آخر مستجدات وحدات الإعلان العاشر بمدينة العبور الجديدة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كُلف الدكتور المهندس أحمد إسماعيل جبر، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، بوضع خطة مكثفة للانتهاء من تنفيذ وحدات الإعلان العاشر وتسليمها للحاجزين وفق جدول زمني محدد بما يعكس الالتزام بتوفير السكن الملائم للمواطنين.
قام رئيس جهاز العبور الجديدة، برفقة النواب والمعاونين ومديري الإدارات التنفيذية بجولة تفقدية لمتابعة التقدم في مشروعات الإسكان الاجتماعي، وخاصة وحدات الإعلان العاشر بمنطقة 2600 فدان والحي 14، وخلال الجولة تفقد مشروع "عمارات النزهة" الذي يضم 66 عمارة بإجمالي 1584 وحدة سكنية إضافة إلى تفقد وحدات نموذج 75 م² حيث تم التأكد من الالتزام بالتوقيتات المحددة ومعايير الجودة.
كما شملت الجولة متابعة مشروع الإسكان الاجتماعي في الحي 15 الذي يتضمن 705 عمارات بإجمالي 16,920 وحدة، حيث اطلع رئيس الجهاز على المراحل الإنشائية للمشروع وتأكد من التزام الشركات المنفذة بالمواصفات الفنية والإنشائية بالإضافة إلى متابعة تنفيذ شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي.
وخلال الجولة شدد رئيس الجهاز، على ضرورة إزالة أي معوقات قد تعرقل سير العمل وأكد أهمية تنفيذ المشروع بأعلى معايير الجودة لتحقيق رؤية سكنية متكاملة.
وأشار إلى التنسيق الكامل بين الفرق العاملة من مهندسين وفنيين وعمال لضمان الإنجاز السريع مع الحفاظ على الدقة،موضحًا أن جميع الأعمال تسير وفق الجدول الزمني المحدد مع متابعة دورية من جهاز المدينة لتفادي أي تحديات.
اختتم رئيس الجهاز جولته، بتفقد أعمال المرافق والطرق في الطريق الرابط بين الأحياء 14 و15 و16 حيث تابع تنفيذ شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وشدد على الالتزام بالمواصفات الفنية لضمان استدامة البنية التحتية.
كما أكد على ضرورة تسريع إنجاز أعمال الطرق لتسهيل حركة المرور بين الأحياء المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات ستسهم في تحسين الربط بين الأحياء وتعزيز جودة الحياة في المدينة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندس أحمد إسماعيل رئيس جهاز العبور الجديدة الإسكان مشروع الإسكان الاجتماعي مدينة العبور الجديدة وحدة سكنية جهاز مدينة العبور مدينة العبور العبور الجديدة رئيس جهاز مدينة العبور
إقرأ أيضاً:
تعيين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك يثير انقسامات داخلية في إسرائيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شارفيت، القائد السابق لسلاح البحرية، رئيسًا لجهاز الأمن العام (الشاباك).
جاء هذا القرار بعد مقابلات أجراها نتنياهو مع سبعة مرشحين مؤهلين، حيث أعرب عن ثقته بأن شارفيت هو الشخص المناسب لقيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة.
يأتي هذا التعيين في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية إقالة رئيس الشاباك السابق، رونين بار، بسبب "انعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينه وبين نتنياهو، مما أثر على فعالية أداء الحكومة.
أثار تعيين شارفيت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من اختيار شخصية من خارج جهاز الشاباك لقيادته، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على فعالية الجهاز في التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة.
كما أبدى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تحفظه على التعيين، مشيرًا إلى أن تصريحات سابقة لشارفيت قد تسبب توترًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
يُتوقع أن يؤثر هذا التعيين على ديناميكيات العمل داخل الشاباك، خاصةً في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة. كما قد ينعكس هذا القرار على العلاقات بين الجهاز والمؤسسات الأمنية الأخرى، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على السياسة الداخلية في إسرائيل.
رغم الانتقادات، دافع نتنياهو عن قراره، مؤكدًا أن اختيار شارفيت جاء بناءً على خبرته العسكرية الطويلة وقدرته على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه إسرائيل. وأشار إلى أن تعيينه يهدف إلى تعزيز قدرات الشاباك في مواجهة التهديدات المتزايدة.
يظل تعيين إيلي شارفيت رئيسًا للشاباك موضوعًا مثيرًا للجدل داخل إسرائيل، مع تباين الآراء بين مؤيد ومعارض