هل تشتري مصر القمح من الشركات الإماراتية بالدولار؟.. التموين تجيب
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
كتب- محمد سامي:
قال الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، إن شركة الظاهرة الزراعية الإماراتية التي يدعمها الصندوق تمويليًّا، ستقوم بتوريد القمح إلى مصر بطريقتَين؛ الأولى عن طريق القمح الذي تتم زراعته في أراضيها بمنطقة توشكى، وسيتم توريده بالجنيه المصري، كتوريد القمح المحلي من المزارعين المصريين، وليس كما يُقال بالدولار، والثانية ستكون عن طريق قمح مستورد وطريقة الشراء ستكون نفس طريقة الإعلان عن مناقصة دولية وفتح الاعتمادات المعتادة؛ حيث سيقوم صندوق أبوظبي بتمويل الكميات التي تم التعاقد عليها بعد الترسية على الشركة، الأمر الذي يعطي ميزة لمصر في تخفيف الضغط على هيئة السلع التموينية؛ لتوفير الدولار مع توفير احتياطي استراتيجي.
وقال الدكتور إبراهيم العشماوي، مساعد أول وزير التموين والتجارة الداخلية، إنه لا يوجد توريد للقمح من الداخل بالعملة الصعبة أو الدولار الأمريكي؛ ردًّا على ما أثير حول شراء مصر القمح الإماراتي المزروع في توشكى .
وأضاف العشماوي، في تصريحات تليفزيونية، أن الاتفاق المبرم مع دولة الإمارات عبارة عن تمويل ميسر يتضمن استيراد القمح بتمويل يصل إلى 500 مليون دولار؛ بواقع 100 مليون سنويًّا، يتم رده، بشروط ميسرة على سنوات عديدة وبفترات سماح، في حين أن أي إجراءات بالاقتراض من الخارج يتم تمريرها عبر مجلس النواب أولًا، مشدداً على أنه لا يمكن استخدام الدولار كمصدر تمويل لسلعة منتجة محلية، مؤكدًا حرص الدولة على توفير العملة الأجنبية قدر المستطاع.
وأشار مساعد أول وزير التموين والتجارة الداخلية إلى أن الجانب الإماراتي سيمول شراء أقماح مستوردة من الخارج؛ لكن الأقماح التي تُشترى من مشروعات الشركات الإماراتية العاملة في مصر تتم بالجنيه المصري وليس بالدولار، ونفى ما يتردد حول أن الصفقة تمول بالدولار الأمريكي في وقت تعاني فيه البلاد .
اقرأ أيضًا:
وزير التموين: الاحتياطي الاستراتيجي للقمح يكفي 4.7 شهر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: تنسيق الجامعات فانتازي الموجة الحارة انقطاع الكهرباء سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة الشركات الإماراتية القمح التموين وزیر التموین
إقرأ أيضاً:
حكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيب
ما حكم مس المصحف لغير المتوضئ؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.
وقالت الإفتاء: إنه يحرم مس المصحف على غير وضوء، وهذا عند جمهور الفقهاء، لقوله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) الواقعة/79.
وأضافت: هذه الآية -وإن فسرها كثير من الصحابة بأن المقصود بالمطهرين فيها الملائكة- إلا أن تخصيص ذكر وصف (المطهرين) دليل على أن هذا هو شأن المصحف الكريم، ألا يمسه إلا من اتصف بالطهارة.
وأشارت الى انه يؤكد ذلك الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مالك في "الموطأ"، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم: (ألا يمس القرآن إلا طاهر).
ونوهت ان تحريم مس المصحف على غير وضوء يشمل تحريم مس ورقه، ومس جلده المتصل به "على الصحيح؛ لأنه كالجزء منه، ولهذا يتبعه في البيع".
وأما تقليب ورقه باستعمال آلة من غير اضطرار إلى مس فلا بأس فيه ولا حرج.
وذكرت ان ابن عباس رضي الله عنه والشعبي والظاهرية ومن وافقهم أجازوا للمحدث سواء أكان حدثه حدثا أصغر أو أكبر أن يمس المصحف دون طهارة؛ وعليه فلا بأس لمن كان هذا حاله أن يقلِّد من أجاز من العلماء.
مدير الفتوى: يجوز القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء في «حالتين»قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء،إنه يجوز للشخص القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء في حالتين.
وأوضح «عويضة» خلال إجابته عن سؤال: «ما حُكم مراجعة القرآن المحفوظ من المُصحف، دون وضوء؟»،أن بعض الفقهاء أجازوا عند الحاجة مراجعة الورد أو المحفوظ من المصحف ولمسه دون وضوء، على قول من أجاز لمس المصحف لغير المتوضئ.
وتابع: أي أنه يجوز للشخص القراءة من المصحف ولمسه دون وضوء إذا احتاج أن يُراجع ما يحفظ من السور، والحالة الثانية تكون إذا احتاج مراجعة الورد اليومي.