غرفة البصات تعلق حركة السفر من ميناء عطبرة إلى الولايات الأخرى
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أعلنت غرفة البصات السفرية بولاية نهر النيل، تعليق حركة السفر من داخل الميناء البري بعطبرة إلى الولايات الأخرى اعتباراً من اليوم وإلى حين إشعار آخر، وأرجعت الأسباب إلى تعنت إدارة الميناء البري فى عطبرة، والإجراءات التعسفية التي اتبعتها مع أصحاب البصات وعدم تجاوبها معهم.
وقال الرئيس المناوب للغرفة القومية للبصات السفرية قريب الله البدري لـ(السوداني)، إن غرفة البصات السفرية بنهر النيل كانت قد طلبت اجتماعاً تفاكرياً مع إدارة الميناء ومنحتها مهلة لعدة أيام لمعالجة جملة من الإشكاليات والمعوقات التي تكبل عمل البصات، وتابع: إلا أنها لم تستجب وذلك في تجاهل واضح لأصحاب البصات السفرية وما يعانيه القطاع من مشكلات.
وتفاقمت المشكلة بين غرفة البصات وإدارة الميناء البري بالولاية بعد نقاشات استمرت لأكثر من عام بخصوص تدني الخدمات وارتفاع الرسوم الإدارية التي تفرضها إدارة الميناء البري بعطبرة على البصات السفرية.
السوداني
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: البصات السفریة المیناء البری
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.