رغم وقف إطلاق النار.. حماس تحذر أهالي غزة من وحدات جيش الاحتلال وأجهزة التجسس
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
في الساعات الأخيرة، أصدرت حركة حماس أربعة تحذيرات لأهالي قطاع غزة، ركزت ثلاثة منها على وحدات المراقبة الإلكترونية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما تناول التحذير الرابع خطر وجود أجهزة تجسس مشبوهة في المناطق التي كان يتواجد فيها الاحتلال.
تحذير من وحدة 8200وحذرت حماس من نشاط وحدة 8200، التي تُعد من أكثر الوحدات التقنية نشاطًا في قطاع غزة، عبر قناتها على تطبيق تليجرام «الحارس».
وأوضحت الحركة أن هذه الوحدة تختص بمراقبة الاتصالات واختراق الأجهزة والحواسيب، إذ توفر معلومات استخباراتية هامة، لا سيما فيما يتعلق بأنشطة المقاومة وبنيتها التحتية.
التحذير الثاني استهدف وحدة 9900، المسؤولة عن تحليل الصور الجوية والبرية، وإعداد الخرائط، بالإضافة إلى جمع صور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخباراتية.
وشددت الحركة على ضرورة التزام المواطنين بإجراءات الحماية، عند نشر الصور ومقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحذير من وحدة حتسفأما التحذير الثالث، فكان موجهًا ضد وحدة حتسف، التي تتبع وحدة 8200، وتُعنى بمراقبة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتقوم هذه الوحدة بمد جهاز الاستخبارات العسكرية «أمان» بمعلومات تُستخدم في اتخاذ القرارات الأمنية، وتعتمد في عملها على مراقبة المحتوى المنشور على مواقع التواصل، بالإضافة إلى تتبع الشخصيات المؤثرة في الرأي العام.
التحذير من الأجسام المشبوهةفي تحذيرها الرابع، دعت حماس العائدين إلى شمال قطاع غزة، إلى توخي الحذر من احتمال زرع جيش الاحتلال لأجهزة تجسس، في المناطق التي كان يتمركز فيها.
وأوصت بعدم لمس أي أجسام غريبة، لاحتمال أن تكون مفخخة، وضرورة إبلاغ الجهات المختصة فورًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حركة حماس اهالى غزة شمال غزة وحدة 8200 جيش الاحتلال انسحاب اسرائيل
إقرأ أيضاً:
هدنة محتملة في غزة.. مقترحات إسرائيلية ومطالبات حماس بوقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدمت إسرائيل باقتراح لهدنة في قطاع غزة تتضمن إطلاق سراح نصف المحتجزين لديها مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، في حين شددت حركة "حماس" على التمسك بالاتفاق الموقع في 19 يناير والمقترح الأخير المقدم من الوسطاء.
وفقًا لمسؤولين إسرائيليين، يشمل المقترح الإفراج عن 24 محتجزًا ممن يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وتسليم جثث 35 آخرين، وذلك خلال هدنة تمتد بين 40 و50 يومًا.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بلاده ستواصل الضغط العسكري على "حماس"، معتبرًا أنه السبيل الأفضل لضمان الإفراج عن المحتجزين. كما كرر مطالبه بنزع سلاح الحركة، وهو الأمر الذي رفضته "حماس" مؤكدة أن "سلاح المقاومة خط أحمر".
باسم نعيم، عضو المكتب السياسي في "حماس"، أكد التزام الحركة بالاتفاق السابق والمقترحات الجديدة، متهمًا إسرائيل بعرقلة الاتفاق من خلال استمرار الحرب وسياسة التجويع. كما شدد على أن "المقاومة وسلاحها مسألة وجودية للشعب الفلسطيني".
بدوره، أعلن خليل الحية، رئيس وفد "حماس" في المفاوضات، أن الحركة وافقت على مقترح وقف إطلاق النار الذي تلقته مؤخرًا.
تجري وفود مصرية وقطرية محادثات مع جميع الأطراف بهدف التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وهدنة قبل عيد الفطر وعيد الفصح اليهودي. وأوضحت مصادر مطلعة أن هناك مقترحًا ينص على وقف إطلاق النار لمدة 50 يومًا، مع إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، وفقًا لمعايير التبادل السابقة.
استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في القطاع منذ 18 مارس، ما أدى إلى مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة 2359 آخرين. ووفق الإحصائيات، ارتفع إجمالي الضحايا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 50 ألف قتيل و114 ألف جريح.