قال رائد عامر، مسئول دائرة العلاقات الدولية بنادي الأسير الفلسطيني، إن الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، أحد أبطال نفق الحرية، لن يبعد خارج الأراضي الفلسطينية ولكن سيعود إلى مخيم جنين.

وأضاف «عامر» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «تتضمن القائمة المقرر الإفراج عنها اليوم ضمن صفقة التبادل، 110 من أسرى المؤبدات والأحكام العالية والأسرى الأطفال، مقابل أربيل يهود، وآجام بيرجر، وجادي موشي موزسس، إلى جانب 5 تايلانديين».

من هو زكريا الزبيدي؟

زكريا الزبيدي من مواليد مخيم جنين عام 1976، وعاش يتيم الأب منذ صغره، ويتحدث اللغة العبرية بطلاقة، وأخذت والدته على عاتقها تربيته مع 7 أشقاء آخرين.  

وزكريا الزبيدي كان عضوا في المجلس الثوري لحركة «فتح» الذي انتخب في 4 من شهر ديسمبر عام 2016، حيث شارك في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وفي عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

عودة زكريا الزبيدي للمقاومة 

عاد زكريا الزبيدي للعمل المسلح في عام 2001 عاد بعد استشهاد صديقه، كما استشهدت والدته قبل شهر واحد من العدوان على جنين في 3 مارس من العام 2002 برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفها خلال وقوفها على نافذة أحد المنازل، كما استشهد بعدها شقيقه طه الزبيدي، وهدم منزل عائلته 3 مرات.

اتهامات الاحتلال الإسرائيلي لزكريا الزبيدي؟

اتهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي زكريا الزبيدي بالمسؤولية عن عدة عمليات منها عملية تفجير في مدينة تل أبيب أدت إلى مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة 30 آخرين في يونيو 2004.

نجاة زكريا الزبيدي من الاغتيال

كما نجا زكريا الزبيدي من 4 محاولات اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكنه لم يسلم من الجروح بفعل الإصابات التي تعرض لها، وفي إحدى المحاولات عام 2004 قتلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما، بعد استهداف سيارة كان يعتقد أن الزبيدي فيها.

زكريا الزبيدي ونفق الحرية في سجن جلبوع

روى زكريا الزبيدي، في الثاني من فبراير لأول مرة لمحامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، التي تمكنت من زيارته بعزل سجن «ريمونيم»، قصة انتزاع حريته مع خمسة أسرى آخرين من سجن «جلبوع» الإسرائيلي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقال الزبيدي: «كنت أقبع بقسم 4 بسجن جلبوع عندما توجه لي قبل حوالي أسبوعين من العملية الأسير أيهم كممجي قائلا (في طلعة)، وسألني عن استعدادي لذلك فقلت له (أنا اللي بطلع)».

وأضاف الزبيدي: «قبل أسبوع من العملية طلبت الانتقال لغرفتهم لأطلع على الموضوع، وعندما دخلت ورأيت الحمام، عرفت أننا سننجح بالخروج، سألتهم عن التكتيكات والخطة المرسومة وكيف سنسير بالنفق لأنني لم أجرب الدخول للنفق من قبل، فأخبروني بأن السير سيكون يد للأمام ويد للخلف، والمشي بطريقة الحلزون ولكن يوجد مقطعين يجب النوم على الظهر والسير زحفا».

وتابع الزبيدي: «يوم عملية نفق الحرية جاء أحد السجانين الإسرائيليين في جلبوع ومعه شخص وبدأ بفحص فتحة المجاري، فرأى ترابا مبلولا فثارت الشكوك بداخلنا، ومباشرة تدخلت ووقفت بينهم، وبدأت بمناداة الأسرى لجلسة لخلق حالة إرباك وعندها أطبقوا الفوهة وذهبوا للتفتيش والفحص بالغرفة المجاورة غرفة رقم 4، عندها أخبرت الشباب أن الوضع لا يحتمل ويجب أن نخرج الليلة من النفق».

رد فعل الإعلام الإسرائيلي على الإفراج عن زكريا الزبيدي

قالت القناة 14 الإسرائيلية إن زكريا الزبيدي في قائمة السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم اليوم الخميس، مضيفة أن «الزبيدي» كان قد فر مع آخرين من سجن جلبوع شمال الأراضي المحتلة واعتقل بعد إدانته بتنفيذ عدد من الهجمات.

كما بثت قناة i24 الإسرائيلية السيرة الذاتية لزكريا الزبيدي، إذ أفادت أنه اعتقل الزبيدي عام 2019 بعد تورطه في عدة هجمات إطلاق نار في منطقة مستوطنة بيت إيل.

وأضافت القناة الإسرائيلية: «في سبتمبر 2021، هرب من سجن جلبوع مع خمسة أسرى آخرين، وبعد أقل من أسبوع تم القبض عليه وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات».

وتابعت: «يعتبر الزبيدي مسؤولا عن الهجوم على فرع الليكود في مدينة بيسان شمال إسرائيل عام 2002 والذي قتل فيه ستة أشخاص».

قوات الاحتلال تقتحم منزل الأسير زكريا الزبيدي قبل الإفراج عنه

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، يوم السبت الماضي، ونكلت بأفراد عائلته.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الزبيدي في حي الجابريات، وقامت بتقييد زوجته وابنته آلاء، إضافة إلى تقييد وتعصيب عيني طفله أيهم البالغ 14 عاما، مضيفة أن قوات الاحتلال احتجزت عائلة زكريا الزبيدي لساعات في ساحة المنزل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مصر غزة وقف اطلاق النار قوات الاحتلال الإسرائیلی زکریا الزبیدی الزبیدی فی سجن جلبوع

إقرأ أيضاً:

الطيران الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس.. وغزة تختنق عطشا

عواصم - الوكالاتا

ارتكب الطيران الإسرائيلي مجزرة جديدة في خان يونس، بعد أن أوقعت غاراته في الساعات الماضية عشرات الضحايا.

وبينما توسّع قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلها في القطاع، نشرت كتائب القسام تسجيلا بعنوان "الوقت ينفد" ظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها.

وإنسانيا، يتواصل نزوح الأهالي من المناطق المستهدفة بالتوغلات البرية، في وقت حذرت بلدية غزة من كارثة حقيقية نتيجة أزمة المياه التي تعصف بالمدينة.

وفي الضفة الغربية، وقع اشتباك مسلح في قرية عزون قرب قلقيلية، وأصيب فلسطينيان بالرصاص قرب جدار الفصل، بينما نفذت قوات الاحتلال اقتحامات جديدة لعدة مناطق.

وفي اليمن، أعلن الحوثيون أنهم اشتبكوا مع سفن حربية أميركية في البحر الأحمر، في حين نفذ الطيران الأميركي غارات جديدة على البلاد.

مقالات مشابهة

  • الطيران الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة في خان يونس.. وغزة تختنق عطشا
  • شهيدان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على بني سهيلا وحي الشجاعية بقطاع غزة
  • 38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
  • عدوان إسرائيلي متواصل على مخيمات جنين وطولكرم.. هكذا يبتز الاحتلال المطاردين
  • الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 100 مواطن من الضفة الغربية بينهم أطفال ونساء
  • نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير من الضفة
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • «التعاون الخليجي» يدين غارات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا