تأهل لاعبا وادي دجلة، علي فرج المصنف الأول عالميًا وهانيا الحمامي المصنفة الثالثة عالميًا، إلى الدور النهائي من بطولة جي بي مورجان للإسكواش، ليواصلا أداءهما القوي في البطولة ويقتربان بشكل كبير من تحقيق بطولة جديدة في بداية عام 2025.

فاز علي فرج في نصف النهائي للبطولة على بول كولي المصنف الرابع عالميًا، بنتيجة (0-3) بواقع نقاط  11-8, 11-7, 11-7 في مباراة استغرقت (46) دقيقة.

كما فازت هانيا الحمامي في نصف نهائي السيدات، عقب فوزها على المصرية نور الشربيني المصنفة الثانية عالميًا، بنتيجة (1-3) بواقع نقاط 11-6, 11-4, 9-11, 11-9 في مباراة استغرقت (55) دقيقة.

ومن المقرر أن يواجه علي فرج منافسه دييجو إلياس المصنف الثالث

 عالميًا، اليوم الخميس، فيما ستواجه هانيا الحمامي منافستها نوران جوهر المصنفة الأولى عالميًا، اليوم أيضا في مباراة النهائي لبطولة جي بي مورجان للإسكواش.

وتُقام بطولة جي بي مورجان للإسكواش 2025 في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة، خلال الفترة من 23 إلى 30 يناير الجاري، بمجموع جوائز 219 ألف دولار.

وشارك في البطولة 5 لاعبين ولاعبات من وادى دجلة، وهم: علي فرج، يوسف إبراهيم، هانيا الحمامي، روان العربي، وعلي أبو العين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وادي دجلة بطولة جي بي مورجان للإسكواش هانيا الحمامي علي فرج نوران جوهر جی بی مورجان للإسکواش هانیا الحمامی ا الحمامی عالمی ا علی فرج

إقرأ أيضاً:

تراجع عالمي في نشاط المصانع بسبب رسوم ترامب

أظهرت استطلاعات عالمية نشرت الثلاثاء أن المصانع في أنحاء العالم، من اليابان إلى بريطانيا إلى الولايات المتحدة، شهدت تراجعا في نشاطها في شهر مارس مع تأهب الشركات للرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، لكن بعضها شهد انتعاشا في سباق توصيل السلع إلى العملاء قبل تطبيق الإجراءات الجديدة.

ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غدا الأربعاء عن مقترح للرسوم الجمركية فيما أطلق عليه "يوم التحرير"، بعد فرض رسوم على الألمنيوم والصلب والسيارات، بالإضافة إلى زيادة الرسوم الجمركية على جميع السلع من الصين.

وقال ترامب إنه لن تفلت أي دولة من الرسوم الجمركية التي يخشى صانعو السياسة أن تكون أحدث ضربة للاقتصاد العالمي الذي لم يكد يتعافى من جائحة كوفيد-19، ويعاني من مخاوف عدم الاستقرار السياسي والحروب.

وأظهرت استطلاعات مؤشر مديري المشتريات، وهو مقياس للمعنويات الاقتصادية يحظى بمراقبة عن كثب، أن نشاط المصانع في آسيا تراجع في معظمه في مارس بعد أن أضرت الرسوم المرتقبة وضعف الطلب العالمي، بمعنويات الأعمال.

وانخفض نشاط المصانع في اليابان بأسرع وتيرة له في عام، وتسارعت وتيرة تراجع نشاط المصانع في كوريا الجنوبية، وأشارت بيانات إلى ضعف نشاط المصانع في تايوان أيضا.

لكن الصين ظهرت كاستثناء، وأظهر النشاط في ثاني أكبر اقتصاد في العالم انتعاشا مع إسراع المصانع بتوصيل البضائع إلى العملاء قبل سريان الرسوم الجمركية الأميركية.

وفي الولايات المتحدة نفسها التي توسع فيها نشاط المصانع في الشهرين الأولين من العام، انكمش التصنيع، وتراجع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لمعهد إدارة التوريدات إلى 49.0 من 50.3 في فبراير.

وحين تكون قراءة مؤشر مديري المشتريات أقل من 50 فهذا يشير إلى انكماش. وانخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة إلى أدنى مستوياته منذ مايو 2023.

وقال جوليان إيفانز-بريتشارد، الخبير الاقتصادي في كابيتال إيكونوميكس، لوكالة رويترز، إن النتائج تشير إلى أن الصناعة الصينية تستفيد من "استباق الرسوم الجمركية"، لكنه أضاف "لن يمر وقت طويل قبل أن تتحول الرسوم الأميركية من رياح مواتية إلى عائق".

كما اعتُبر نشاط الطلبات محددة السعر سلفا عاملا مؤثرا محتملا في انتعاش الصناعة التحويلية في أوروبا التي تعاني منذ فترة طويلة، حيث ارتفع الإنتاج لأول مرة منذ عامين، حسبما أظهر مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو التي تضم 20 دولة.

وقال سيرس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في بنك هامبورغ التجاري، "ربما يرتبط جزء كبير من هذه الحركة بالطلبات المحددة السعر سلفا من الولايات المتحدة قبل فرض الرسوم الجمركية، مما يعني أنه من المتوقع حدوث بعض ردود الفعل العكسية في الأشهر المقبلة".

وشهدت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، أول زيادة في إنتاجها منذ نحو عامين، وخفت حدة الانكماش في فرنسا. لكن المُصنعين البريطانيين عانوا من صعوبات في شهر مارس بعد أن ساهم تهديد الرسوم الجمركية والزيادات الضريبية الوشيكة في تراجع الطلبات الجديدة وانحسار التفاؤل.

ولا يزال المستثمرون يشعرون بالتوتر، لكن الأسهم العالمية ارتفعت اليوم الثلاثاء بعد المكاسب التي حققتها وول ستريت ليلا، وصعد الذهب إلى أعلى ذروة على الإطلاق.

لكن مؤشرات أخرى أظهرت الثلاثاء تراجعا، ونمت صادرات كوريا الجنوبية بوتيرة أبطأ من المتوقع، وأظهر مسح تانكان الياباني الذي يحظى بمتابعة عن كثب أن معنويات كبار المصنعين في اليابان سجلت أدنى مستوى في عام واحد.

مقالات مشابهة

  • «أمازون» تقدم عرضاً لشراء «تيك توك» مع اقتراب الموعد النهائي
  • غارات أمريكية متجددة على تجمعات لمليشيا الحوثي بالحديدة
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
  • تراجع عالمي في نشاط المصانع بسبب رسوم ترامب
  • الاتحاد يسعى للتأهل إلى النهائي رغم الغيابات المؤثرة
  • طفل: هل التصوير في المسجد حرام؟ وعلي جمعة يرد: تصدق إنك غلس.. فيديو
  • إيرادات أفلام عيد الفطر .. سيكو سيكو فى المركز الأول .. وعلي ربيع يلاحقه
  • أهم بطولة في العالم.. ماذا قال إيمري بعد تأهل أستون فيلا لنصف نهائي كأس إنجلترا؟