ستاد "لوسيل" يستضيف افتتاح ونهائي كأس الأمم الآسيوية
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن استضافة ستاد لوسيل، افتتاحية ونهائي بطولة كأس أمم آسيا 2023، والتي ستقام خلال الفترة المقبلة.
وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان رسمي، أن ستاد "لوسيل" سوف يستضيف المباراة الافتتاحية والنهائية في بطولة كأس أمم آسيا 2023.
وتذاع بطولة كأس الأمم الآسيوية بشكل حصري عبر شبكة قنوات بي إن سبورتس الحاصلة على حقوق بث مباريات البطولة في مصر والشرق الأوسط والوطن العربي.
وكان ستاد لوسيل قد استضاف نهائي كأس العالم قطر 2022، والذي شهد حضورًا جماهيريًا تاريخيًا، في المباراة التي جمعت بين الأرجنتين وفرنسا، وانتهت بفوز رفاق ليونيل ميسي بركلات الترجيح.
وحدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم موعد إقامة كأس آسيا 2023 في الفترة ما بين 12 يناير 2024 حتى 10 فبراير 2024.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
إقرأ أيضاً:
رونالدو يعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم
أعلن مهاجم البرازيل الأسبق رونالدو ترشحه لرئاسة اتحاد كرة القدم في بلاده.
وسيحل اللاعب السابق البالغ من العمر 48 عامًا، والفائز بكأس العالم مرتين في عامي 1994 و2002، محل إدنالدو رودريجيز في عام 2026.
وأعلن رونالدو ترشحه على وسائل التواصل الاجتماعي.. موضحًا أنه يهدف إلى "استعادة الاحترام" لكرة القدم البرازيلية التي يشعر أنها تراجعت "إلى ما هو أدنى بكثير من إمكاناتنا".
وكتب رونالدو - عبر حسابه على إنستجرام - "لا أستطيع العودة إلى الملعب كما يطلب مني الكثير منكم.. وبصراحة، لا أعتقد أن أكبر هزائمنا في السنوات الأخيرة كانت بين الخطوط الأربعة للملعب.. نحن بحاجة إلى النظر خارج دائرة الضوء تحديداً إلى المؤسسات".
وتابع: "إن دوافعي وراء هذا الترشح لا تعد ولا تحصى، وربما يكون أكبرها هو الاعتقاد بأنني أستطيع حقًا المساهمة في استعادة احترام كرة القدم البرازيلية.. أتمنى أن يكون اتحاد كرة القدم البرازيلي محبوبًا من قبل البرازيليين، ويحظى باحترام العالم أجمع".
وخلال أغسطس الماضي، تم التأكيد على أن رونالدو وافق على بيع حصته في كروزيرو، النادي الذي بدأ فيه مسيرته، بعد أن كان مالكًا للأغلبية منذ عام 2021.
وتحت ملكيته، عاد النادي إلى الدوري البرازيلي الممتاز.
وبعد إعلان أغسطس، ألمح رونالدو أيضًا إلى نيته بيع حصته الأغلبية في نادي ريال بلد الوليد الإسباني، والذي كان يمتلك 51٪ من أسهمه منذ عام 2018.
وهبط النادي مرتين من الدوري الإسباني تحت ملكيته، وكان الهبوط الثاني منها محل احتجاجات من المشجعين، لكنه عاد إلى الدوري الممتاز الموسم الماضي.