لايبزيج يضم تشافي من سان جيرمان نهائيًا
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
انضم الهولندي تشافي سيمونز، إلى صفوف لايبزيج الألماني في صفقة انتقال دائم قادمًا من باريس سان جيرمان، خلال فترة الميركاتو الشتوي الحالية.
تشافي ينتقل بشكل دائم إلى لايبزيجأعلن نادي آر بي لايبزيج، اليوم الخميس، التعاقد مع تشافي سيمونز بشكل دائم من باريس سان جيرمان.
والتحق لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 21 عامًا، بصفوف ريد بولز على سبيل الإعارة في صيف 2023 وتم تمديد إقامته لمدة عام آخر في أغسطس 2024.
ووقع تشافي مع لايبزيج على عقد حتى عام 2027 بعد توصل الناديين لاتفاق لتحويل الصفقة من إعارة إلى اتفاق دائم.
تقرير مباراة برشلونة وأتالانتا في دوري أبطال أوروبا رسميًا.. الدحيل القطري يتعاقد مع حكيم زياشوسجل الدولي الهولندي تشافي، 15 هدفًا وصنع 19 تمريرة حاسمة في 60 مباراة لعبها مع فريق لايبزيج.
وحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو فأن قيمة صفقة تشافي تبلغ 80 مليون يورو شاملة الإضافات بدءًا من 55 مليون يورو كرسوم أولية بالإضافة إلى شرط الحصول على نسبة من البيع المستقبلي للاعب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهولندي تشافي سيمونز الميركاتو الشتوي اليوم الخميس باريس باريس سان جيرمان تشافي سيمونز تشافي سان جيرمان سيمونز
إقرأ أيضاً:
هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.
في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.
ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .
ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.
بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.
لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.
إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.
يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.