الأمم المتحدة: الاحتياجات الإنسانية في سوريا هائلة
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، إن الاحتياجات الإنسانية في سوريا لا تزال ضخمة مع الحاجة إلى 1.2 مليار دولار لتوفير المساعدات الضرورية لنحو 6.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إن هذه المساعدات تشمل توفير الغذاء لنحو 5.4 مليون شخص والرعاية الصحية لثلاثة ملايين شخص والمياه النظيفة والصرف الصحي لـ 2.5 مليون شخص. وأوضح مكتب «أوتشا» في بيان، أن استمرار الأعمال العدائية في شمال شرق سوريا يعيق الجهود الإنسانية خاصة في مناطق شرق حلب والرقة.
وأشار البيان إلى استمرار تعطل سد تشرين في حلب منذ 7 أسابيع نتيجة الأعمال العدائية التي تمنع وصول الفرق الإنسانية لإصلاحه، مضيفاً أن هذا الوضع يحرم أكثر من 410 آلاف شخص من الحصول على المياه والكهرباء في منبج وريف عين العرب، شرق محافظة حلب.
كما أفاد المكتب بأن الأعمال العدائية المكثفة في منبج خلال الأسبوع الماضي أجبرت 25 ألف شخص من بينهم نساء وأطفال على الفرار من منازلهم فيما لايزال نحو 24 ألف نازح في الشمال الشرقي يعيشون في أكثر من 200 مركز طوارئ جماعي في المنطقة. وأضاف أن «التقارير تشير إلى أن أكثر من 50 ألف طفل بمن فيهم ذوو الإعاقة محرومون من التعليم حيث تستخدم مدارسهم كمراكز جماعية لإيواء النازحين».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية سوريا الأزمة السورية الشعب السوري ستيفان دوجاريك أوتشا اللاجئون السوريون النازحون السوريون
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات الإنسانية الحيوية لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت اليونيسف أن هذا الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية سيكون له عواقب وخيمة على الأطفال في قطاع غزة، حيث سيؤدي إلى تفاقم حالات سوء التغذية والأمراض، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال في غزة.
وفي هذا السياق، دعت اليونيسف إلى السماح الفوري بدخول آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر في المعابر الحدودية، والتي تحتوي على مواد غذائية وعلاجية ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال.
وأشارت المنظمة إلى أن نقص الأغذية التكميلية للرضع في غزة يمثل أزمة حقيقية، حيث لم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
من جهة أخرى، أكدت اليونيسف أن الأطفال الذين يتلقون علاجًا من سوء التغذية في مراكز العلاج معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت أن أكثر من 15% من مراكز علاج سوء التغذية قد أُغلقت منذ 18 مارس 2025 بسبب القصف أو أوامر الإخلاء، مما فاقم الوضع الصحي لـ350 طفلًا كانوا يتلقون العلاج في هذه المراكز المغلقة، ما قد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
المنظمة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لضمان وصول المساعدات إلى الأطفال في غزة قبل فوات الأوان.