نائب كردي:حكومة البارزاني تستغل جوع شعب الإقليم لتحقيق مكاسب سياسية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
آخر تحديث: 30 يناير 2025 - 2:03 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، كاروان علي يارويس، اليوم الخميس، أن حكومة الإقليم تستغل الجوع لتحقيق مكاسب سياسية.وقال يارويس في تصريح صحفي, إن ” الشعب الكردي يدفع ثمن الخلافات المستمرة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان”، مشيرًا إلى أن ” الموظفين في الإقليم لم يتسلموا رواتبهم منذ أكثر من 70 يومًا”.
وشدد على ” ضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة، لافتًا إلى أن الاجتماعات الجارية بين الوفود الفنية من الجانبين لم تحقق تقدمًا ملموسًا”.وأضاف أن ” إذا لم تتمكن الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم من حل الخلافات من خلال المفاوضات، فعليهم اللجوء إلى مجلس النواب، وإن عجز البرلمان عن إيجاد حل، فالمحكمة الاتحادية هي الجهة الفاصلة في هذه القضية”.وأشار إلى أن ” استمرار الأزمة لا يمكن حله عبر الوفود الفنية فقط نظرًا لتعقيد الملفات المالية والأرقام الكبيرة محل الخلاف”، مؤكدًا أن ” الحل يحتاج إلى إرادة سياسية واضحة وقرار حاسم”.ولفت إلى أن” إذا كان هناك توجيه سياسي جاد لحل المشاكل، فسيتم التوصل إلى اتفاق أما بدون ذلك فلن يكون هناك أي تقدم”.وبين أن” حكومة الإقليم تحاول استغلال الوضع المعيشي الصعب في كردستان للضغط على الحكومة الاتحادية، وهذا مخالف للدستور والقوانين والأخلاق السياسية”.ودعا يارويس إلى ” ضرورة تحمل الجهات المعنية مسؤولياتها لإنهاء معاناة المواطنين في الإقليم”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
فيما يزعم جيش الاحتلال أن أهداف العدوان المُتجدّد في غزة بأنها ضغط عسكري مصمم لإعادة حماس لطاولة المفاوضات، يتحدث وزير الحرب عما أسماه الاستيلاء على الأراضي دون حد زمني، مما أثار مزيدا من القلق في أوساط عائلات الأسرى، ويستمر عدد المدنيين الفلسطينيين الشهداء في الارتفاع.
أمير بار شالوم المراسل العسكري لموقع زمان إسرائيل، كشف أن "الرقابة العسكرية حظرت نشر طبيعة ومكان توسع عمليات الجيش في غزة، فيما سمع مستوطنون الجنوب والوسط بوضوح أصداء الانفجارات التي ذكّرتهم بواحدة من أعنف ليالي العدوان على غزة، كما امتنع المتحدث باسم الجيش عن الخوض في التفاصيل، وقال إن "أمن قواتنا" هو السبب وراء هذا الصمت، وقد ظل هذا صحيحا حتى الساعة 6:26 مساء، حين أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو أعلن فيه الاستيلاء على محور موراج، وإخضاع مدينة رفح".
وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "من المشكوك فيه إلى حدّ كبير ما إذا كان إعلان نتنياهو تم تنسيقه مع المتحدث باسم الجيش أو الرقابة العسكرية، رغم حرص الجيش على استخدام مصطلح الغموض، وأكد رئيس الأركان إيال زمير على ذلك خلال وصوله برفقة رئيس الشاباك رونين بار إلى حي تل السلطان برفح، لكن يبدو أن هذه الرسالة توقفت في طريقها لمكتب رئيس الوزراء".
وأشار أن "استيلاء الجيش على محور موراج، فيما كان يعرف سابقاً بجنوب مستوطنة غوش قطيف، من شأنه أن يخلق فعلياً جيباً معزولاً حول رفح، بهدف تطويق لواء رفح التابع لحماس، وتدميره، وقد يكون اختيار هذه المنطقة بعد التأكد من عدم وجود أي مختطفين فيها، فيما أكد مسؤولو الجيش أن جميع أنشطته الحالية تجري بالتنسيق الكامل مع مسؤول ملف الأسرى، الجنرال نيتسان ألون، وجهاز الشاباك، والجهات ذات الصلة في مديرية الاستخبارات".
وأوضح أن "هذا الخطاب لا يطمئن أهالي المخطوفين إطلاقاً، خاصة بعد الشهادات التي وردت خلال الأسابيع الأخيرة من المفرج عنهم، ويبقى السؤال عن الهدف العسكري من العملية، فيما يعلن الجيش رسمياً أن الهدف هو إعادة حماس لطاولة المفاوضات من خلال الضغط العسكري".
وأشار أن "وزير الحرب يسرائيل كاتس اختار أن يُعرّف الأمور بشكل مختلف بعض الشيء، مُتحدّثا عن الاستيلاء على الأراضي، زاعما أن هدف العملية الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم إضافتها للمناطق الأمنية العازل لحماية الجيش والمستوطنات، في إشارة واضحة للاستيلاء على الأراضي لأجل غير مسمى، مع أن هذا لم يتم ذكره في إحاطات الجيش في وقت لاحق من اليوم".
وأوضح أن "قطاع غزة يعمل فيه اليوم ثلاثة فرق عسكرية، ويبدو أن الاحتلال يسعى للاستفادة من الدعم الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب، والذهاب لأبعد مدى ممكن بالضغط على حماس، دون أن يحثه أحد على استئناف إمدادات الغذاء المتقطعة، مما يكشف عن الدليل الأقوى على الضوء الأخضر الأمريكي، وفي هذه الأثناء، يبلغ الفلسطينيون عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين في الهجمات الأخيرة، فيما لا يزال الضغط الدولي ضئيلاً، مما يمنح الاحتلال مجالاً أكبر للمناورة، لكنه أيضاً أكثر خطورة".
وأكد أن "دولة الاحتلال تدخل حالياً مرحلة معروفة لها مسبقاً في العدوان في غزة، وتراهن مرة أخرى على الضغط العسكري الثقيل لإبعاد حماس عن مواقفها المتشددة، وفي المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا، في نوفمبر 2023، استغرق الأمر أكثر من عام لتنفيذ صفقة تبادل أخرى، وحتى ذلك الحين تم فرضها على رئيس الوزراء من قبل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مما يطرح السؤال عما سيكون مختلفا هذه المرة، لكن الأكيد أننا أمام سلوك خطير بالنسبة للمختطفين".