غزة – ستطلق إسرائيل، اليوم الخميس، سراح 110 أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن 3 إسرائيليين محتجزين في غزة، في إطار عمليات التبادل المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الفصائل الفلسطينية.

وأظهرت القوائم الصادرة عن مكتب إعلام الأسرى أن 32 أسيرا فلسطينيا من حركة الفصائل الفلسطينية محكومون بالمؤبد سيخرجون من السجون الإسرائيلية (اليوم الخميس) .

وقال عبد الناصر فروانة، المختص بشؤون الاسرى إن الدفعة الثالثة من الاسرى المنوي الافراج عنهم أسماء تضمنت (110) أسيرا منهم (9) أسرى من قطاع غزة، وهم:

– علاء صلاح (مؤبد)
– مصباح حلس (مؤبد)
– بهاء الدين القصاص
– محمد غالي
– بلال العديني
– عبد الرحيم ابو هولي
– عاهد أبو خوصة
– نضال البرعي
-أحمد السكني

وقالت مؤسسات الأسرى، إن  استقبال الأسرى المحررين ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لعملية التبادل سيكون الخميس في منطقة الردانة بمحافظة رام الله، ومن المتوقع أن يكون ذلك في منتصف النهار.

المصدر: وكالات، RT

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية

الثورة نت|

أفادت مؤسسات الأسرى بأن قوات العدو الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من 350 طفلاً، في معتقلاتها ومعسكراتها، من بينهم أكثر من 100 طفل محكومين بالإداري.

ولفتت المؤسسات وهي (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في تقرير لها، اليوم السبت، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، (5 ابريل)، إلى أن قضية الأطفال المعتقلين، شهدت تحولات كبيرة منذ بدء الإبادة الجماعية.

وبينت أن حملات الاعتقال بحق الأطفال تصاعدت، سواء في الضفة بما فيها القدس المحتلة، التي سُجل فيها ما لا يقل عن (1200) حالة، أو في غزة التي لم تتمكن المؤسسات من معرفة أعدادهم بسبب استمرار جريمة الإخفاء القسري، والتحديات التي تواجه المؤسسات في متابعة قضية معتقلي غزة، ومنهم الأطفال”.

ويواجه الأطفال المعتقلون جرائم منظمة، أبرزها التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب عمليات السلب والحرمان، التي أدت مؤخرًا إلى استشهاد أول طفل في معتقلات الاحتلال منذ بدء الإبادة الجماعية وهو وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد شرق رام الله الذي استشهد في معتقل “مجدو”.

وأشارت المؤسسات إلى أن الأعداد المذكورة لحالات الاعتقال بين صفوف الأطفال، ليست المؤشر الوحيد على التحولات التي رافقت سياسة استهدافهم عبر عمليات الاعتقال، والتي تشكل جزءًا من السياسات الممنهجة بهدف اقتلاعهم من بين ذويهم ومحاربة أجيال كاملة.

ونبهت مؤسسات الأسرى إلى أن حجم حملات الاعتقال بحقّ الأطفال، تتركز في المناطق الأكثر تماسًا مع جنود الاحتلال الإسرائيليّ، إلى جانب المستوطنين.

مقالات مشابهة

  • مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية
  • القسام تنشر فيديو لرهينتين إسرائيليين يطالبان باستكمال صفقة التبادل
  • “أبو عبيدة”: نصف أسرى الاحتلال بمناطق خطرة
  • ما أهمية تحذير أبو عبيدة بشأن أسرى الاحتلال وتداعياته؟ محللان يجيبان
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • أبو عبيدة: نصف أسرى العدو الأحياء بمناطق طلب إخلاءها وقد أعذر من أنذر!!
  • أبو عبيدة: نصف أسرى العدو يتواجدون فى مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها
  • أبو عبيدة : حياة أسرى الاحتلال مهددة بمناطق الإخلاء في غزة
  • هيئة الأسرى تحذر من استغلال بعض المحامين أهالي المعتقلين في السجون
  • تبييض السجون من الأسرى.. اتفاق جديد بين حلب وقوات سوريا الديموقراطية