تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دخل فريق الجونة في معسكر مغلق ، وذلك في إطار استعداداته لمواجهة حرس الحدود والمقرر لها يوم الجمعة المقبل في بطولة الدوري المصري.

يأتي ذلك بعد الهزيمة التي تلقاها نادي الجونة من نظيره فريق الزمالك.

ويحاول الفريق الساحلي بقيادة علاء عبدالعال المدير الفني استعادة انتصاراته مرة أخرى .

حيث يقبع فريق الجونة في المركز الأخير بجدول الترتيب، برصيد 6 نقاط، حصدها من 10 مباريات، حيث فاز الفريق في مباراة وحيدة، وتعادل في ثلاثة، وخسر في 6 مرات، منهم المباريات الخمسة الأخيرة.

وحقق فريق الكرة الأول بنادى الزمالك فوزا كبيرا على الجونة بنتيجة 4 - 1 فى المباراة التي جمعتهما، الاثنين، باستاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة العاشرة من عمر مسابقة الدورى

سجل ناصر منسى هدف التقدم للزمالك فى الدقيقة 7 من عمر المباراة، بضربة رأس متقنة بعد تمريرة سحرية من أحمد مصطفى زيزو، وتعادل أحمد حسام للجونة فى الدقيقة 37، ثم أضاف سيف الجزيرى الهدف الثانى للزمالك فى الدقيقة 64، وسجل عبد الله السعيد الهدف الثالث فى الدقيقة 74، وفى الدقيقة 95 سجل الجزيرى الهدف الرابع لفريقه.

بهذه النتيجة ارتفع رصيد الزمالك للنقطة 20 متساويًا مع الأهلى، ويحتل الفارس الأبيض المركز الثانى بفارق الأهداف عن المارد الأحمر، حيث سجل الأول 21 هدفا، وسجل الأخير 16 فقط.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجونة الزمالك حرس الحدود بطولة الدوري المصري الدوري علاء عبدالعال فريق الجونة فى الدقیقة

إقرأ أيضاً:

كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال

نشرت مجلة "972+" مقالا كشف فيه كاتبه عن خطة دولة الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بمستقبل سكان غزة في القطاع الفلسطيني المحاصر.

وكشف الصحفي ميرون رابوبورت -في تقريره- أن إسرائيل تنوي الزج بسكان قطاع غزة في منطقة ضيقة مغلقة وتتركهم نهبا للجوع واليأس، بعد أن عجزت على ما يبدو عن تهجيرهم جماعيا وبشكل فوري.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كناري ميشن.. مجموعة غامضة تقول إن مهمتها فضح الطلاب المعادين للساميةlist 2 of 2إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردنend of list

ونقل عن منشور قبل أسبوعين -على موقع إكس للصحفي الإسرائيلي المتشدد ينون ماغال- أن الجيش الإسرائيلي يعتزم إجلاء جميع سكان قطاع غزة إلى "منطقة إنسانية جديدة" يجري ترتيبها لتكون مقر إقامة مغلقة طويلة الأمد، وسيخضع كل من يدخلها إلى الفحص للتأكد من أنه ليس "إرهابيا" على حد تعبيره.

وأضاف المنشور أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه.

ماغال: الجيش الإسرائيلي لن يسمح هذه المرة لمن وصفهم بالسكان المارقين برفض الإجلاء، ومن يصر منهم على البقاء خارج المنطقة الإنسانية الجديدة سيتم تجريمه

ولم يكن ذلك التحذير الوحيد، فقد ذكر رابوبورت في تقريره أن وزير الدفاع يسرائيل كاتس ألمح في بيان أصدره اليوم نفسه إلى شيء مماثل، مخاطبا أهالي غزة بأن هذا هو التحذير الأخير، وأن المرحلة المقبلة ستكون أقسى بكثير "وستدفعون الثمن كاملا" ومؤكدا أن إجلاء السكان من "مناطق القتال" سوف يستأنف قريبا.

إعلان

وجاء في البيان أيضا "خذوا بنصيحة الرئيس الأميركي: أعيدوا الرهائن وأخرجوا حماس، وستفتح أمامكم خيارات أخرى بما في ذلك الانتقال إلى دول أخرى لمن يرغب في ذلك. البديل هو الدمار والخراب الكامل". والواضح أن أوجه التشابه بين البيانين ليست مصادفة.

ولفت رابوبورت إلى وجود أوجه تشابه بين منشور ماغال وبيان كاتس، مضيفا أنه حتى لو لم يكن الأول قد علم بخطة الحرب الإسرائيلية الجديدة مباشرة من الأخير أو من رئيس أركان الجيش الجديد إيال زامير، فمن المنطقي افتراض أنه سمعها من مصادر عسكرية رفيعة أخرى.

وأشار الصحفي -في تقريره بمجلة "972+"- إلى أن الاستنتاج الواضح الذي استخلصه بربط هذه التصريحات ببعضها أن إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.

إسرائيل تستعد لتهجير جميع سكان غزة بالقوة، وذلك من خلال مزيج من أوامر الإخلاء والقصف المكثف، وزجهم في منطقة مغلقة وربما مسيجة.

ونبّه إلى أن أي شخص يتم القبض عليه خارج حدودها سيُقتل، ومن المرجح أن تُسوى المباني في جميع أنحاء القطاع بالأرض.

