حبس 3 متهمين بتصنيع مخدر الإستروكس والاتجار به بالسلام
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قررت نيابة السلام حبس 3 أشخاص لقيامهم بتصنيع المواد المخدرة والاتجار بها وخاصة مخدر الإستروكس بمنطقة السلام، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
أكدت معلومات وتحريات وحدة مباحث قسم شرطة السلام ثان بمديرية أمن القاهرة قيام (3 أشخاص "لهم معلومات جنائية" – مقيمين بدائرة القسم) بمزاولة نشاط إجرامى تخصص فى تصنيع المواد المخدرة وخاصةً مخدر الإستروكس متخذين من شقة "مستأجرة" بدائرة القسم مسرحًا لمزاولة نشاطهم الإجرامى.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهم وأمكن ضبطهم حال تواجدهم بالشقة المشار إليها.. وبحوزتهم (كمية من مادة الإستروكس المخدر وزنت 1،400 كجم – مبلغ مالى – 5 هواتف محمول – 2 مكواه لتغليف الأكياس - كمية كبيره من الأكياس الفارغة معدة للتعبئة - ميزان حساس).
وبمواجهتهم إعترفوا بحيازتهم للمواد المخدرة بقصد التصنيع والاتجار، والمبلغ المالى من متحصلات نشاطهم الإجرامى، والهواتف المحمولة لتسهيل الإتصال بعملائهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
يأتي ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لا سيما جرائم الاتجار بالمواد المخدرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التحقيقات تخصص أمن القاهرة جهود وزارة الداخلية حبس متهم الداخلية جرائم المواد المخدرة منطقة السلام الإتجار مخدر الإستروكس حبس 3 متهمين
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الطلاق: سرق مصوغاتي لينفق على إدمانه
تقدمت موظفة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، بعد مرور عام واحد على زواجها، مؤكدة أن زوجها يعاني من إدمان المخدرات، ويمتنع عن تحمل مسؤولياته الزوجية والمالية، بل بلغ به الأمر أن سرق مصوغاتها الذهبية وباعها لينفق ثمنها على تعاطي المواد المخدرة.
وأوضحت المدعية في أنها اكتشفت حقيقة زوجها بعد ثلاثة أيام فقط من الزفاف، حين لاحظت سلوكيات مريبة، لتُفاجأ بأنه مدمن للمخدرات، على الرغم من إنكاره للأمر طوال فترة الخطوبة التي دامت عام.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تساعد في مصاريف المنزل من راتبها الخاص، بينما كان زوجها يتهرب باستمرار من الإنفاق، متذرعًا بالديون أو قلة المال، وحاولت الوقوف إلى جانبه وعرضت إدخاله مصحة للعلاج على نفقتها الخاصة، إلا أنه رفض كافة محاولات الإصلاح، واستمر في التهرب من المسؤولية، إلى أن قام بسرقة مصوغاتها الذهبية دون علمها لشراء المواد المخدرة.
وأضافت أنها لجأت إلى عائلته طلبًا للمساعدة، إلا أنهم تنصلوا من المسؤولية، ورفضوا تعويضها عن الذهب الذي استولى عليه ابنهم، وأمام هذا الواقع المرير، قررت اللجوء إلى القضاء لطلب الطلاق.