البابا تواضروس يستقبل سفير جمهورية كوت ديڤوار بالقاهرة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني ظهر اليوم السفير ألبرت چي دول، سفير جمهورية كوت ديڤوار بالقاهرة.
قدّم قداسة البابا نبذة عن تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وامتدادها حول العالم، بما في ذلك وجودها وخدمتها في دولة كوت ديڤوار.
حضر اللقاء القمص إسطفانوس مرقس، أحد الآباء المسؤولين عن الخدمة في دول إفريقيا، الذي طلب من السفير إبرام اتفاقية تأسيس تتيح للكنيسة الاستفادة من بعض الإعفاءات، خاصةً فيما يتعلق بالتأشيرات، والإعفاءات الجمركية، بالإضافة إلى الحصول على أراضٍ لبناء كنائس وإقامة مشاريع اجتماعية وطبية مثل العيادات.
وأشار إلى ضرورة عقد اتفاقيات مع وزارة الخارجية الإيڤوارية لتسهيل إرسال البعثات الطبية، وإدخال عيادة متنقلة، والحصول على التراخيص والتصاريح اللازمة لتشغيلها.
من جانبه، طلب السفير ألبرت چي دول أن تقوم الكنيسة القبطية بإنشاء مدرسة فنية في كوت ديڤوار، خاصة في مجالي الكهرباء والزراعة، وهو ما وافق عليه قداسة البابا، موضحًا أن كنيستنا لديها مدرسة فنية في دولة بوروندي، حققت نجاحًا كبيرًا، وأنها تقدم خدماتها باسم مصر في إفريقيا وكافة الدول التي تخدم فيها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ارثوذكس البابا تواضروس الثاني البابا تواضروس الإعفاءات الجمركية الكنيسة القبطية تاريخ الكنيسة بوروندي دول أفريقيا کوت دیڤوار
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."