وأوضح أنه لا يبالغ عندما يوجز المنطقة الإنسانية، كما وصفها ماغال بلطف، والتي ينوي الجيش أن يحاصر فيها سكان غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة، في كلمتين فقط هما "معسكر اعتقال"، في تشبيه على ما يبدو بمعسكرات الاعتقال التي احتجزت فيها سلطات ألمانيا النازية اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

ووفقا للتقرير، فقد تدل خطة إقامة معسكر اعتقال داخل غزة على أن القادة الإسرائيليين أدركوا أن "المغادرة الطوعية" لسكان القطاع التي رُوِّج لها كثيرا ليست واقعية في الظروف الحالية، لأن قلة من سكان غزة سيكونون على استعداد للمغادرة حتى في ظل القصف المستمر، ولأنه ما من دولة ستقبل مثل هذا التدفق الهائل من اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيها.

ولكي تنجح "المغادرة الطوعية" ومن ثم التمكين لضم الأراضي الفلسطينية وإعادة إنشاء المستوطنات اليهودية بالقطاع، قد يعتقد المرء أنه يجب إزالة ما لا يقل عن 70% من سكان غزة أي أكثر من 1.5 مليون شخص. واعتبر رابوبورت هذا الهدف غير واقعي على الإطلاق بالنظر إلى الظروف السياسية الحالية، سواء داخل غزة أو العالم العربي.

التدمير والقتل والتجويع وسائل إسرائيل لإجبار الغزيين على النزوح (الجزيرة)

وطبقا للتقرير، فإن إسرائيل لا تزال أسيرة سياساتها الخاصة تجاه قطاع غزة، فحتى أكتوبر/تشرين الثاني 2023، كان تصور المؤسسة الأمنية يقوم على احتواء الفلسطينيين في غزة، حيث يمكن مراقبتهم والسيطرة عليهم، بدلًا من تشتيتهم في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما يفسر سبب عدم سعي دولة الاحتلال إلى إجبار السكان على الخروج من القطاع خلال الحصار الذي استمر 17 عاما.

إعلان

وبالفعل، حتى بداية الحرب، كانت مغادرة غزة عملية صعبة ومكلفة للغاية، ولم تكن متاحة إلا للفلسطينيين الذين يملكون الثروة والعلاقات والذين يمكنهم الوصول إلى السفارات الأجنبية بالقدس أو القاهرة للحصول على تأشيرة دخول.

وحسب التقرير، فإن الرؤية الإسرائيلية -فيما يتعلق بغزة- تحولت اليوم على ما يبدو من السيطرة الخارجية والاحتواء إلى السيطرة الكاملة والطرد والضم.

الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي

غير أن رابوبورت يؤكد في تقريره أن حل مشكلة غزة، أو حل القضية الفلسطينية برمتها، والقائم على طرد كل سكان غزة من ديارهم إلى خارج القطاع، لا يمكن أن يتم دفعة واحدة، كما يعتقد المتطرفون بالحكومة الإسرائيلية من أمثال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع كاتس.

وبعبارة أخرى -وفق التقرير- فإن الفكرة تتمثل أولاً، على ما يبدو، في حشر السكان في جيب مغلق أو أكثر من جيب، ثم ترك المجاعة واليأس وفقدان الأمل تتولى الباقي.

سيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.

وسيرى "المحبوسون" في الداخل أن غزة قد دُمرت بالكامل، وأن منازلهم قد سويت بالأرض، وأنه ليس لديهم حاضر ولا مستقبل في القطاع. وعند هذه النقطة، كما يفكر الإسرائيليون، سيبدأ الفلسطينيون أنفسهم في الضغط من أجل الهجرة، مما سيجبر الدول العربية على استقبالهم.

ويبقى أن نرى ما إذا كان الجيش أو حتى الحكومة على استعداد للمضي قدماً في مثل هذه الخطة، حسبما ورد في التقرير الذي خلص إلى أنه من شبه المؤكد أنها ستؤدي إلى مقتل جميع الأسرى الإسرائيليين، مما ينطوي على احتمال حدوث تداعيات سياسية كبيرة.

وربما تعتقد الحكومة والجيش الإسرائيليان أن "المغادرة الطوعية" لسكان غزة ستمحو جرائم إسرائيل، وأنه بمجرد أن يجد الفلسطينيون مستقبلا أفضل في مكان آخر فإن أفعال الماضي سيطويها النسيان.

لكن رابوبورت يعتقد أن الحقيقة المحزنة تكمن في أن الترحيل القسري بهذا الحجم غير ممكن عمليا، وأن الأساليب التي قد تستخدمها إسرائيل لتنفيذه قد تؤدي إلى جرائم أخطر في شكل معسكرات اعتقال، وتدمير منهجي للقطاع بأكمله، وربما حتى إبادة صريحة.

إعلان

مقالات مشابهة

  • جلسة خلال ساعات لتحديد مصير تجديد زيزو للزمالك
  • استعدادا للزمالك بالدوري.. حرس الحدود كامل العدد
  • «البلوز» يدخل المربع الذهبي.. ترتيب الدوري الإنجليزي بعد فوز تشيلسي على توتنهام
  • مصرع رضيعة سقطت من سلم الطابق الثانى في قنا
  • «ميسي» يتلقّى خسارته الأولى هذا الموسم
  • مانشستر سيتي يهزم ليستر وعمر مرموش يسجل للمباراة الثالثة على التوالي
  • ترتيب الدوري الإنجليزي بعد الجولة الـ30.. ليفربول يتصدر والسيتي يدخل المربع الذهبي
  • مرموش يقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين أمام ليستر في الدوري الإنجليزي «فيديو»
  • كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال
  • إبراهيم عادل الأفضل في يوم الأبطال.. ونجم الأهلي السابق يتغنى بمستواه