"تصميم البراند" دبلومة مميزة بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان عن دبلومة “تصميم البراند”، وهى دبلومة مهنية مقدمة للمتخصصين وغير المتخصصين في مجال تصميم البراند، وهو ما يساعد على تطوير مهارات جميع الفئات والحصول على فرص توظيف افضل.
وتبلغ مدة الدبلومة المهنية ٦٠ ساعة معتمدة مقسمة على ٤ فصول دراسية ، بواقع 15 ساعة معتمدة للفصل الدراسى الواحد.
ويشترط لقيد الدارس أن يكون حاصلاً على درجة البكالوريوس/ ليسانس أو ما يعادلها من الكليات والمعاهد العليا الحكومية والخاصة، هذا ويستمر التقديم حتى ٢٠ فبراير 2025 من خلال هذا اللينك
https://www.facebook.com/share/p/15c5TNKH8m/
تهدف هذه الدبلومة لتأهيل كوادر فنية فى مجال الإعلان قادرة على الابتكار و تطوير الحلول التصميمية، تعزيز المساهمـة الإبداعيـة التخصصيـة لمكانـة قســم الإعلان بكليـة الفنـون التطبيقيـة جامعـة حلوان فى خدمـة المجتمع المحلى والإقليمى والدولى، كما تهدف إلى تقديم الخبرات المتخصصة والاستشارية للمؤسسات المتخصصة و الهيئات الرسمية محليا وإقليميا ودوليا فى مجال الاعلان، وكذلك إيجاد حلول لمشكلات سوق العمل من خلال الربط بين التعليم ما بعد الجامعى ومشكلات المجتمع لمواكبة سوق العمل المحلى و الاقليمى و العالمى .
وفي نهاية الدبلومة وبعد اجتياز المدة المحددة (60 ساعة معتمدة) يحصل المتقدم على شهادة معتمدة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإقليمي والدولي الدبلومة المهنية المجتمع المحلى جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصانع أبو زعبل ويؤكد استمرار عجلة الإنتاج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، زيارة مفاجئة إلى شركتي أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي) وأبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، وذلك لمتابعة سير العمل ورفع الروح المعنوية للعاملين الذين استمروا في الإنتاج خلال عطلة عيد الفطر، وضمان الالتزام بالخطط الموضوعة للانتهاء من العقود الموقعة في التوقيتات المخططة.
بدأت الجولة في شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة (مصنع 18 الحربي)، حيث استمع الوزير إلى عرض شامل قدمه الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، رئيس مجلس إدارة الشركة، حول معدلات الإنتاج، موقف المخزون، خطط التطوير، والمشروعات الجارية. كما تفقد خطوط إنتاج البارود الثنائي ومادة TNT، بالإضافة إلى محطة معالجة مياه الصرف، التي تلعب دورًا أساسيًا في تغذية الأقسام الإنتاجية بالمياه اللازمة للعملية التصنيعية.
وأشاد الوزير خلال الجولة بالتزام العاملين بتطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية، مشددًا على أهمية ارتداء مهمات الوقاية الشخصية لضمان بيئة عمل آمنة تحمي العنصر البشري والمادي داخل المنشآت الصناعية.
وتعد شركة أبو زعبل للكيماويات المتخصصة من أبرز الكيانات المنتجة للمواد الدافعة للذخائر والمحركات الصاروخية، إضافة إلى تشغيل وحدة تركيز حامض النيتريك والكبريتيك.
كما تستفيد الشركة من فائض طاقتها الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية مثل بارود خراطيش الصيد و النيتروسليلوز الحبيبي المستخدم في صناعة الأحبار و النيتروسليلوز المبلل بالكحول المستخدم في صناعة الدهانات و المفرقعات المستخدمة في أعمال التعمير وشق الطرق
ويضم مصنع 18 الحربي مجمعين صناعيين بإجمالي 30 مصنع، مجهزة بأحدث القدرات الهندسية في الميكانيكا، الكهرباء، الكيمياء، والأجهزة الدقيقة، إلى جانب ورش صيانة متطورة، فضلا عن معامل الاختبارات الكيميائية و الفيزيائية والميكانيكية والتصوير الإشعاعي، لضمان جودة الخامات والمنتجات النهائية.
انتقل الوزير بعد ذلك إلى شركة أبو زعبل للصناعات المتخصصة (مصنع 300 الحربي)، أحد أهم الركائز الصناعية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي. وخلال الجولة، تفقد خطوط الإنتاج، وقطاع تصنيع الذخيرة المتوسطة.
كما تأكد من سير العملية الإنتاجية وفق الخطط الموضوعة وعدم وجود أي معوقات تعرقل الإنتاج.
وتضم الشركة أربعة مصانع رئيسية، تشمل إنتاج الأسلحة الصغيرة والمتوسطة و إنتاج ذخيرة الأسلحة الصغيرة و إنتاج الذخيرة المتوسطة وتجميع وتعبئة الذخائر المتوسطة والقنابل.
وتعتمد الشركة على أحدث ماكينات التصنيع والخراطة ذات التحكم الرقمي (CNC)، والتي تعمل بعضها بأنظمة الروبوت، إضافة إلى ماكينات متعددة المحاور (Multi-Spindle) التي تزيد من الإنتاجية أكثر من عشرة أضعاف الماكينات التقليدية.
كما تمتلك الشركة تباب ضرب النار ومعامل اختبار متطورة مزودة بأحدث الأجهزة لإجراء التحاليل الدقيقة والاختبارات اللازمة على المواد والخامات قبل البدء في الإنتاج.
خلال الجولة أشاد الوزير بجهود العاملين الذين واصلوا العمل خلال عطلة العيد، مشيرًا إلى أن الإنتاج الحربي يعد دعامة أساسية للاقتصاد الوطني، كما يعزز استراتيجية توطين التكنولوجيات الصناعية الحديثة.
وفي ختام زيارته، وجه الوزير الشكر والتقدير لجميع العاملين بشركات الإنتاج الحربي على تفانيهم في العمل خلال الإجازات الرسمية، مشدد على أهمية مواصلة الجهود للحفاظ على ريادة القطاع في تلبية احتياجات القوات المسلحة، ومتطلبات السوق المحلية والدولية.