السفارة المصرية في كاراكاس تحتفل بمرور 75 عامًا على تأسيس العلاقات المصرية - الفنزويلية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
نظمت كل من وزارة الخارجية الفنزويلية وسفارة مصر في كاراكاس، بمناسبة مرور ٧٥ عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر وفنزويلا، التي تم تأسيسها في ١٥ نوفمبر ١٩٥٠، احتفالاً للإعلان عن اختيار شعار يمثل هذه المناسبة ليكون رمزاً للصداقة بين البلدين.
وتم تكريم المصممة الفنزويلية، التي قامت بتصميم الشعار الذي تم اختياره، فضلاً عن تكريم ٤ مصممين آخرين (من مصر وفنزويلا) صمموا شعارات تعبر عن الصداقة بين البلدين.
كما تم تكريم ٤ أطفال مصريين وفنزويليين شاركوا برسومات مميزة معبرة عن الاحتفال بمرور ٧٥ عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وصرح السفير المصري في كاراكاس، كريم أمين، بأن الشعار الذي تم اختياره سيتم استخدامه طوال عام ٢٠٢٥ في المناسبات المعبرة عن الصداقة بين البلدين، من بينها معرض كاراكاس الدولي للكتاب، الذي ستكون مصر ضيف الشرف فيه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المزيد
إقرأ أيضاً:
وزير الاقتصاد السوري: نسعى لبناء سوريا جديدة تُلبي تطلعات الشعب
رام الله - دنيا الوطن
دعا وزير الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية الجديدة، الدكتور محمد نضال الشعار، إلى صياغة رؤية جديدة لسوريا تتجاوز الأساليب والعناصر التي كانت تتحكم في الدولة سابقاً، مشدداً على أن "إعادة إنتاج سوريا تعني إعادة إنتاج شيء قديم ومتعب"، في حين أن التفكير بسوريا كدولة وليدة يمنح فرصة تاريخية لإعادة بنائها وفق ما يراه الشعب مناسباً.
وفي مقابلة مع صحيفة (الشرق بلومبيرغ)، استعرض الشعار رؤيته للاقتصاد السوري، وأولويات الحكومة الحالية، والخطوات المطلوبة لوضع أسس اقتصادية قوية تنهض بالدولة.
وأكد الوزير أن استقطاب الطاقات الشابة والخبرات السورية يأتي في مقدمة أولوياته، إلى جانب تحسين مستوى معيشة المواطنين، مشدداً على أهمية بناء شراكة حقيقية مع القطاعين العام والخاص في رسم السياسات الاقتصادية.
واعترف الشعار بوجود صورة "قاتمة" للمشهد الاقتصادي في البلاد، إلا أنه شدد على ضرورة البدء بالعمل، مشيراً إلى أن العديد من الحلقات الإنتاجية كانت قد تعطلت بفعل السياسات السابقة.
وفي ما يخص القطاع الصناعي، قال إن سوريا تمتلك الإمكانيات اللازمة، لكنها لا تتناسب حالياً مع دخل الفرد، لافتاً إلى أن نحو 400 مصنع في مدينة حلب قد عادت إلى العمل والإنتاج، وأن هناك توجهاً لاستيراد معدات وتجهيزات المصانع بطرق شرعية لدعم هذا التوجه.
وبشأن العقوبات الدولية، شدد الشعار على ضرورة رفعها لإنعاش الاقتصاد السوري، موضحاً أن السماح باستخدام نظام "سويفت" الدولي للتحويلات المالية لن يكلّف الولايات المتحدة الكثير، لكنه سيُحدث أثراً كبيراً في تسريع تعافي الاقتصاد السوري.