جدل “الواقيات الذكرية” إلى غزة يطل ثانية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
بعيد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على قانون “لاكن رايلي”، الذي يمنح السلطات الاتحادية صلاحيات أوسع لترحيل المهاجرين غير الشرعيين المتهمين بارتكاب جرائم، تطرق مجددا لمسألة المساعدات الأميركية إلى قطاع غزة.
وقال في تصريحاته من البيت الأبيض، مساء أمس الأربعاء، “أوقفنا إرسال مساعدات إلى غزة بقيمة 50 مليون دولار، من أجل إرسال واقيات ذكرية لحماس”.
كما زعم أن “الحركة الفلسطينية استعملت تلك الواقيات من أجل إعداد قنابل وإرسالها إلى إسرائيل”.
لكن ما صحة تلك الادعاءات؟
في حين أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، التي تدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، أن إدارة ترامب أوقفت ما مجموعه 100 مليون دولار من المساعدات لبرامج الهيئة الطبية الدولية (IMC) التابعة للمنظمة الإنسانية في غزة.
بينما أوضحت الهيئة الطبية الدولية في بيان صدر أمس الأربعاء، أنه “لم يتم استخدام أي تمويل من الحكومة الأميركية لشراء أو توزيع الواقي الذكري، ولا لتقديم خدمات تنظيم الأسرة في غزة”.
كما أضافت أنها تلقت أكثر من 68 مليون دولار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية منذ 7 أكتوبر 2023، استخدمت لتشغيل مستشفيين ميدانيين كبيرين في غزة، بما في ذلك الرعاية الجراحية وعلاج سوء التغذية ورعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.
في حين سخر رئيس المنظمة الدولية للاجئين، جيريمي كونينديك، الذي كان مديرا للوكالة الأميركية للتنمية الدولية في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، من تلك الادعاءات.
وقال في منشور على حسابه بمنصة “إكس” أمس “إن 50 مليون دولار ستشتري مليار واق ذكري”.
كما اعتبر أن القصة لا تتعلق بـ”مليار واق ذكري لغزة بل بالإخوة في DOGE الذين لا يبدو أنهم يستطيعون قراءة جداول البيانات الحكومية”.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أعلنت الثلاثاء الماضي، أن المجموعة الاستشارية بقيادة إيلون ماسك والمعروفة باسم وزارة الكفاءة الحكومية (DOGE)، والمكتب الأميركي للإدارة والميزانية (OMB) “وجدت أن هناك ما يقرب من 50 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين ذهبت لتمويل الواقيات الذكرية في غزة قبل أن تقطعها وزارة الدفاع”.
يذكر أن ترامب كان أمر بعيد توليه سدة الرئاسة بتجميد المساعدات الأميركية الخارجية لمدة 90 يوماً.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: ملیون دولار فی غزة
إقرأ أيضاً:
رغم انسحابها .. “الجنائية الدولية” تلزم “المجر” باعتقال نتانياهو
الثورة / روما- وكالات
أكدت “المحكمة الجنائية الدولية”، أن دولة هنغاريا “المجر”: “مُلزمة بالتعاون”، لتنفيذ مذكرة الاعتقال ضد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي؛ “بنيامين نتانياهو”.
ويأتي هذا بعد أن أعلنت “بودابست”، أمس، انسحابها من المحكمة، تزامنًا مع زيارة “نتانياهو” إلى البلاد.
وقال المتحدث باسم المحكمة الدولية؛ “فادي العبدلله”، للصحافيين: “تذكّر المحكمة بأن هنغاريا “المجر” تبقى مُلزمة بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية”.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية في المجر؛ (إم. تي. آي)، عن “غيرغيلي غولياس”، مدير مكتب رئيس الوزراء؛ “فيكتور أوربان”، قوله إن حكومة البلاد قررت الانسحاب من المحكمة.
وتأتي الخطوة بعد وقتٍ قصير من وصول “نتانياهو”؛ إلى “بودابست”، في زيارة رسمية ولقائه نظيره المجري، علمًا أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي صدَّرت ضده مذكرة اعتقال من “المحكمة الجنائية الدولية”.
ووصل “نتانياهو” إلى “المجر”؛ في وقتٍ مبكر أمس صباح الخميس، في أول رحلة له إلى “أوروبا” منذ أصدرت “المحكمة الجنائية الدولية”؛ مذكرة اعتقال ضده، ومن المقرر عودته إلى “إسرائيل”، يوم الأحد المقبل.
وفي نوفمبر الماضي، اتهمت “المحكمة الجنائية الدولية”؛ “نتانياهو”، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال “الحرب على غزة واصدرت مذكرة اعتقال بحقه كمجرم حرب.
ومن المبادئ الأساسية لنظام “روما” الأساسي المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية وجوب اعتقال جميع الأفراد الخاضعين لأوامر توقيف صادرة عن المحكمة وتسليمهم إليها دون اللجوء إلى الحصانة، عندما يكونون ضمن اختصاص الدول الأعضاء، بما في ذلك على أراضيها.