شروط جديدة للخروج بالكلاب في شوارع مصر.. وفقا للقانون
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا لظاهرة اقتناء الكلاب في مصر، سواء لأغراض الحراسة أو الرفقة ومع هذا الانتشار، أصبح التنزه بالكلاب في الشوارع والحدائق العامة مشهدًا مألوفًا، لكنه أثار جدلًا واسعًا بين مؤيدي الفكرة ومعارضيها، خاصة في ظل غياب ثقافة واضحة لتنظيم هذه العادة بما يضمن التوازن بين حقوق أصحاب الحيوانات والمجتمع.
وفقًا للقانون المصري، لا يوجد نص صريح يحدد ضوابط التنزه بالكلاب، لكنه يندرج تحت قوانين الحفاظ على الصحة العامة والسلامة وعلى الرغم من عدم وجود تشريع خاص، فإن بعض الجهات تفرض قواعد تنظيمية غير رسمية، مثل اشتراط استخدام المقاود في الأماكن العامة، ومنع دخول الكلاب إلى بعض الحدائق والمرافق الحكومية، خاصة الأنواع المصنفة كخطرة مثل البيتبول والروت وايلر، والتي تستوجب تصريحًا خاصًا من الجهات المختصة.
أما عن العقوبات، فوفقًا للمادة 377 من قانون العقوبات، يعاقب أي شخص يتسبب في إزعاج الآخرين أو تهديد سلامتهم من خلال ترك كلبه دون تقييد أو رقابة بغرامة مالية، وقد تصل العقوبة إلى الحبس في حالات التسبب بإصابات للغير كما أن القانون يُلزم ملاك الكلاب بتطعيمها ضد الأمراض، خاصة السعار، مع وجود ترخيص يثبت تلقي الحيوان للعناية البيطرية اللازمة.
ورغم وجود بعض الضوابط، فإن المشكلة الأكبر تكمن في الوعي المجتمعي. فالكثير من أصحاب الكلاب لا يدركون أهمية الالتزام بآداب التنزه، مثل استخدام الكمامات المخصصة للكلاب الشرسة، أو جمع مخلفاتها من الطرقات، مما يثير انزعاج المواطنين، خاصة في المناطق السكنية وعلى الجانب الآخر، هناك فئة من المواطنين تبالغ في ردود أفعالها تجاه الكلاب، حتى وإن كانت غير مؤذية، مما يعكس غياب ثقافة التعايش مع الحيوانات الأليفة.
ومع تزايد أعداد مقتني الكلاب، ظهرت مطالبات بإنشاء مساحات مخصصة للتنزه، على غرار الحدائق المخصصة للكلاب في العديد من الدول، حيث يمكن لأصحاب الكلاب التنزه بحرية دون التسبب في إزعاج الآخرين. وبالفعل بدأت بعض الأندية والمجتمعات السكنية المغلقة في تخصيص مناطق لهذا الغرض، لكنها لا تزال محدودة وغير متاحة لعامة المواطنين.
الخروج بالكلاب للشوارع، التوازن بين الحرية والمسؤولية
يبقى الحل الأمثل هو تحقيق التوازن بين حرية أصحاب الحيوانات ومسؤوليتهم تجاه المجتمع. فالتنزه بالكلاب ليس مجرد حق، بل هو التزام بضوابط تضمن سلامة الجميع، سواء من خلال القوانين أو الوعي الذاتي. ومع زيادة الاهتمام بتربية الكلاب في مصر، قد يكون من الضروري مستقبلًا وضع تشريعات أكثر وضوحًا تنظم هذه العادة بما يحقق مصلحة الجميع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلاب اقتناء الكلاب المزيد الکلاب فی
إقرأ أيضاً:
توافد الآلاف من المواطنين علي الحدائق والمنتزهات العامة في الشرقية احتفالا بالعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت محافظة الشرقية في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، إقبالاً ملحوظاً للمواطنين على الحدائق والمتنزهات والميادين لقضاء فرحة العيد مع أبنائهم وأسرهم وسط تكثيف أمني بمحيط الحدائق تحسبا لوقوع أعمال شغب أو عنف.
حيث شهدت حديقة الحيوان والمصرية بلازا بالزقازيق وحدائق الكفراوي ونادي الرواد والنادي الاجتماعي بمدينة العاشر من رمضان توافد عدد كبير من الأهالي والشباب والأطفال منذ الصباح.
كما شهدت حمامات السباحة والأندية والمتنزهات بمدينة الصالحية الجديدة زحاما كبيرا خاصة من الشباب والفتيات وانتشر الباعة الجائلين بمحيط الحدائق والمتنزهات لبيع ألعاب الأطفال والورود وسط الأغاني والرقص على أنغام الدي جي لإضفاء روح من البهجة والسرور بين الأهالي.
ومن جانبها كثفت الأجهزة الأمنية بالشرقية من تواجدها بمحيط الحدائق والمتنزهات وفى الشوارع والميادين العامة بالتنسيق مع قسم مكافحة جرائم العنف ضد المرأة وحماية الآداب بمديرية الأمن تحت إشراف اللواء عمىو رؤوف مدير أمن الشرقية لمواجهة أى مظاهر للخروج عن الآداب العامة وللحد من ظاهرة التحرش، والقضاء عليها أثناء احتفالات المواطنين بالعيد، كما أنتشرت سيارات الإسعاف بمحيط أماكن الاحتفالات لتأمين الأهالي تحسباً لوقوع إصابات أثناء الاحتفالات.
ومن جانبه طالب المهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية جميع رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالنزول لمواقف السيارات لمتابعتها وللوقوف على مدى التزام السائقين بتعريفة الركوب المحددة بالتنسيق مع مديري المواقف والمرور لخلق منظومة انضباطية وتفادياً من انفلات الأوضاع واستغلال السائقين للمواطنين خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك.
وشدد المحافظ على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بوضع أكياس قمامة لتوزيعها على رواد الحدائق للحفاظ عليها نظيفة وجميلة لقضاء فرحتهم.