باحث سياسي: الشائعات تدار باستراتيجيات منظمة وليست عشوائية
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الأصولية، إن مخططات الشائعات تدار باستراتيجيات منظمة وليست عشوائية، وجماعة الإخوان التي اتسمت باستخدام الشائعات في مهاجمة مصر، كيان هيكلي تنظيمي يشمل مجموعة من اللجان والأقسام الروابط، ومن ثم الحملات الإعلامية الموجهة ضد الدولة المصرية، ليست عشوائية لكنها تدار بطريقة ممنهجة ووفق أسس علمية، تستهدف التأثير في الطبقات والفئات المجتمعية.
وأوضح فاروق، في تصريح لـ«الوطن»، أن هذه الحملات على صناعة فجوة بين الحكومة المصرية والدوائر المجتمعية، عن طريق توظيف الشائعات والأكاذيب والمعلومات الملفقة، والتقارير المتلفزة الموجهة، تعتبر المحرك الرئيسي في تزييف وعي الشارع المصري، وزعزعة الاستقرار الداخلي، والتغطية على المراجعات السياسية والاقتصادية التي تجريها الدولة، بناء على مبادرات من القيادة السياسية.
وسائل التواصل الاجتماعيوأشار الباحث في شؤون الجماعات الأصولية إلى أن استغلال الجماعات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر الشائعات وتأجيج الأزمات، وعلى مدار السنوات العشر الماضية انتقلت معركة الجماعة الإرهابية في الهيمنة على العقول من ساحات المساجد إلى الفضاء الرقمي، لما يتمتع به من مقومات وخصوصية، وضعته على قائمة الأساليب غير التقليدية في البلورة الفكرية، والانخراط التنظيمي، وصناعة القوالب المسلحة، وهناك عوامل كثيرة ساهمت في استغلال الجماعة لمنصات «الإعلام الرقمي» في تشكيل هياكلها التنظيمية، ونشر ضلالاتها الفكرية، وتعبئة أتباعها، وتجنيد ضحاياها، وصياغة خططها ومشاريعها، وجمع الأموال وتهريبها، وصناعة حملاتها للنيل من الدولة المصرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعي عمرو فاروق الشائعات نشر الشائعات الجماعات الأصولية
إقرأ أيضاً:
الديهي للمسئولين: اللي مش مؤمن بالدولة المصرية وبالمشروع الوطني يقعد في بيته
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الدولة المصرية تعمل كـخلية نحل في مختلف المجالات، مشددًا على أهمية نقل الصورة الحقيقية لما يجري على أرض الواقع، سواء للمصريين في الداخل أو للعالم الخارجي.
و تساءل الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، عن مدى تفاعل المواطنين مع ما تقدمه الدولة من جهود، وما إذا كان الإعلام المصري قادرًا على إيصال الرسالة بالشكل الصحيح.
وأشار إلى أن مصر نجحت في مواجهة الإرهاب ولعبت دورًا محوريًا في قضية فلسطين، إلا أن هناك محاولات مستمرة لتشويه صورتها على الساحة الدولية.
وشدد الديهي على ضرورة اختيار الشخصيات التي تمثل مصر في المحافل الدولية بعناية، قائلًا: "من لا يؤمن بالدولة المصرية ومشروعها الوطني، ومن لا يفهم أهمية ما يجري في السياق العام، من الأفضل أن يبقى في المنزل!"، مضيفًا أن الإعلام بحاجة إلى دعم ليكون قادرًا على المنافسة عالميًا ونقل صورة وصوت مصر بقوة.