الكبسي: إنجاز 38 مشروعا ضريبيا ويجري العمل على استكمال 18 مشروعا
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
وأدركت مصلحة الضرائب أن التخطيط الاستراتيجي وإرساء دعائم العمل المؤسسي هما السبيل الوحيد لتجاوز التحديات الناجمة عن العدوان والحصار ولتحقيق تحول نوعي في منظومة العمل الضريبي للانطلاق نحو مرحلة جديدة من الشراكة بين الادارة الضريبية والمكلفين تقوم على مبادئ النزاهة والشفافية والثقة.
واستطاعات المصلحة من خلال المشاريع الاستراتيجية المعتمدة للأعوام 1444-1447 أن تعزز من ملامح الطموح وخرجت للعلن بمشاريع ضريبية عززت من مبادئ وأسس العدالة الضريبية الملبية لاحتياجات ومتطلبات مكلفي الضرائب.
وأوضح القائم بأعمال رئيس المصلحة، وحيد الكبسي ، أن اجمالي المشاريع الضريبية المنجزة خلال الأعوام 1444-1446 بلغت / 38 / مشروعا ، في حين يجري العمل حاليًا على استكمال تنفيذ / 18 / مشروعا، والذي من المقرر أن يتم إنجازها خلال العام الجاري 1446 .
وأشار إلى أن اجمالي المشاريع الضريبية المعتمدة في الخطة الاستراتيجية للأعوام 1444-1447 والجاري تنفيذها ضمن الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة تصل إلى / 76 / مشروعا ، منها / 20 / مشروعا مخطط لتنفيذها خلال العام القادم 1447 .
وأكد الكبسي أن مصفوفة المشاريع تلبي متطلبات واحتياجات مكلفي الضرائب حيث انتقل العمل الضريبي من الإجراءات اليدوية الروتينية المعقدة الى التحول الرقمي والتقني الذي يمكن الجمهور من إتمام معاملاتهم إلكترونيا دون الحاجة للتردد إلى الادارة الضريبية ..
وتزيد البرامج والأنظمة والخدمات الإلكترونية التي أنجزتها المصلحة عن خمسة عشر مشروعا تقنيا ،ناهيك عن أتمتة الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر نظام النافذة الواحدة.
وبحسب القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب فإن الهدف الاستراتيجي للمشاريع يركز على أهمية تحقيق استدامة المالية العامة من خلال توسيع ورفع كفاءة تحصيل الموارد العامة وتخصيصها واستخداماتها.
ولفت الى أنه تم اعتماد المشاريع الضريبية وفقا للمبادرات الرئيسية للرؤية الوطنية في مجال رفع كفاءة النظام الضريبي وإنشاء نظام ضريبي آلي ومعلوماتي متكامل ،وكذا تعزيز آليات ووسائل مكافحة التهرب الضريبي، منوها بأن الخطة تضمنت العديد من المشاريع الهادفة إلى تطوير وتعزيز البناء المؤسسي للمصلحة وبناء القدرات البشرية وتنمية المهارات المهنية والتقنية الوظيفية بما يلبي الاحتياجات الفعلية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
«ملتيبلاي» و«العربية للإعلانات الخارجية» تؤسسان مشروعاً مشتركاً
أبوظبي (الاتحاد)
وقعت شركة «العربية للإعلانات الخارجية» السعودية، مذكرة تفاهم، مع قطاع الإعلام والإعلان التابع لمجموعة ملتيبلاي، الشركة الاستثمارية القابضة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، لتأسيس مشروع مشترك للاستثمار في قطاع الإعلانات الخارجية عالمياً وتعزيز الحضور العالمي ودعم خطط التوسع في الأسواق الدولية.
ويركّز التعاون بين الشركتين على استكشاف أفضل فرص الاستحواذ المشترك والاستثمار في قطاع الإعلانات الخارجية، مع التأكيد على التوسع في الأسواق خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتضمنت المذكرة بنداً أساسياً يهدف إلى بحث آفاق الاستثمار المشترك في مجالي التقنية الإعلانية والذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلانات الخارجية.
ويعد هذا العنصر محورياً في التحولات المستقبلية التي يشهدها القطاع، إذ يتم التركيز على تطوير منصات إعلانية مبتكرة تعتمد على تقنيات متقدمة مثل منصات عرض الإعلانات الرقمية (SSP)، مما يسهم في تعزيز كفاءة الوصول إلى الفئات الإعلانية المستهدفة، وتحقيق استدامة أكبر للقطاع، إلى جانب التكامل مع منظومة الإعلانات المستقبلية.
وقال محمد الخريجي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للإعلانات الخارجية: يؤكد توقيع مذكرة التفاهم مع مجموعة ملتيبلاي التزامنا الثابت بتوسيع نطاق أعمالنا عالمياً، بما يواكب توسعنا في منطقة الشرق الأوسط باعتبارنا المنصة الإعلانية الأكبر في المنطقة، كما يعزّز هذا التعاون استراتيجيتنا في استكشاف فرص النمو في الأسواق الدولية.
وأضاف: هذه الشراكة الاستراتيجية ستدعم ريادتنا كواحدة من أسرع الشركات نمواً في قطاع الإعلانات الخارجية عالمياً، ويتيح لنا تقديم حلول إعلانية مبتكرة تتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما تلك المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقالت سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي والمديرة العامة لمجموعة ملتيبلاي: تُشكل هذه الشراكة مع «العربية للإعلانات الخارجية» جزءاً أساسياً من استراتيجية التوسع العالمي لمجموعة ملتيبلاي، فمن خلال تضافر جهود قطبين مهمين في قطاع الإعلام والإعلان، نؤسس قاعدة قوية لتقديم حلول جديدة في مجال الإعلانات الخارجية وتكنولوجيا الإعلانات.
وتأتي هذه الخطوة تجسيداً للتوسع العالمي الطموح الذي تتطلع إليه كل من مجموعة ملتيبلاي والعربية للإعلانات الخارجية، عبر إنشاء مشروع مشترك يستهدف فرص النمو العالمية في مجال الإعلانات الخارجية والتقنيات الإعلانية خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويشكّل هذا التعاون خطوة مهمة لتحفيز اهتمام المستثمرين بفرص تحقق عوائد مجزية، وجذب الشركاء التقنيين الذين يسعون إلى التوسع، كما تعزّز مكانة الشركتين كقطبين بارزين قادرين على مواكبة مستقبل قطاع الإعلانات الذي يشهد تحولات كبيرة.