحتاج إلى فترة تمتد من عدة أيام إلى أسابيع للتكيف مع العودة إلى الروتين اليومي الطبيعي بعد انتهاء الإجازة.
وشدد الاستشاري على أهمية تقليل التعرض للضوء ليلاً، وتنظيم مواعيد الأنشطة اليومية، وزيادة الحركة خلال النهار للمساعدة في استعادة نمط النوم الصحي.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/zjB_TBfbo3wHg-h8.mp4