«عاملين عملية وشايلين الحنية».. 6 أبراج مهووسة بالعمل وتفضل النجاح عن الحب
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
اختلاف الصفات والسمات أهم ما يميز بين الشخصيات وبعضها، ومنهم من يمنح العمل أولوية كبيرة، ويضعون العلاقات العاطفية في مرتبة ثانوية، ما يضعهم في مشكلات لا طائل لها حين قرروا الارتباط أو الزواج، بسبب قدرتهم على تجميد مشاعرهم بعض الشيء، وعدم فهم شركائهم لطبيعتهم، ويشير خبراء الفلك إلى 6 أبراج مهووسة بالعمل، وتفضل النجاح المهني عن الحب، وفقًا لموقع «horoscope».
1- برج الجدي:
مولود برج الجدي معروف بأنه قائد عملي ومنضبط، يضع النجاح المهني في مقدمة أولوياته، وعادةً ما يؤثر ذلك على العلاقات، إذ يكون متحفظًا عاطفيًا، ولا يجد الوقت الكافي لإدارة حياة عاطفية مستقرة.
2- برج العذراء:
يسعى برج العذراء إلى الكمال ويحب الاهتمام بكل التفاصيل، سواء في العمل أو الحياة، كما يؤثر ذلك على علاقاته، خاصة أن لديه معايير عالية تجعل من الصعب العثور على الشريك المثالي، بالإضافة إلى انشغاله الدائم بالعمل.
3- برج الدلو:
عادةً ما يعشق برج الدلو الأفكار الجديدة والمشاريع الإبداعية، ويحب أن يكرس وقته للتفكير المستقبلي، بشكل يؤثر على علاقاته بالجنس الناعم، إذ يرى في العلاقات العاطفية في بعض الأحيان، قيدا يحد من حريته الشخصية.
4- برج الحمل:
صاحب برج الحمل شخص طموح ومنافس قوي ويكره البقاء في مكان واحد، ويبحث دائمًا عن تحديات جديدة، ما يؤثر على علاقاته العاطفية، فيما يتعلق بسرعته في اتخاذ القرارات، وعدم الصبر، ما يجعل العلاقات العاطفية أقل جاذبية بالنسبة له.
الطموح والأضواء أهم من الحب5- برج القوس:
يعد برج القوس يحب المغامرة والسفر ويبحث دائمًا عن فرص جديدة للتعلم والاكتشاف، ما يؤثر على العلاقات في حياته، إذ يجد صعوبة في الاستقرار، بسبب رغبته المستمرة في الحرية والتنقل.
6- برج الأسد:
يحب برج الأسد الأضواء، ويطمح دائمًا لأن يكون في المقدمة، سواء في العمل أو الحياة الاجتماعية، ويؤثر ذلك على حياتهـ ورغم أنه قد يبدو عاطفيًا، يظل نجاحه الشخصي دائمًا في صدارة اهتماماته.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أبراج فلكية الأبراج ابراج الجدي ما یؤثر دائم ا
إقرأ أيضاً:
هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.
في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.
ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .
ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.
بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.
لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.
إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.
يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.