يصر المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي، أوناي إيمري، على الإبقاء على أولي واتكينز في الفريق هذا الشهر، بعدما تلقى عرضاً من آرسنال لضمه، ولكنه اعترف بأن خروج جون دوران المحتمل يعد صفقة جيدة.
ذكرت وكالة الأنباء البريطانية بي أيه ميديا، أن مهاجمي أستون فيلا جذبا الاهتمام في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وذكرت تقارير أن آرسنال قدم عرضاً بمبلغ 60 مليون جنيه إسترليني لضم واتكينز ولكن تم رفضه، فيما يعتزم دوران الانتقال لنادي النصر السعودي.
وقبل ساعات من انتشار أنباء تقدم آرسنال بعرض لواتكينز، سجل لأستون فيلا في المباراة التي فاز فيها الفريق على سلتيك 4-2 بدوري أبطال أوروبا، والتي بفضلها حجز الفريق الإنجليزي مقعده في دور الـ16.
دوران يبلغ أستون فيلا برغبته في الدوري السعودي - موقع 24ذكرت وسائل إعلام سعودية أن نادي النصر في طريقه لإبرام صفقة من العيار الثقيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.وتواجد دوران على مقاعد البدلاء ولكن لم يتم الاستعانة به، قبل انتقاله مقابل 77 مليون يورو وفقاً لما ذكرته التقرير لنادي النصر، وتم رؤيته وهو يودع الجماهير بنهاية المباراة.
وكان إيمري حازماً في موقفه حول مستقبل واتكينز، وأكد أنه مهاجمه الأول، وأنهم لو قرروا بيعه فسيكون لديهم مطالب كبيرة في تحديد سعره.
وبسؤاله عما إذا كان بإمكانه التأكيد بأن واتكينز لن يتم بيعه، أجاب الإسباني :"لا أريد رحيله".
وأضاف: "من الجيد أن يكون لديك عروض من أندية أخرى، نريد أن نحافظ على أهدافنا الرياضية من خلال اللاعبين الذين يتواجدون في الفريق".
واختتم: "كل لاعب يمكنه أن يتواجد في سوق الانتقالات إذا كان هذا جيداً للاعب والنادي، لإتمام مثل هذه الصفقة سنطلب أموالاً كثيرة، واتكينز هو مهاجمنا".
وكان
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أستون فيلا آرسنال إيمري أستون فيلا آرسنال أوناي إيمري
إقرأ أيضاً:
صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض
رئيس وفد صنعاء ووزير الدفاع السعودي (وكالات)
في تطور جديد على الساحة السياسية في اليمن، كشفت مصادر دبلوماسية غربية يوم السبت، عن تفاصيل عرض سعودي جديد قدمته المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال وساطة إيرانية، من أجل وقف العمليات العسكرية في اليمن، مقابل وقف العمليات الأمريكية المستمرة ضد اليمن، والتي تشهد تصعيدًا غير مسبوق منذ أسابيع. لكن، كما كان متوقعًا، صنعاء أعلنت رفضها القاطع لهذا العرض.
وفقا للمصادر، تقدم العرض السعودي في محاولة لتخفيف الضغوط العسكرية على اليمن، ولكن صنعاء أكدت موقفها الثابت بعدم التراجع عن دعم غزة في صراعها المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟ 5 أبريل، 2025 لن تصدق: 3 أطعمة ستجعلك تنام سريعا وتستيقظ منتعشا 5 أبريل، 2025الرئيس مهدي المشاط أبدى تأكيدًا قويًا خلال اتصال هاتفي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث جدد المشاط تأكيد دعم اليمن الكامل للقضية الفلسطينية في غزة، موضحًا أن موقف صنعاء في مساندة غزة غير قابل للتفاوض أو التبديل.
وأشار المشاط إلى أن هذا القرار لم يكن فقط دافعًا إنسانيًا، بل هو موقف أخوي وعربي إسلامي، متجاوزًا أي اعتبارات سياسية ضيقة. وأضاف: "نحن لن نتراجع عن موقفنا، وسندعم غزة بكل ما أوتينا من قوة، ولن يثنينا عن ذلك أي تهديدات أو ضغوطات."
اتصالات إيرانية وسعودية خلف الكواليس:
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر أن الاتصال بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد تم في وقت لاحق، حيث جرى مناقشة تطورات الأزمة الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري المستمر من قبل الولايات المتحدة ضد اليمن.
جاء ذلك بعد التصعيد الأمريكي الأخير الذي استهدف مناطق في اليمن، وخاصة الحديدة وصعدة، مما أثار قلقًا بالغًا في الأوساط الإقليمية والدولية.
يأتي هذا العرض السعودي في إطار محاولة جديدة للتهدئة في المنطقة، بعد سلسلة من العروض التي قدمتها المملكة لوقف القتال، وهي العروض التي رفضتها صنعاء بشكل رسمي في وقت سابق، معتبرة أن موقفها تجاه غزة ليس موضوعًا قابلًا للتفاوض أو الاستبدال، بل هو مبدأ ثابت وركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
الغضب ورفض المساومة:
كما أكدت مصادر في صنعاء أن العرض السعودي كان محاولة للضغط على القيادة اليمنية لوقف العمليات العسكرية، لكنه قوبل برد حاسم. وأضافت المصادر أن القيادة اليمنية لن تساوم على قضية غزة، وأن العدوان الأمريكي على اليمن هو ما يجب أن يتوقف أولاً، قبل الحديث عن أي مفاوضات أو شروط.
ويأتي رفض صنعاء لهذا العرض ليؤكد أن اليمن يواصل نهجه الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وأنه لن يقبل أبدًا المساومة على مواقفه الوطنية والإقليمية التي يعتبرها جزءًا من واجبه الإنساني والعربي.
استمرار التصعيد العسكري الأمريكي:
من جانبها، تتواصل العمليات العسكرية الأمريكية ضد اليمن، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. وتؤكد صنعاء أن التصعيد الأمريكي لن يثنيها عن موقفها، بل سيكون دافعًا أكبر لمواصلة التصدي لكافة محاولات التدخل في شؤون اليمن.
إنه تطور جديد يعكس الثبات المستمر في المواقف السياسية لقيادة صنعاء، التي تتسم بالتصميم على الحفاظ على مبادئها، مهما كانت الضغوطات الإقليمية والدولية.