«دولي إنجليزي» يتهم أموريم بـ«قتل» راشفورد!
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
أنور إبراهيم (القاهرة)
لا تزال التكهنات تشير إلى رغبة المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد في مغادرة مانشستر يونايتد هذا الشتاء، بعد أن وجد نفسه مهملاً في«أولد ترافورد» منذ حضور البرتغالي روبن أموريم المدير الفني الجديد، إذ إنه لم يلعب منذ فوز «اليونايتد» على فيتوريا بلز بالدوري الأوروبي «يوروبا ليج» في 12 ديسمبر الماضي، كما تم استبعاده من مباراة «ديربي» مدينة مانشستر أمام «السيتي» الشهر الماضي.
ويمر راشفورد بفترة عصيبة في مسيرته الكروية، حيث لم يسجل خلال الموسمين الأخيرين إلا 11 هدفاً فقط في «البريميرليج».
وما يحدث له توقف عنده العديد من خبراء الكرة والنجوم القدامى، ودفعهم إلى الإشارة بأصابع الاتهام إلى المدرب البرتغالي، الذي لا يُفوّت فرصة إلا واستغلها في توجيه الانتقاد إلى راشفورد، ووصفه بأنه بعيد عن «الاحترافية» و«أصول» عمل المهاجم، بل إن أموريم تمادى في سخريته من اللاعب، عندما قال مؤخراً إن مدرب حراس «اليونايتد» الذي يبلغ 63 عاماً، يمكنه أن يقدم أداءً أفضل من راشفورد الذي لا يقوم بأي جهد متميز في التدريبات يومياً.
وشن النجم الإنجليزي الدولي«المخضرم» كارلتون كول «41 عاماً» لاعب تشيلسي، وولفرهامبتون، وستهام وسلتيك السابق هجوماً عنيفاً على أموريم، متهماً إياه بأنه «يقتل» راشفورد، ولا يُحسن التعامل مع النجوم.
وقال في تصريحات لبودكاست «دريسينج روم»: «أريد أن أفهم ما يحدث، إن أموريم بانتقاداته «يهدم» راشفورد، ويتسبب في خفض سعره عند البيع».
وأضاف: «راشفورد «بضاعة» لها سعر، وإذا كنت حقاً تريد أن تبيعها، لماذا تقول ذلك عنه؟».
وتابع كول الذي كان يلعب مهاجماً: «أعتقد أن أموريم شخص غير«استراتيجي»، لأنه ينساق وراء عواطفه وانفعالاته وتفكيره الذي يُصور له أن راشفورد لا يفعل ما يريده، بينما هو القائد الذي يجب الإنصات إلى كلامه وتنفيذه.
ويعتقد كول أيضاً أنه لابد من تدخل السير جيم راتكليف الشريك في ملكية النادي، وإنه مطالب بأن ينصح أموريم بأن يكون أكثر كياسة في إدارته لمستقبل راشفورد.
وأضاف: «لوكنت مكان راتكليف، سأنظر إلى أموريم، وأقول له: من الأفضل أن تبتعد عن راشفورد، وأن تصمت، نحن نحاول بيعه، ونبحث العروض التي وصلته».
يذكر أن مانشستر يونايتد يبحث عن أعلى سعر لبيع راشفورد أو أعارته، وهناك أندية مثل يوفنتوس، وبرشلونة يسعيان في طلبه، ولكنهما يصطدمان بعقبة كبرى تتمثل في راتبه الذي يبلغ 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر يونايتد روبن أموريم راشفورد
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتهم أنقرة بلعب دور سلبي في سوريا والسعي لتحويلها إلى محمية تركية
اتهم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، تركيا بالضلوع في "دور سلبي" في سوريا ولبنان، وذلك في أعقاب غارات عنيفة على مواقع عسكرية سورية تحدثت تقارير عن عزم أنقرة توسيع نفوذها العسكري في سوريا من خلالها.
وقال ساعر خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس، إن "إسرائيل قلقة من الدور السلبي الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان".
وأضاف أنهم "يبذلون (يقصد الأتراك) قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم"، حسب وكالة رويترز.
يأتي حديث ساعر في أعقاب سلسلة من الغارات العنيفة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواقع عسكرية مختلفة من سوريا، بما في ذلك مطار حماة العسكري ومطار "تي فور" في بادية حمص وسط سوريا.
وكان تقرير لموقع "ميدل إيست آي" كشف عن بدء جهود تركيا للسيطرة على قاعدة تياس الجوية السورية، المعروفة أيضا باسم "تي فور"، موضحا أن أنقرة تستعد لنشر أنظمة دفاع جوي هناك، وأن خطط بناء الموقع جارية.
وقال الموقع إن "أنقرة ودمشق تتفاوضان على اتفاقية دفاعية منذ كانون الأول/ ديسمبر عقب الإطاحة ببشار الأسد، وستضمن الاتفاقية أن توفر تركيا غطاءً جويًا وحماية عسكرية للحكومة السورية الجديدة، التي تفتقر حاليًا إلى جيش فعال".
وأضاف أنه "في حين أن إسرائيل تعتبر الوجود العسكري التركي في سوريا تهديدا محتملا، تهدف أنقرة إلى تحقيق الاستقرار في البلاد من خلال الاستفادة من قدراتها العسكرية وملء فراغ السلطة الذي خلفه انسحاب روسيا وإيران".
وفي وقت سابق الخميس، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهدف الرئيسي من الغارات العنيفة التي شنها الاحتلال على سوريا الليلة الماضية هو توجيه رسالة تحذيرية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من مغبة التواجد العسكري في سوريا.
كما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصدر أمني قوله، إنه "في حال تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا، فإن ذلك سيؤدي لتقويض حرية العمليات الإسرائيلية".
والأسبوع الماضي، كشفت مصادر في وزارة الدفاع التركية، عن دراسة أنقرة إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا بغرض تدريب الجيش السوري بناء على مطالب من الإدارة الجديدة في دمشق.
يأتي ذلك على وقع تقارب العلاقات بين الجانبين بعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر العام الماضي، وإعادة افتتاح السفارة التركية في دمشق بعد ما يقرب من 12 عاما على إغلاقها.
وكانت وزارة الدفاع التركية شددت في شباط/ فبراير الماضي على مساعيها الرامية إلى دعم قدرات دمشق على الصعيدين الأمني والدفاعي.