إقامة "سوق اليوم الواحد" بمدينتي ههيا وفاقوس لبيع السلع بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية رؤساء المراكز والمدن بتنفيذ وإقامة أسواق اليوم الواحد بمراكز ومدن المحافظة.
وللأسبوع الثاني على التوالي، استمر إقامة "سوق اليوم الواحد" بمدينتي ههيا وفاقوس، لبيع السلع والمواد الغذائية بأسعار مخفضة عن مثيلاتها بالأسواق بنسبة تصل 30٪ والمُقام بالتعاون بين المحافظة والغرفة التجارية بالشرقية والشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركات القطاع الخاص وكبار التجار والمستمر حتي نهاية اليوم.
أكد محافظ الشرقية، أن هذه الأسواق شهدت إقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين ورغبتهم بإقامة هذه الأسواق بشكل دائم، لافتاً إلى أن كافة الأجهزة التنفيذية تكثف جهودها في تنفيذ المبادرات بهدف تخفيف العبء عن المواطنين وتوفير السلع بأسعار مناسبة وتقديم كل صور الدعم الممكنة لهم .
ومن جانبه أوضح المهندس عبد الكريم عوض الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن سوق اليوم الواحد يوفر كافة السلع الغذائية من زيت وسكر ومكرونة وأرز وسمن وألبان وجبن بأنواعها وبقوليات وخضار وفواكهه وكذا السلع غير الغذائية وذلك بأسعار مخفضة مناسبة لتخفيف العبء عن كاهل المواطن.
وأضاف وكيل الوزارة، أن هذه هى المرة الثانية عشر على التوالي التي يتم فيها إقامة أسواق اليوم الواحد على مستوى المحافظة وسيتم تعميم هذه المبادرة على جميع مراكز المحافظة لتحقيق أكبر إستفادة ممكنة لجميع المواطنين مؤكداً على أن المديرية تتابع سير العمل في الأسواق لضمان الإلتزام بجودة المنتجات وأسعارها .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اسواق اليوم الواحد اسعار مخفضة الثاني على التوالي السلع والمواد الغذائية الشركة القابضة للصناعات الغذائية الیوم الواحد
إقرأ أيضاً:
متى بشاي: خطط التموين تقود الأسعار إلى الاستقرار خلال العيد
أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الأسواق تشهد استقرارًا ملحوظًا في الأسعار خلال فترة عيد الفطر، مع توافر جميع السلع الأساسية بكميات كافية لتلبية احتياجات المواطنين، وذلك بفضل الإجراءات التي اتخذتها وزارة التموين لضبط الأسواق ومنع أي ممارسات احتكارية أو زيادات غير مبررة في الأسعار.
وأوضح بشاي أن المجمعات الاستهلاكية تواصل العمل بكامل طاقتها خلال أيام العيد، مع ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية واللحوم والدواجن بأسعار مناسبة، لضمان تلبية احتياجات المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم. كما أشار إلى أن الوزارة حرصت على استمرار تشغيل 50% من مخازن الجملة، لضمان انتظام صرف السلع التموينية والمنحة الإضافية للمستحقين دون أي تأخير.
وأضاف أن هناك رقابة مشددة على الأسواق والمخابز لضمان التزام التجار بالأسعار الرسمية ومنع أي استغلال للمواطنين، مشيرًا إلى أن وزارة التموين شددت على تكثيف الحملات الرقابية بالتعاون مع الجهات المختصة، مع إنشاء غرف عمليات مركزية لمتابعة السوق لحظة بلحظة والتدخل الفوري في حالة وجود أي تجاوزات.
وأشار بشاي إلى أن خطة الوزارة تضمنت تأمين أرصدة كافية من السلع الأساسية، مع استمرار عمل المخابز البلدية وفق المواعيد الرسمية لما قبل رمضان، وتقسيم إجازاتها لضمان عدم حدوث أي نقص في الخبز المدعم خلال فترة العيد. كما تم صرف حصص الدقيق مسبقًا للمخابز لضمان استمرار الإنتاج دون أي معوقات.
وأوضح أن الأسواق شهدت زيادة في المعروض من مستلزمات العيد مثل الكعك والبسكويت بأسعار تنافسية تصل التخفيضات فيها إلى 30%، مما ساهم في استقرار الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية، مؤكدًا أن تدخل الدولة عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ التموين ساعد على ضبط السوق وتوفير البدائل بأسعار مناسبة.
وشدد بشاي على أن التنسيق المستمر بين وزارة التموين والغرف التجارية أسهم في نجاح خطة العيد، حيث تم ضخ كميات إضافية من السلع في المجمعات الاستهلاكية ومنافذ جمعيتي والبدالين التموينيين، مع متابعة يومية لضمان عدم وجود أي نقص في أي محافظة.
واختتم بشاي تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار الأسعار وتوافر السلع خلال العيد يعكس نجاح الدولة في ضبط الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين، مشددًا على أن الفترة القادمة ستشهد مزيدًا من الجهود لضمان استمرارية هذا الاستقرار والحفاظ على توازن الأسواق ومنع أي تقلبات سعرية غير مبررة.