Google Sheets يحصل على ترقية بالذكاء الاصطناعي مع تحسينات في تحليل البيانات
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أطلقت Google تحديثًا جديدًا لتطبيق Sheets، يمنح وكيل الذكاء الاصطناعي Gemini قدرة محسّنة على تحليل البيانات وتقديم رؤى أعمق للمستخدمين.
التحديث متاح عبر اللوحة الجانبية لـ Gemini، وهي ميزة قدمتها Google في الصيف الماضي، والآن أصبحت أكثر تطورًا في استخلاص الاتجاهات والأنماط والارتباطات داخل جداول البيانات.
عند النقر على زر "تحليل للحصول على رؤى" الجديد في Sheets، سيقوم Gemini بتحليل البيانات وتقديم ملخصات واتجاهات، بالإضافة إلى إنشاء مخططات بيانية تلقائية يمكن إدراجها داخل المستند كصور ثابتة. وإذا تطلب التحليل عمليات حسابية معقدة، سيستخدم Gemini كود Python لإنجاز المهمة.
رغم الفوائد الكبيرة لهذه الميزة، إلا أن هناك بعض القيود الملحوظة:
المخططات التي يتم إنشاؤها لا يمكن تعديلها بعد إدراجها.المخططات لا تتصل مباشرة بالبيانات، مما يعني أنها لن تتحدث تلقائيًا عند تغيير البيانات في الجدول.للحصول على أفضل نتائج، توصي Google المستخدمين بتوفير بيانات منظمة جيدًا بدون قيم مفقودة وعناوين واضحة.من يمكنه الوصول إلى الميزة؟الميزة متاحة لمستخدمي Google One AI Premium، بالإضافة إلى عملاء Google Workspace Business وEnterprise (خطط Standard وPlus). كما تتوفر أيضًا لمستخدمي Gemini Education وGemini Enterprise.
تتوقع Google إكمال طرح الميزة بحلول 20 فبراير، لذا قد لا تكون متاحة للجميع على الفور، ولكنها تمثل خطوة مهمة نحو جعل تحليل البيانات أكثر سهولة وذكاءً داخل Google Sheets.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحلیل البیانات
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
كشفت دراسة مشتركة بين جامعة هارفارد وكلية وارتون وشركة "بروكتر آند غامبل" (P&G) أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في بيئات العمل قد يعزز الأداء ويغيّر شكل العمل الجماعي كما نعرفه.
وفقاً لموقع "pymnts" في تجربة شملت 776 موظفًا من P&G طُلب منهم ابتكار أفكار جديدة لمنتجات، تبيّن أن الأفراد الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي قدموا نتائج تضاهي تلك التي قدمتها فرق من شخصين دون استخدام AI. بل إن نسبة الأفكار المصنّفة ضمن أفضل 10% كانت أعلى بثلاثة أضعاف لدى من استخدموا الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقييم خبراء بشريين.
الدراسة التي حملت عنوان "الزميل السيبراني"، أُجريت بين مايو ويوليو 2024، وركّزت على تقييم جودة الأداء، توسيع نطاق الخبرات، والتفاعل الاجتماعي في فرق العمل. ما يميّز هذه التجربة هو تطبيقها في بيئة عمل حقيقية، ضمن عملية تطوير المنتجات الفعلية في الشركة، وليس في مختبرات معزولة.
اقرأ أيضاً.. بيل غيتس يكشف عن 3 مهن آمنة في عصر الذكاء الاصطناعي
من أبرز النتائج:
تحسين الأداء: الأداء العام للأفراد المدعومين بـAI كان أعلى بشكل ملحوظ.
زيادة الإنتاجية: الأفراد الذين استخدموا AI أنجزوا مهامهم في وقت أقل بنسبة 16.4%.
تقليص فجوة الخبرة: الموظفون الأقل خبرة قدموا أداءً يقارب أداء زملائهم الأقدم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
إبداع خارج التخصص: AI ساعد الموظفين على اقتراح أفكار خارج مجالات خبرتهم المعتادة.
اقرأ أيضاً.. "آخر اختبار للبشرية".. التحدي الأخير أمام الذكاء الاصطناعي لاجتياز قدرات البشر
دور اجتماعي للذكاء الاصطناعي: حتى من الناحية النفسية، الأفراد الذين استخدموا AI عبّروا عن مشاعر إيجابية تعادل أو تفوق شعور فرق العمل البشرية.
ومن النتائج اللافتة أن الذكاء الاصطناعي ساهم في كسر الحواجز بين الأقسام؛ فالموظفون في قسم التسويق بدأوا بتقديم مقترحات تقنية، والعكس لدى موظفي البحث والتطوير، وهو ما يعكس قدرة AI على "جسر الفجوات المعرفية" داخل الشركات.
لكن الدراسة لم تحظَ بإجماع تام؛ إذ تشير ورقة بحثية صادرة عن MIT في أكتوبر 2024 إلى أن التعاون بين البشر وAI لا يضمن دائمًا أداءً أفضل، مشيرة إلى تحديات مثل الثقة والتواصل والتنسيق الفعّال.
في النهاية، يرى الباحثون أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد أداة إنتاجية، بل بات يلعب دور "الزميل الذكي"، القادر على تعزيز الأداء، وتوسيع نطاق المعرفة، ورفع المعنويات داخل فرق العمل.
إسلام العبادي(أبوظبي)