عائلة تعيش مع الوحوش بالغابات ولا تعرف شيئًا عن العالم ..اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
بمحض الصدفة، اكتشف فريق من الجيولوجيين عائلة تعيش في الغابات بمعزل عن العالم غير مدركة تمامًا للحرب العالمية الثانية والتلفزيون والطب الحديث وهبوط القمر.
الدببة والذئاب والوحوشتعيش العائلة التي اشتهرت باسم عائلة ليكوف في كوخ بغابات سيبيريا دون أي اتصال بشري على ارتفاع 6000 قدم فوق جبل في آخر بقعة برية كبيرة بسيبيريا، حيث تعيش عادة الدببة والذئاب وأقسى الوحوش القادرة على البقاء على قيد الحياة في المناخ المرير الذي تتسم به هذه المنطقة.
اكتشف العلماء هذه العائلة بمحض الصدفة أثناء رحلتهم للتنقيب عن المواقع ذات الثروات العدنية عام 1978 بواسطة مروحية خاصة بهم حيث لاحظ الطيار وجود منطقة على بعد 155 ميلا تبدو كمستوطنة بشرية.
عندما ذهب فريق العلماء إلى المنطقة للتحقيق في الأمر، عثروا على عائلة ليكوف بدون الزوجة (أكولينا) التي توفيت عام 1961 بسبب الجوع ودرجات الحرارة المتجمدة بالمنطقة.
المؤمنون القدامىيعود أصل عائلة ليكوف إلى طائفة دينية أرثوذكسية روسية تسمى المؤمنون القدامى. وفرت هذه الطائفة إلى سيبيريا بعد الثورة الروسية بعدما ساءت الأحوال في عهد ستالين (القائد الثاني للاتحاد السوفيتي).
وفي عام 1936، هرب كارب ليكوف (الأب) إلى الغابة مع زوجته (أكولينا) وابنهما (سافين) ذو التسع سنوات وابنتهما (ناتاليا) ذات العامين بعدما أطلق الشيوعيون النار على شقيقه الأصغر.
قامت العائلة ببناء مجموعة من المساكن البدائية في أعمق منطقة في التايغا، وقد أنجبت طفلان آخران هما (ديمتري) عام 1940 و (أغافيا) عام 1943.
كانت الأطفال تدرك أن هناك أماكن أخرى تسمى بلدان ومدن غير روسيا لكنهم لم يعرفوا أي شيئًا عن العالم الخارجي.
رفض الحياة الحديثةأقام العلماء صداقة مع الأفراد المتبقية من العائلة حيث توفيا سافين وناتاليا عام 1981 بسبب الفشل الكلوى الذي يعود لنظامهم الغذائي القاسي. كما فقد ديمتري حياته بسبب الالتهاب الرئوي.
حاول الجيولوجيون إقناع كارب وأغافيا بمغادرة الغابة ومحاولة العيش وسط العالم الحديث لكنهما رفضا ذلك.
وتوفى الأب أثناء نومه عام 1988 بينما لا تزال أغافيا تعيش في الغابة حتى الآن.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تعرف على قائمة أغنى المليارديرات العرب للعام 2025 (إنفوغراف)
ارتفع عدد المليارديرات حول العالم ضمن قائمة "فوربس" لأثرياء العالم لعام 2025، ليصل إلى رقم قياسي بلغ 3028 شخصا، وذلك بزيادة 247 شخصا عن العام الماضي، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها العدد حاجز 3 آلاف.
وبحسب قائمة "فوربس" لأثرياء العالم للعام الجاري، فإنّه لم يسبق لمليارديرات العالم أن تمتعوا بهذا
القدر من الثروة والنفوذ كما هو الحال اليوم، خاصة في الولايات المتحدة، إذ استعاد دونالد ترامب
مكانته من جديد في كانون الثاني/ يناير الماضي، ليصبح بذلك يوصف بـ"رمز لطبقة مليارديرات أمريكا".
وبلغ عدد المليارديرات العرب 38 مليارديراً بإجمالي ثروة قدره 128.4 مليار دولارا، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، ضمت السعودية أكبر عدد منهم بواقع 15 مليارديرًا بقيمة إجمالية تبلغ 55.8 مليار دولار، تليها الإمارات ومصر بواقع 5 مليارديرات لكل منهما، بقيمة 24.3 مليار دولار، و20.6 مليار دولار على التوالي.
وفيما يلي إنفوغراف بأغنى 10 مليارديرات عرب للعام 2025، بحسب قائمة "فوربس":