«القومي للبحوث الطبية»: السمنة قد تؤدي للإصابة ببعض الأمراض مثل القلب والسكري
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
كشفت الدكتورة إيمان كامل، القائم بأعمال عميد معهد البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث، مخاطر السمنة بالتزامن مع الحملة التي تعتزم وزارة الصحة والسكان تدشينها على مستوى المحافظات، لافتة الى أنها ليست مشكلة ظاهرية ولكنها مرض لابد من وضع حلول للتفادي المخاطر الصحية الناتجة عنها، والتي تشمل عدد من الأمراض المزمنة ومنها القلب والأوعية الدموية والسكري.
وتابعت القائم بأعمال عميد معهد البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث على هامش مؤتمر صحفي، أن هناك عدة طرق للتخلص من السمنة تشمل اتباع نظام غذائي صحيح يتبع مع الطبيب المختص لتحديد بروتوكول علاجي، مشيرة الى أن حالات السمنة تختلف من حالة الى أخرى لذلك النظام الغذائي يختلف ولابد أن يشمل على عناصر غذائية كاملة من البروتين والخضروات.
توطين صناعة الأدوية في مصروأضافت «كامل» أن هناك علاجات ولكن تؤخذ تحت اشراف طبي ولحالات معينة، لافتة الى موافقة هيئة الدواء على حقنة مونجارو للتخسيس بعد إجراء مجموعة من الإجراءات الخاصة بها وهى تؤخذ وفقا للهيئة لعلاج مرضي السمنة والسكري وهى خطوة مهمة لتوطين صناعة الدواء في مصر وفقا للقيادة السياسية.
وحذرت الدكتورة ايمان كامل من إهمال مرض السمنة، موضحة أنهيؤثر على جودة الحياة بشكل عام وأن توفير الأدوية بشكل عام لمواجهة السمنة سينعكس على المريض المصري، داعية مرضي السمنة ضرورة اجراء التحاليل اللازمة لتحديد الأدوية التى يجب الحصول عليها والممنوعة وكذلك الأطعمة التى يجب الإعتماد عليها والتى يجب التخلي عنها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مرض السمنة أضرار السمنة أدوية التخسيس
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.