الاتفاق السعودي يقيل مدربه الإنجليزي ستيفن جيرارد بسبب سوء النتائج
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الاتفاق السعودي، اليوم الخميس، عن إقالة مدربه الإنجليزي ستيفن جيرارد من منصبه، وذلك بعد موسم ونصف فقط من توليه القيادة الفنية للفريق.
تعاقد الاتفاق مع جيرارد في صيف 2023 بعقد يمتد لـ4 سنوات، إلا أن سوء النتائج وتراجع أداء الفريق بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، دفع إدارة النادي السعودي إلى اتخاذ قرار الإقالة.
وحقق الاتفاق تحت قيادة جيرارد الفوز في 5 مباريات وخسر في 8 وتعادل في 4، كما سجل لاعبو الفريق 19 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 27 هدفًا، مما يعكس المشاكل الدفاعية التي يعاني منها فارس الدهناء.
تعليق جيرارد بعد إقالته من تدريب الاتفاقوقال جيرارد عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»: «بعد تفكير عميق، توصلت أنا والنادي إلى اتفاق متبادل على الانفصال».
وأضاف أسطورة ليفربول: «لم يكن هذا القرار سهلًا، ولكن في بعض الأحيان في كرة القدم، لا تسير الأمور كما هو مخطط لها».
وتابع مدرب الاتفاق السابق: «الدوري السعودي للمحترفين دوري صعب وتنافسي، ولدي كل الاحترام للاعبين والجهاز الفني الذين يبذلون قصارى جهدهم كل يوم».
وأتم ستيفن جيرارد: «أود أن أشكر بصدق جميع من في النادي على دعمهم وعملهم الجاد. كرة القدم في السعودية تسير في الاتجاه الصحيح، وسأظل ممتنًا للوقت الذي قضيته هنا. أتمنى للفريق والجماهير كل التوفيق والنجاح في المستقبل».
ومن المتوقع أن يعلن نادي الاتفاق عن مدربه الجديد خلال الساعات القليلة المقبلة، ليخلف الإنجليزي ستيفن جيرارد.
ويحتل الاتفاق حاليًا المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري السعودي (روشن)، بعدما خاض 17 مباراة حتى الآن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتفاق جيرارد ستيفن جيرارد الإتفاق السعودي نادي الاتفاق السعودي تعليق جيرارد الدوري السعودي ستیفن جیرارد
إقرأ أيضاً:
كندا .. نتائج أولية تشير إلى تقدم الحزب الليبرالي في الانتخابات الفيدرالية
في انتخابات تُعد من الأكثر أهمية في تاريخ كندا الحديث، أظهرت النتائج الأولية تقدم الحزب الليبرالي بقيادة مارك كارني، حيث حصل على أكثر من 50% من أصوات الناخبين، بينما حصل حزب المحافظين بقيادة بيير بويليفر على 43% من الأصوات.
تأتي هذه النتائج بعد حملة انتخابية شهدت تحولات كبيرة، حيث كان من المتوقع في البداية أن يتصدر المحافظون السباق. إلا أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دعا فيها كندا للانضمام إلى الولايات المتحدة كـ"الولاية الـ51"، أثارت موجة من القومية الكندية وأثرت سلبًا على حملة بويليفر، الذي واجه انتقادات لعدم تبرؤه بشكل كافٍ من تلك التصريحات.
زعيم حزب في كندا يقلد ترامب: نريد طرد مؤيدي فلسطين
بسبب حظر الأسلحة.. نتنياهو يهاجم رئيس وزراء كندا
مارك كارني، الذي تولى قيادة الحزب الليبرالي بعد استقالة جاستن ترودو، ركز في حملته على الاستقرار الاقتصادي والسيادة الوطنية، مستفيدًا من خبرته السابقة كمحافظ لبنك كندا وبنك إنجلترا. وقد لاقت رسائله صدى لدى الناخبين، خاصة في ظل التوترات مع الولايات المتحدة.
شهدت الانتخابات إقبالًا كبيرًا من الناخبين، حيث بلغ عدد المصوتين مبكرًا 7.3 مليون شخص، وهو رقم قياسي.
مع استمرار فرز الأصوات، تشير التوقعات إلى إمكانية حصول الليبراليين على أغلبية في البرلمان، مما يمنحهم تفويضًا قويًا لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المقبلة.
وفي انتظار النتائج النهائية، يترقب الكنديون مستقبل بلادهم في ظل قيادة جديدة، وسط تحديات داخلية وخارجية تتطلب قرارات حاسمة.