وزارة الرياضة تنظم جلسات حوارية عن دورها في دعم الكيانات الشبابية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
نظمت وزارة الشباب والرياضة - الإدارة المركزية للتعليم المدني، واتحاد تنظيم الكيانات الشبابية عدداً من الجلسات التوعوية للشباب من رواد المعرض لمناقشة محورين " المحور السياسي - الأمن القومي "، يأتي ذلك ضمن فعالياتها اليومية في جناحها الخاص بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56،
حيث جائت الجلسة الأولى بعنوان " الكيانات الشبابية وتعزيز المشاركات السياسية " ، كما حملت الجلسة الثانية عنواناً " الكيانات الشبابية والتماسك المجتمعي ".
شارك في الجلستين عدد من أعضاء (الكيانات الشبابية - مجلس النواب - قيادات من وزارة الشباب والرياضة) بالإضافة إلى متخصصين في الموضوعات والمحاور التي تم تنفيذها.
تهدف هذه الجلسات إلى التعريف بدور وزارة الشباب في دعم الكيانات الشبابية بجميع المحافظات، ودور اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية في المساندة الوطنية والعمل المجتمعي وتوعية الشباب بأهم القضايا المحلية والعالمية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الکیانات الشبابیة
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".