سرقة قادته لحبل المشنقة.. الإعدام لقاتل سائق توك توك في كرداسة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
عاقبت محكمة جنايات الجيزة، سائق، بالإعدام شنقًا بعد موافقة مفتي الجمهورية وإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل سائق "توك توك" وسرقة دراجته بمنطقة كرداسة.
صدر القرار برئاسة المستشار أحمد حمدي السرجاني رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين، أحمد محمد البطران، وهاني صبري أحمد، وسكرتارية خالد شعبان.
كشفت النيابة العامة، في تحقيقات القضية رقم 4584 لسنة 2015 جنايات كرداسة، والمُقيدة برقم 717 لسنة 2015 كُلي شمال الجيزة، أن "أحمد.
وذكرت النيابة العامة أن المتهم "أحمد" نفذ دوره الشيطاني بمراقبة محل تواجده، وطوق المتهم الأول عنق المجني عليه مستخدمًا "كوفية" حتى أفقداه الوعي وحال بحثهما عن محل التخلص منه تمهيدا لفرارهما بدراجته فوجئ به يسترد وعيه فأثروا الخلاص منه على فضحه أمرهما فأعاد الأول تطويق عنقه مرة أخرى قاصدين الخلاص منه فأحدث به الإصابات التي أبانها تقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته على النحو المبين بالأوراق.
وأوضحت النيابة أن المتهمان سرقا المنقولات الخاصة بالمجني عليه بالطريق العام عقب اتمامهما جريمتهما، بأن واستوليا على هاتفه ودراجته عقب قلته.
وأفادت تحريات رجال البحث الجنائي وفق ما حوته أوراق الدعوى، أن المتهمين كونا تشكيلا عصابيا تخصصا نشاطه في سرقة الدراجات "تكاتك" من قائديها باستدراج السائقين، إلى مكان خال من المارة بحجة إيصالهما إليه ومن ثم يقوم المتهم الأول بخنق قائد الدراجة ويفقده وعيه حال مراقبة المتهم الثاني للطريق، ونفاذا لمخططهما الإجرامي.
القبض على 3 متهمين أجبروا شابًا على ارتداء ملابس نسائية وصوروه فيديو بمنشأة القناطرألقت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة القبض على عامل واثنين من أصدقائه، بعد قيامهم باحتجاز شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية خاصة، وتصويره في مقطع فيديو، وتهديده بفضحه على الإنترنت، وذلك بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية مع ابنة أحدهم (17 عامًا)، في منطقة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة.
بدأت الواقعة بتلقى قسم شرطة منشأة القناطر بلاغًا من رجل يبلغ من العمر 51 عامًا ونجله (18 عامًا)، أفادا فيه بتعرض الشاب للاحتجاز والإهانة من قِبل عامل وآخرين.
وأوضح المبلغان أن المتهم الرئيسي قام باستدراج الشاب إلى منزله، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية خاصة، ثم تصويره وتهديده بنشر الفيديو، انتقامًا منه لمحادثته ابنته.
انتقلت فرق البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وتمكنت من القبض على المتهمين الثلاثة، بمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وبرروا فعلتهم برغبتهم في "تأديب" الشاب بسبب العلاقة العاطفية مع ابنة أحدهم.
ومن خلال فحص هاتف والد الفتاة عثر على مقطع الفيديو، الذي يظهر فيه المجني عليه مرتديًا ملابس نسائية محاطًا بالمتهمين الثلاثة الذين يوجهون إليه السباب.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، ووجهت إليهم تهم الاحتجاز غير القانوني، والاعتداء على الحرية الشخصية، والتشهير والتهديد، وتستكمل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الحادث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق توك توك متهم الإعدام كرداسة ملابس نسائیة أن المتهم
إقرأ أيضاً:
الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو/أيار 2024.
إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة.
وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة".
وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا.
وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية.
السياق السياسي والاقتصاديتعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة.
إعلانتشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع.
كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية.
إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد.
الضغط الدولي والدبلوماسيةلم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة.
في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية.
وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية.
كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.