أعادت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فتح ميناء العريش البحري أمام حركة دخول وخروج السفن، وذلك بعد تحسن الأحوال الجوية السيئة التي تعرضت لها محافظة شمال سيناء. 


وأكد مصدر مسئول بميناء العريش البحري، اليوم /الخميس/ - أنه تم افتتاح الميناء عقب استقرار الأحوال وتحسن الأحوال الجوية، مشيرا إلى أن الميناء ينتظر وصول عدد من السفن لتصدير المنتجات السيناوية بعد تحسن الأحوال الجوية.


 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محافظة شمال سيناء الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ميناء العريش تحسن الأحوال الجوية المزيد الأحوال الجویة

إقرأ أيضاً:

قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

دائما ما نجد انفسنا في أمس الحاجة إلى القيام بمراجعات خاطفة لآخر المستجدات والتطورات في عالم البحار والمحيطات، وهو العالم الذي ننتمي اليه مهنيا وحرفيا وروحياً، فقد أفنينا أعمارنا في العمل البحري المضني، ولا نستطيع الابتعاد عن مجالاته المتشعبة والمتعددة. .
وفيما يلي شرح مفصل لطريقة عمل عوامات النجاة الخاضعة للسيطرة عن بعد بواسطة اجهزة التحكم الإلكتروني. .
العوامة الجديدة يطلق عليها: (The Dolphin Smart Lifebuoy). ولها أسم آخر هو: (remote controlled life-saving device). وهي عبارة عن عوامة نجاة ذكية، برتقالية اللون، سهلة الاستخدام، يتم التحكم بها عن بُعد. تعمل برفاسين نفاثين للماء، وتبلغ سرعتها القصوى 10 عقدة، مما يسمح لها بالوصول إلى الأشخاص المنكوبين بسرعة. .
مُجهزة بمصباحين وامضين تسهل رؤيتهما من مسافة طويلة في الضباب الكثيف وفي الظروف الصعبة. الرفاسات مُغلَّفة بغلاف معدني لحماية المستخدم من الإصابات، وتمنعها من التشابك مع النباتات المائية. تتسع كل عوامة لشخصين فقط. .
تعمل العوامة الجديدة بالطاقة الكهربائية عن طريق بطاريات ذاتية التشغيل قابلة للشحن. .
العوامة أكثر دقة وأقل تكلفة في الاستخدام وأكثر أماناً لفرق الإنقاذ. يُمكّن تحريكها للأمام أو الخلف وذلك بتدوير مقبض التحكم الى اليمين أو اليسار. ويُمكن للعاملين في البحر تعلّم تشغيلها في ثوانٍ. .
باستطاعة هذه العوامة اختراق الأمواج والوصول إلى الأشخاص الطافين فوق سطح الماء في غضون دقائق معدودات. .
اما أبعادها الثلاثية فهي: (1.19 م × 0.85 م × 0.2 م). و وزنها 23 كغم فقط، لكنها قادرة على حمل وزن 225 كغم بمعنى انها قادرة على حمل شخصين وزن كل منهما 100 كغم، وتباع كل واحدة بسعر ألفين دولار تقريبا في معظم الاسواق العالمية والخليجية. لكن ثمنها الحقيقي وقيمتها البشرية اعلى بكثير مما تتصوره الجهات ذات العلاقة. لذا نقترح الإسراع بشرائها والتدريب عليها وتوزيعها على السفن المحلية والمحطات الساحلية والشواطئ الترفيهية وأرصفة الموانئ والمرافئ والمنصات والمنشآت النفطية العاملة في عرض البحر . . .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • «الأرصاد»: تغيرات سريعة في الأحوال الجوية خلال إبريل
  • دوري نجوم العراق.. نوروز يكرم وفادة الميناء بهدف نظيف
  • نوروز يواجه الميناء في ملعبه.. وإدارته تصدر تعليمات للجماهير
  • تحسن في منسوب سدود حوض سبو مع وصول نسبة ملئها إلى نحو 52%
  • غلق ميناء الغردقة البحري بسبب سوء الأحوال الجوية
  • غلق حركة الملاحة النهرية بأسوان لحين تحسن الأحوال الجوية
  • بإجازات عيد الفطر| «البيئة» تواصل نشاطاتها.. وتعلن تدوير حوالي 50 % من إنتاج مصر من الأسمنت بمصانع العريش
  • تحسن نسبي للعملة المحلية في عدن اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025
  • فلسطين في القلب.. الأعلام تزين ساحة مسجد الميناء الكبير بالغردقة رفضا لخطة التهجير
  • قفزة نوعية في عالم الإنقاذ البحري